تفسير الأحلام.نت
صاحبُ السيّارة المعروضةللرجلتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

نزلتُ بقالةً والمفتاحُ معي فرجعتُ ولم أجد الموتر

رجلٌ يتاجر بالسيّارات رأى أنّه نزل إلى بقالةٍ ومحلٍّ وترك سيّارته مطمئنّاً أنّ أحداً لن يأخذها لأنّ المفتاح معه والمركبةُ لا تمشي إلا بمفتاحها، فلمّا رجع لم يجدها. فسأله المفسِّرُ عن صنعته، فأقرّ أنّه يبيع السيّارات ويشتريها، وأنّ عنده سيّارةً عارضَها فلا راغبَ فيها ولا عيبَ فيها، فردَّ المفسِّرُ الرؤيا إليها بعينها وقال: هذا هو المعنى.

نص الرؤيا

حلمت إني نازل بقالة ومحل وسيارتي في الغالب ومطمئن إن ما أحد بآخذها لأن المفتاح معي ما أحد يقدر ي... الموتر ما يمشي إلا بمفتاح مطمئن إلى الناحية، يعني ما أحد ماخذها

بس رجعت لقيت الموتر مجهد ما عاد هو موجود ولا لقيته وانتهت على الاسم

الخلاصة

لم يُقدِم المفسِّرُ على تعبيرٍ حتى استوثق من حال الرائي؛ فلمّا أقرّ أنّه يبيع السيّارات ويشتريها، وأنّ عنده سيّارةً عارضَها لا راغبَ فيها ولا عيبَ فيها، ردَّ الرؤيا إليها بعينها وقال: «ماشي... هذا هو المعنى».

ثمّ انقطع التسجيلُ عند قوله «لأنه...» قبل أن يُتمّ تعليلَه.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. صاحبُ السيّارة المعروضةصاحب الرؤيا

    حلمت إني نازل بقالة ومحل وسيارتي في الغالب ومطمئن إن ما أحد بآخذها لأن المفتاح معي ما أحد يقدر ي... الموتر ما يمشي إلا بمفتاح مطمئن إلى الناحية، يعني ما أحد ماخذها بس رجعت لقيت الموتر مجهد ما عاد هو موجود ولا لقيته وانتهت على الاسم

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    أنت أنت تبيع وتشتري بشي. في السيارات مثلاً.

  3. صاحبُ السيّارة المعروضةصاحب الرؤيا

    أي نعم

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    وشنو تسوي تشتري؟

  5. صاحبُ السيّارة المعروضةصاحب الرؤيا

    وسيرات ديرو الحوايج

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    معك سيارة تبغى تبيعها

  7. صاحبُ السيّارة المعروضةصاحب الرؤيا

    أي نعم مرحبا عندي سيارة عارضها (يا آه)

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    ما تنشد بحالك بسرعة

  9. صاحبُ السيّارة المعروضةصاحب الرؤيا

    لا إله إلا الله إنها خلفة والله ما أدري كيف شاريته وكذا

  10. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    يعني مشكلة فيها، صح؟

  11. صاحبُ السيّارة المعروضةصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    ما هو مشكلة فيها، لأن ما حد يرغبها ولا أحد يبيها.

  12. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    ماشي هذا هو المعنى لأنه... [غير واضح]...

الفائدة المنهجية

السيّارةُ في هذه الرؤيا لم تُحمَل على معانيها العامّة من الحال والولاية والسفر، بل صرفها المفسِّرُ إلى صنعة الرائي نفسِه وشغلِه الذي يعالجه. فبدأ لا بالحكم بل بالاستيثاق، فأخبره أنّه يبيع ويشتري، في السيّارات مثلاً؛ فلمّا صدّقه ضيّق السؤالَ حتى بلغ عينَ الشيء: أمعك سيّارةٌ تبغى تبيعها؟ فأقرّ أنّ عنده سيّارةً عارضَها. ثمّ لم يقنع بهذا حتى فحص علّةَ بقائها عنده، فسأله: يعني مشكلة فيها؟ فردَّ الرائي أنّ لا مشكلةَ فيها، وإنّما لا راغبَ فيها ولا طالب. وعند هذا القدر من التصديق قال: هذا هو المعنى؛ أي إنّ المركبةَ التي غابت في المنام هي هذه السيّارةُ الواقفةُ في اليقظة، لا سيّارةً مطلقةً في ذهن المعبّر. والفائدةُ المستفادة أنّ الرمز يُنزَّل على صنعة الرائي وحاله القائمة قبل أن يُطلَب له وجهٌ بعيد؛ فمن كان تاجرَ سيّاراتٍ فسيّارتُه في منامه أقربُ إلى تجارته منها إلى ما سواها. وفيها أيضاً أنّ المفسِّر يستنبط من الرؤيا واقعاً ثمّ يعرضه على صاحبه، فإن صدّقه اطمأنّ إلى أنّ الرمز وقع موقعَه، وإن كذّبه راجع استنباطه؛ وهذا أضبطُ من أن يرسل الحكمَ على عواهنه. وممّا يُلحَظ في متن الرؤيا اجتماعُ الاطمئنان التامّ — لأنّ المفتاح معه والمركبةُ لا تمشي إلا بمفتاحها — مع فقدها على غير احتساب؛ غير أنّ التسجيل انقطع قبل أن يُتمّ المفسِّرُ ما بناه على ذلك، فبقي منه القدرُ الذي رُدَّت به الرؤيا إلى عينها.