تفسير الأحلام.نت
سائلةٌ مصريّةتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

ميّتٌ متعفّنٌ على طاولةٍ يحاول الكلام بصوتٍ مكتوم

اتّصلت سائلةٌ تحكي أنّها رأت في أوضةٍ شخصاً نائماً على طاولةٍ ميّتاً متعفّناً يحاول الكلام بصوتٍ مكتومٍ لا تفهمه، وأصرّت أنّ الرؤيا تحقّقت لأنّ رجلاً مات في شقّةٍ مؤجَّرةٍ إلى جانبهم أيّاماً ولم يعلموا. ففصل المفسّرُ الرؤيا عن الحادثة، وقال إنّ جهازاً في بيتهم يحترق وإنّ الصوت المكتوم صوتُ عطبه، فأقرّت أنّ الخلّاط خرب عندها فعلاً.

نص الرؤيا

المت ان انا فى اوضة فى مكان و فى حد نايم على طرابيزة بس يعتبر ميت بقاله فترة اللي هو متعفن أو غريب أوي بيحاول يقول حاجة بصوت مكتوم اوى انا مش فاهمة هو عايز يقولى ايه

ان انا واقفة فى مكان زى اوضة و فيها الشخص دا نائم على طرابيزة يعتبر انا شايفاه امامى مايت متعفن اساسا ويقول حاجة بصوت مكتوم لا ما فهمتش أى حاجة من اللي قالها بس بيحاول يقول كلام

إن الحلم ده أساساً اتحقق، أنا عايزة أعرف هو الشخص ده كان عايز مننا إيه مع إن أنا ماعرفوش كان فى شقة عندنا جنبنا بتتأجر وله فيها واحد ميت بقاله يجي 10 أيام 15 يوم وهما ما كانوش يعرفوا. أنا جالي أنا ليه نفس الشكل اللي أنا شوفته في الحلم هو كانت الحقيقة كده أنا عمري ما رأيت الشخص ده أصلاً ولا رأيتو

الخلاصة

ليس هذا خبراً عن الميّت الذي في الشقّة المجاورة؛ فحلمُها يختلف عن الواقع الذي رأته، والحادثةُ ما لها علاقة به.

وتفسيرُه أنّ عندهم جهازاً يحترق، إمّا في المطبخ أو في البيت، جهازاً صار فيه عطلٌ بعد الرؤيا وسُمع له صوتٌ وقت خرابه ثمّ احترق. وذلك الصوتُ المكتومُ الذي لم تفهم منه شيئاً هو صوتُه، وقد انكتم فما عاد له صوت.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. سائلةٌ مصريّةصاحب الرؤيا

    المت ان انا فى اوضة فى مكان و فى حد نايم على طرابيزة بس يعتبر ميت بقاله فترة اللي هو متعفن أو غريب أوي بيحاول يقول حاجة بصوت مكتوم اوى انا مش فاهمة هو عايز يقولى ايه

  2. سائلةٌ مصريّةصاحب الرؤيا

    بس اقول لحضرتك بس معلومة دي اللى انا كنت عايزة اقولها لحضرتك من اول ما بدأت لحضرتك إن الحلم ده أساساً اتحقق، أنا عايزة أعرف هو الشخص ده كان عايز مننا إيه مع إن أنا ماعرفوش يكون عندنا ال- بالضبط كان فى شقة عندنا جنبنا بتتأجر وله فيها واحد ميت بقاله يجي 10 أيام 15 يوم وهما ما كانوش يعرفوا. أنا جالي أنا ليه نفس الشكل اللي أنا شوفته في الحلم هو كانت الحقيقة كده أنا عمري ما رأيت الشخص ده أصلاً ولا رأيتو

  3. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    وبعدين حصلت المشكلة أيوة خلاص ماله علاقة حلمك يختلف عن الواقع الذي رأيتيه أعطينا الحلم زي الناس، وش اللي رأيتيه؟

  4. سائلةٌ مصريّةصاحب الرؤيا

    ان انا واقفة فى مكان زى اوضة و فيها الشخص دا نائم على طرابيزة يعتبر انا شايفاه امامى مايت متعفن اساسا ويقول حاجة بصوت مكتوم أه

  5. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    يقول ايه

  6. سائلةٌ مصريّةصاحب الرؤيا

    لا ما فهمتش أى حاجة من اللي قالها بس بيحاول يقول كلام

  7. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    الجهاز الجهاز عندكم بيحترق

  8. سائلةٌ مصريّةصاحب الرؤيا

    لا هو الحلم ده اتحقق حقيقي والشخص ده مات نفس اللي انا شوفته في الحلم شوفته حقيقي

  9. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    آو تفسيره في عندكم جهاز رح يحترق إما في المطبخ أو في البيت في جهاز بعد الرؤية كذا صار فيه عطل وطلع له يعني يعني كذا زي الصوت كذا وقت الخراب العطل اعتقد انه احترق

  10. سائلةٌ مصريّةصاحب الرؤيا

    أيوه

  11. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    في

  12. سائلةٌ مصريّةصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    أه أه بتحصل عندي فعلا حصل أه

  13. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    لا وش اللي احترق عندك؟

  14. سائلةٌ مصريّةصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    أو خرب خلاط..الخلاط الخلاط الى بخلط فيه العصير و الحاجات دى

  15. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    خلاص دا انكتم ما عاد لهوش صوت خلاص شفتي كيف؟ هذا تفسير طيب ممكن اقولك حاجة تانية؟ شفت كيف التفسير؟

  16. سائلةٌ مصريّةصاحب الرؤيا

    آه والله

ما تأكّد من تفسيرها

أقرّت السائلةُ في المجلس نفسِه أنّ ما ذكره واقعٌ عندها: «أه أه بتحصل عندي فعلا حصل أه»، ثمّ سمّت الجهاز لمّا سألها ما الذي احترق: «أو خرب خلاط..الخلاط الخلاط الى بخلط فيه العصير و الحاجات دى».

الفائدة المنهجية

جاءت السائلةُ وقد عقدت بين رؤياها وبين حادثةٍ وقعت: رجلٌ مات في شقّةٍ مؤجَّرةٍ إلى جانبهم فمكث أيّاماً لا يُعلَم به، فحسبت أنّ المنام خبرٌ عنه وأنّه قد تحقّق، وصارت تسأل عن مراد الميّت منهم لا عن تأويل ما رأت. فردَّ المفسّرُ هذا الوصلَ من أوّله، وقال إنّ حلمها يختلف عن الواقع الذي رأته وأنّ الحادثة لا علاقة لها به، ثمّ طلب إليها أن تعيد سردَ الرؤيا مجرّدةً من تأويلها هي. فلمّا خلص المتنُ من تفسير صاحبته قرأ رموزَه على وجهها: الجسدَ الهامدَ المتعفّنَ الموضوعَ على الطاولة جهازاً في البيت قد فسد وتعطّل، والصوتَ المكتومَ الذي لم تُبِن منه حرفاً صوتَ ذلك الجهاز عند عطبه ثمّ انقطاعِه — «دا انكتم ما عاد لهوش صوت». ولم يقف عند التأويل حتّى استوثق منه، فسألها سؤالاً معيّناً يُصدَّق أو يُكذَّب: ما الذي احترق عندكم؟ فذكرت الخلّاط. والفائدةُ أنّ موافقةَ الرؤيا لحادثةٍ ظاهرةٍ في وقتها لا تجعل الحادثةَ معناها؛ فقد تتّفق الصورةُ في المنام والواقع ويفترق المرادُ بهما، وتَحمِلُ الرائيةَ المشابهةُ على أن تُفسّر لنفسها فتُغلق بابَ التأويل. والسبيلُ أن تُجرَّد الرؤيا من تفسير صاحبها، ثمّ يُقرأ الرمزُ على وجهه، ثمّ يُستوثَق منه بسؤال الرائي عن علامةٍ معيّنةٍ في واقعه تشهد له أو تردّه.