تفسير الأحلام.نت
سائلةللمتزوجةتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

نملٌ صغيرٌ يأكل من فخذي ولا أحسّ بألم

سائلةٌ متزوّجةٌ تحكي أنّها رأت على فخذها الأيسر نملاً صغيراً كأنّه يأكل من فخذها وهي تحسّ بجرحٍ ولا تجد ألماً، فصبّت الماء ونظّفت رجلها كلَّها فانسحب عنها ولم يؤذها. فصرفه المفسّرُ عن المرض إلى المال، وجعله مصروفاً تتخلّص منه قريباً، ثمّ سألها: أثمّ شيءٌ سدّدتِه أو ألغيتِه وكنتِ تدفعين فيه على طول؟ فأخبرت أنّ عندها أقساطاً خلّصتها هذا الشهر.

نص الرؤيا

على فخذي الأيسر نمل حجم صغير وأنا أحس بجرح يوم حركته شفته يتحرك كأنه نمل حشرات عليه من كأنه ياكل من فخذي وأنا أشوفه ما حسيت فيه ما حسيت بألم

وأحاول أحركه ما بس إذا سحبته كذا ينسحب وأجيب مويه وأصبه وأنظف رجلي كلها وهو ما آلمني ولا شيء

الخلاصة

جيد الحمد لله، على كل حال هذه مصاريف إن شاء الله أنك تتخلصين منها، فيه مصروف أو شكله يا قصد يا شي تتبعينه، وراح إن شاء الله تتخلصين منه قريبا، ولكنه لا يسبب لك أي شيء، المشكلة في الميزانية.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. سائلةصاحب الرؤيا

    على فخذي الأيسر نمل حجم صغير وأنا أحس بجرح يوم حركته شفته يتحرك كأنه نمل حشرات عليه من كأنه ياكل من فخذي وأنا أشوفه ما حسيت فيه ما حسيت بألم وأحاول أحركه ما بس إذا سحبته كذا ينسحب وأجيب مويه وأصبه وأنظف رجلي كلها وهو ما آلمني ولا شيء

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    جيد الحمد لله على كل حال هذه مصاريف إن شاء الله أنك تتخلصين منها فيه مصروف أو شكله يا قصد يا شي تتبعينه وراح إن شاء الله تتخلصين منه قريبا ولكنه لا يسبب لك أي شيء المشكلة في الميزانية

  3. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    يمتي؟ بعض المصاريف تتخلصين منها... إن شاء الله... هل هناك شيء أنت سددتيه أو ألغيتيه وكنت على طول تدفعين فيه فلوس

  4. سائلةصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    ايهه عندي البصل أقساط عندي وخلصتها... الشهر هذا

الفائدة المنهجية

ظاهرُ النمل يدبّ على البدن أذًى أو مرضاً أو همّاً يسري في الجسد، فلمّا كان النملُ في هذه الرؤيا يأكل من فخذها وهي لا تحسّ بألم، وكان ينسحب متى جذبته ويزول بصبّ الماء وتنظيف الرجل، صرفه المفسّرُ عن البدن إلى المال: مصروفٌ متّصلٌ يأخذ من صاحبه قليلاً قليلاً وهو لا يوجعه، وإنّما يظهر أثرُه في الميزانية لا في الجسد. وموضعُ الفائدة أنّ انتفاء الألم مع بقاء الأكل قرينةٌ صارفةٌ عن المرض إلى النقص المالي، وأنّ زوالَ النمل بالماء والغسل دليلُ الخلاص القريب منه، فبنى على القرينتين حكماً واحداً: مصروفٌ قائمٌ ينقضي عن قربٍ ولا يضرّ. ثمّ لم يقف عند التأويل حتّى استوثق منه، فعرض على صاحبة الرؤيا أثراً في يقظتها يوافق ما دلّ عليه الرمز: أثمّ شيءٌ سدّدتِه أو ألغيتِه وكنتِ تدفعين فيه على الدوام؟ فأخبرت أنّ عندها أقساطاً فرغت منها هذا الشهر، فطابق التعبيرُ واقعاً قائماً عندها. وهذا وجهُ الاستيثاق عنده: يُصدَّق التأويلُ بأمرٍ يعرفه الرائي في يقظته، لا بدعوى المعبّر وحدها.