تفسير الأحلام.نت
صاحب رؤيا البيت القديمللرجلتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

ناسٌ سودٌ يهدمون سقف البيت القديم وشيخُ القبيلة لا يردّ

رجلٌ يرى بيتَهم القديم وقد هجم عليه قومٌ سودٌ فعلوا سقفَه وهدموه، وتحت السقف شيءٌ كاللبّ مقزّز، وشيخُ القبيلة جالسٌ على السرير لا يردّ عليه حين استغاث به. فصرف المفسّر السقفَ إلى الرأس وما تحته إلى ورم، وجزم أنّ في أهله من أُجريت له عمليّة، فلم يذكر الرائي حتى ألحّ عليه، ثمّ أقرّ بأنّ أخاه أُجريت له عمليّةُ ورمٍ في الفم.

نص الرؤيا

أشوف بيتنا القديمة في ناس هجموا على البيت القديم الي هو يعني كان لونهم أسود وكان شيخ القبيلة موجود جالس على السرير

فكانوا هدموا الطبق على السقف يعني طيحوا السقف وأنا ناظر كذا فوق وهم فوق السقف هدموا البيت يعني وأشوف تحت زي اللب فصيص، شيء مقزز يعني

فكنت اقول شيخ القبيلة كنت اقول له أبعدهم يعني أبعدهم عنّا ولا زي كذا. قال ولا يتكلم، ما يرد علي شيء. وأنا أتكلم معه ما يرد علي شيء فكانت هذه الرؤية بس

الخلاصة

قرأ المفسّر الرؤيا على الورم والعمليّة، فقال: «نعم، في أحد صار عنده ورم، سوى عملية، سواء في الراس أو... في احد سوى عملية».

ولمّا لم يذكر الرائي أحداً وقال قد مضى عشرون سنة، ألحّ عليه المفسّر: «في واحد سواله عملية من أهلك»، حتى صدّقه الرائي وذكر أخاه وأنّ عمليّته كانت في الفم، فختم المفسّر: «أيوا أيوا ورم».

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. صاحب رؤيا البيت القديمصاحب الرؤيا

    أشوف بيتنا القديمة في ناس هجموا على البيت القديم الي هو يعني كان لونهم أسود وكان شيخ القبيلة موجود جالس على السرير فكانوا هدموا الطبق على السقف يعني طيحوا السقف وأنا ناظر كذا فوق وهم فوق السقف هدموا البيت يعني وأشوف تحت زي اللب فصيص، شيء مقزز يعني فكنت اقول شيخ القبيلة كنت اقول له أبعدهم يعني أبعدهم عنّا ولا زي كذا. قال ولا يتكلم، ما يرد علي شيء. وأنا أتكلم معه ما يرد علي شيء فكانت هذه الرؤية بس

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    نعم، في أحد صار عنده ورم سوى عملية سواء في الراس أو... في احد سوى عملية

  3. صاحب رؤيا البيت القديمصاحب الرؤيا

    والله ما أستأصل منه يعني شيء داخل في ذلك الزمان

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    همم مستأصل منه

  5. صاحب رؤيا البيت القديمصاحب الرؤيا

    إشكالية كذا صحيح

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    نعم تذكر من

  7. صاحب رؤيا البيت القديمصاحب الرؤيا

    والله ما أتذكر يا شيخ

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    إلا

  9. صاحب رؤيا البيت القديمصاحب الرؤيا

    والله ما تذكر، قام 20 سنة.

  10. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    بس هو عشانك يعني لأنك انصدمت من التفسير تذكر في واحد سواله عملية من أهلك، من...

  11. صاحب رؤيا البيت القديمصاحب الرؤيا

    أي والله صادق صادق

  12. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    من إللي سوالها؟

  13. صاحب رؤيا البيت القديمصاحب الرؤيا

    ها

  14. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    من؟

  15. صاحب رؤيا البيت القديمصاحب الرؤيا

    واخوي ايوا

  16. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    ماذا حدث لديه؟

  17. صاحب رؤيا البيت القديمصاحب الرؤيا

    عملية في الفم كانت

  18. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    قلت لك وشو بالله

  19. صاحب رؤيا البيت القديمصاحب الرؤيا

    ها

  20. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    وش العملية

  21. صاحب رؤيا البيت القديمصاحب الرؤيا

    عملية في الفم كانت

  22. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    غرام أو إيه أيوا أيوا ورم

الفائدة المنهجية

ظاهرُ الرؤيا خرابُ دارٍ وهجومُ قومٍ، ولو أُخذت على ظاهرها لكانت نذيرَ فتنةٍ في المسكن والأهل. لكنّ المفسّر لم يقف عند البيت بوصفه بناءً، بل قرأه بدناً لصاحبه، ثمّ نظر في موضع الحدث منه: فالهدمُ إنّما وقع في السقف، والسقفُ أعلى البيت، وأعلى الإنسان رأسُه وما قاربه. وزاده تعييناً ما رآه تحت السقف من شيءٍ يشبه اللبّ مقزّزٍ، فهو جسمٌ نبت في غير موضعه، وذلك ورمٌ يُستأصل؛ وسوادُ القوم المهاجمين يقوّي معنى الداء الدخيل. فخرج بالتأويل من خرابٍ في الدار إلى علّةٍ في الجسد، وجزم أنّ أحداً قد أصابه ورمٌ وأُجريت له عمليّة، ورجّح أن يكون موضعُها الرأس أو ما قاربه. ثمّ لم يدع تأويلَه دعوى مرسلة، بل عرضه على الواقع واستوثق منه: سأل عمّن أُجريت له العمليّة، فلمّا قال الرائي لا أذكر وقد مضى على ذلك عشرون سنة، لم يتراجع بل ألحّ عليه وقطع بأنّ في أهله من أُجريت له عمليّة، حتى صدّقه الرائي وذكر أخاه وأنّ عمليّته كانت في الفم لورمٍ فيه — وموضعُ الفم من أعالي البدن يوافق دلالةَ السقف. وفي هذا فائدتان: أنّ الرؤيا قد تدلّ على أمرٍ وقع ومضى لا على مستقبلٍ يُنتظَر، فيُلتمَس تصديقُها في ما سلف كما يُلتمَس في ما هو آتٍ؛ وأنّ المعبّر إذا صحّ عنده وجهُ الرمز لزمه أن يستوثق من صاحب الرؤيا ولا يرضى بأوّل نفيٍ، فقد ينسى الرائي من الحوادث ما هو أثبتُ في نفسه من الرؤيا نفسِها. ولم يعرض المفسّر في هذا المجلس لشيخ القبيلة الجالس الذي لا يردّ، فاقتصر على العلامة التي بها يُعرف صدقُ التعبير.