نزلتُ بقالةً والمفتاحُ معي فرجعتُ ولم أجد الموتر
رجلٌ يتاجر بالسيّارات رأى أنّه نزل إلى بقالةٍ ومحلٍّ وترك سيّارته مطمئنّاً أنّ أحداً لن يأخذها لأنّ المفتاح معه والمركبةُ لا تمشي إلا بمفتاحها، فلمّا رجع لم يجدها. فسأله المفسِّرُ عن صنعته، فأقرّ أنّه يبيع السيّارات ويشتريها، وأنّ عنده سيّارةً عارضَها فلا راغبَ فيها ولا عيبَ فيها، فردَّ المفسِّرُ الرؤيا إليها بعينها وقال: هذا هو المعنى.
نص الرؤيا
حلمت إني نازل بقالة ومحل وسيارتي في الغالب ومطمئن إن ما أحد بآخذها لأن المفتاح معي ما أحد يقدر ي... الموتر ما يمشي إلا بمفتاح مطمئن إلى الناحية، يعني ما أحد ماخذها
بس رجعت لقيت الموتر مجهد ما عاد هو موجود ولا لقيته وانتهت على الاسم
الخلاصة
لم يُقدِم المفسِّرُ على تعبيرٍ حتى استوثق من حال الرائي؛ فلمّا أقرّ أنّه يبيع السيّارات ويشتريها، وأنّ عنده سيّارةً عارضَها لا راغبَ فيها ولا عيبَ فيها، ردَّ الرؤيا إليها بعينها وقال: «ماشي... هذا هو المعنى».
ثمّ انقطع التسجيلُ عند قوله «لأنه...» قبل أن يُتمّ تعليلَه.
تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.
الحوار كما جرى
- صاحبُ السيّارة المعروضةصاحب الرؤيا
حلمت إني نازل بقالة ومحل وسيارتي في الغالب ومطمئن إن ما أحد بآخذها لأن المفتاح معي ما أحد يقدر ي... الموتر ما يمشي إلا بمفتاح مطمئن إلى الناحية، يعني ما أحد ماخذها بس رجعت لقيت الموتر مجهد ما عاد هو موجود ولا لقيته وانتهت على الاسم
- أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير
أنت أنت تبيع وتشتري بشي. في السيارات مثلاً.
- صاحبُ السيّارة المعروضةصاحب الرؤيا
أي نعم
- أبو أسامة القحطانيالمفسّر
وشنو تسوي تشتري؟
- صاحبُ السيّارة المعروضةصاحب الرؤيا
وسيرات ديرو الحوايج
- أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير
معك سيارة تبغى تبيعها
- صاحبُ السيّارة المعروضةصاحب الرؤيا
أي نعم مرحبا عندي سيارة عارضها (يا آه)
- أبو أسامة القحطانيالمفسّر
ما تنشد بحالك بسرعة
- صاحبُ السيّارة المعروضةصاحب الرؤيا
لا إله إلا الله إنها خلفة والله ما أدري كيف شاريته وكذا
- أبو أسامة القحطانيالمفسّر
يعني مشكلة فيها، صح؟
- صاحبُ السيّارة المعروضةصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير
ما هو مشكلة فيها، لأن ما حد يرغبها ولا أحد يبيها.
- أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير
ماشي هذا هو المعنى لأنه... [غير واضح]...