تفسير الأحلام.نت
الشيخ رعدتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

ناسٌ يحملون والدَه المتوفّى على أيديهم ويخرجون به من المصعد إلى بيته

متقاعدٌ يملك عمارةً رأى قبل سبعة أشهر أنّه يفتح كاميراتِ بيته فيجد ناساً كثيرين عند المنزل، ثمّ يفتح الباب فإذا هم خارجون من المصعد يحملون والدَه المتوفّى على أيديهم ويُدخلونه بيته، فصار يصيح: من عمل فيك كذا؟ وأبوه لا يتكلّم. فصرفها المفسِّرُ عن الوالد وعن المرض إلى جهازٍ في البيت أصابه عطبٌ ويحتاج صيانة، فتذكّر الرائي صيانةَ المكيّفات.

نص الرؤيا

حقيقي الرؤيا أولا الله يسعدك يعني أنا عندي الوالد المتوفي رحمة الله عليه. في عمارتي أنا في الدورة الساكنة عندي كلها طبعاً وعندي ثمرات.

رأيت أني أنا Good out أحضر كاميراتي وأشاهد في منزل عندي تحت الأرض. نظرت الكاميرا رايت ناس كثيرين عند المنزل وفيه واحد لابس جبن عسكري. المصعد عندي دائماً بالمفتاح، لا يمكن تقطع المصعد إلا بالمفتاح. كيف كان الدم لله.

حبيت أن أفتح الباب وأنزل أكتشف المشكلة يعني، لكن سبحان الله بس فتحت الباب وجدت الناس طالعين من المصعد ومعهم والدي في أياديهم شاهدوني على جنب. يعني شايلين ناس من الأمام وناس من الخلف كذا. لا يقفونه بالعرض وداخلين فيه، فتفاجأت أن هذا أبوي طبعاً، لأنه ميت طبعاً.

فدخلو به في البيت عندي، ولما دخلو به عندي في نفس البيت صرت أصيح فيه أنا من عمل فيك كذا؟ من عمل فيك كذا؟ وصوت يعني زي ما تقول واحد مرغوب إن أبوه بالشكل هذا يعني. فكل صياحي فينا أقوله من عمل فيك كذا؟ وأنا عندي خوف كذا يعني. ولكنه ما يتكلم يعني، زي ما هو، من بين الشعر أو فجأة.

الخلاصة

صرف المفسِّرُ الرؤيا عن ظاهرها؛ فليست خبراً عن الوالد المتوفّى، ولا عن مرضٍ في أحدٍ من أهل البيت، ولا عن حادث: «فإن تذكر تذكر تذكر ما له دخل لا في أبوك ولا في أحد مريض ولا شيء».

وجعلها في جهازٍ في البيت أصابه عطبٌ وجاءه من يصلحه: «فيه زي الجهاز كذا يحتاج إلى تعطل وهم يريدون إن يسوون له صيانة»، وأنّ عطبَه «بسبب أحد أو سوء استخدام أو كذا». وألحّ على الرائي أن يستحضر الواقعةَ قبل أن ينصرف: «فأنت تذكر معي الآن، إن شاء الله ما تروح إلا وإنت متذكر».

فتذكّر الرائي أنّه عمل صيانةً لمكيّفاته بعد الرؤيا، وأنّهم فكّوها وما كانت عطلانة، وأنّ عاملاً كان في الأمر؛ فزاد المفسِّر: «بس انت انتقدته في شيء، يعني رفع ضغطك». وختم بأنّ الرؤى لا يعبّرها أيُّ أحد؛ إذ لو حملها إلى غيره لقيل له: أبوك فيه شيء، أو ثمّة مرضٌ ونحوه.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. الشيخ رعدصاحب الرؤيا

    حقيقي الرؤيا أولا الله يسعدك يعني أنا عندي الوالد المتوفي رحمة الله عليه

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    الله يحفظك

  3. الشيخ رعدصاحب الرؤيا

    في عمارتي أنا في الدورة الساكنة عندي كلها طبعاً وعندي ثمرات

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    نعم

  5. الشيخ رعدصاحب الرؤيا

    رأيت أني أنا Good out أحضر كاميراتي وأشاهد في منزل عندي تحت الأرض

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    أولا: بعد إذنك يا رعد رعد بعد إذنك أول شيء وظيفتك وشي؟

  7. الشيخ رعدصاحب الرؤيا

    الآن متقاعد ترى

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    ما عندك أعمال ثانية جالس في البيت - طيب تفضل -

  9. الشيخ رعدصاحب الرؤيا

    نظرت الكاميرا رايت ناس كثيرين عند المنزل وفيه واحد لابس جبن عسكري المصعد عندي دائماً بالمفتاح، لا يمكن تقطع المصعد إلا بالمفتاح كيف كان الدم لله حبيت أن أفتح الباب وأنزل أكتشف المشكلة يعني، لكن سبحان الله بس فتحت الباب وجدت الناس طالعين من المصعد ومعهم والدي في أياديهم شاهدوني على جنب يعني شايلين ناس من الأمام وناس من الخلف كذا. لا يقفونه بالعرض وداخلين فيه، فتفاجأت أن هذا أبوي طبعاً، لأنه ميت طبعاً. فدخلو به في البيت عندي، ولما دخلو به عندي في نفس البيت صرت أصيح فيه أنا من عمل فيك كذا؟ من عمل فيك كذا؟ وصوت يعني زي ما تقول واحد مرغوب إن أبوه بالشكل هذا يعني. فكل صياحي فينا أقوله من عمل فيك كذا؟ وأنا عندي خوف كذا يعني. ولكنه ما يتكلم يعني زي ما هو من بين الشعر أو فجأة

  10. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    @@@فراغ نعم، متى رأيت المنام؟

  11. الشيخ رعدصاحب الرؤيا

    والله يمكن بس وسبع شهور

  12. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    سبعة أشهر طيب أبي أسألك في جهاز يعني حاجة خربت عندك في البيت أجهزة أو يعني مثل الثلاجات مثال يعني أو سيارة صار عليه مشكلة يعني حادث أحد ، أنت عندك أولاد صح؟

  13. الشيخ رعدصاحب الرؤيا

    في أحد فما فيها شيء من الوضوء

  14. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    ها لا في البيت ولا في الخارج الحمد لله على كل حال ما هو تعب هذه هذا فيه زي الجهاز كذا يحتاج إلى تعطل وهم يريدون إن يسوون له صيانة فهمت؟ فإن تذكر تذكر تذكر ما له دخل لا في أبوك ولا في أحد مريض ولا شيء إنما فقط يعني حاجة خربت بسبب أحد أو سوء استخدام أو كذا فأنت تذكر معي الآن إن شاء الله ما تروح إلا وإنت متذكر.

  15. الشيخ رعدصاحب الرؤيا

    - ربما كان في البيت المسلم في شي

  16. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    في شيء خرب وأنت قلت من اللي سوى به كذا ومن اللي.. عرفت ###فيه شي خرب وما... غير_واضح...

  17. الشيخ رعدصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    ما أتذكر أقول لك إلا كان عندي صيانة مكيفات عملت لها صيانة فقط

  18. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    بعد الرؤيا

  19. الشيخ رعدصاحب الرؤيا

    ومن بعد الرجوع

  20. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    حسناً، ها صل على النبي شلوها فكوها ولا لا؟

  21. الشيخ رعدصاحب الرؤيا

    ###يفكوها ويسرعونها بس ما كانت عطلانة يعني... ها بس هذا واحد من العمال...

  22. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    شلَّ بس انت انتقدته في شيء، يعني رفع ضغطك صح

  23. الشيخ رعدصاحب الرؤيا

    هذه أحد المخيزات

  24. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    هذا هو الشرك هادا يعني عشان كذا يا شيخ رائد الرؤى ما يعبرها أي شخص يعني لو رحت عند احد يقول: أبوك فيه ولا حد ولا مرض ولا شوف غالبا أحيانا أفسر أمراض بس هذا بيقولون ليش ما فسرت مرض لأن سبحان الله الرؤى وتخيل الموقف وتشوفه، تجده نفسه بالضبط،

الفائدة المنهجية

الفائدةُ المنهجيّة: ميّتٌ يُحمل على الأيدي ويُدخَل البيت ليس عند المفسِّر خبراً عن الميّت ولا إنذاراً بمرضٍ في الأحياء، بل عن آلةٍ في البيت أصابها عطبٌ فجاءها من يفكّها ويصلحها — ولذلك قطع بقوله: «ما له دخل لا في أبوك ولا في أحد مريض ولا شيء». وطريقتُه أن يستنطق الرائيَ الواقعَ قبل أن يجزم: سأله عن وظيفته أوّلاً، ثمّ عن زمن الرؤيا، ثمّ عن جهازٍ خرب أو سيارةٍ أصابها شيء، وألحّ عليه بالتذكّر حتى أخرج منه صيانةَ المكيّفات، ثمّ استخرج منه أنّه انتقد أحدَ العمّال فرفع ضغطَه — وهو تصديقُ «بسبب أحد أو سوء استخدام». وضبطُ المدى: البدايةُ 40 عند قوله «حقيقي الرؤيا»، والنهايةُ 289 آخرَ تعقيب المفسِّر على هذه الرؤيا («الرؤى ما يعبرها أي شخص... تجده نفسه بالضبط»)؛ وما بعدها درسٌ عامٌّ في المشعوذين والرقاة لا رؤيا فيه، ثمّ ثناءٌ على الحكّام بأسمائهم ورؤية 2030، فاستُبعد بقاعدة السياسة. وقد عاد الرائي بعد المدى [520.0-525.8] فقال: «أعطيتني الرؤية بعيدة عن الوالد وبعيدة عن كل شيء، مع العلم أنا مثلاً قلبي حزين على الوعد الذي رأيته» — وهو تصديقٌ زائد، تركتُه خارج المدى صوناً له من الحشو العامّ. **وصُحِّحت أربعُ نسبٍ خلافَ التفريغ، وكلُّها مسجَّلةٌ في attributionFixes:** (١) «الله يحفظك» [47.2-50.2] منسوبٌ إلى المتّصل وهو للشيخ؛ (٢) «نعم» [56.2-57.3] منسوبٌ إلى المتّصل وهو كلمةُ إصغاءٍ من المفسِّر؛ (٣) «- طيب تفضل -» [81.3-82.9] منسوبٌ إلى المتّصل وهو إذنُ المفسِّر باستئناف السرد؛ (٤) «يفكوها ويسرعونها بس ما كانت عطلانة يعني... ها بس هذا واحد من العمال...» [242.0-247.6] منسوبٌ إلى المفسِّر وهو جوابُ الرائي عن سؤاله «شلوها فكوها ولا لا؟». ولفظُ كلِّ دورٍ منقولٌ حرفيّاً كما في التفريغ، بما فيه الخطأُ الظاهرُ («Good out»، «كيف كان الدم لله»، «هذا هو الشرك») وعلاماتُ التفريغ (@@@فراغ، ###، غير_واضح).

تصحيحُ نسبة المتحدّثين: تفريغُ هذه المدوّنة يخلط المتحدّثين، فصُحِّحت النسبةُ بالقرينة في 4 موضعاً — واللفظُ منقولٌ حرفاً بحرف لم يُمَسّ.