تفسير الأحلام.نت

هل عند الغرب مفسّرو أحلام؟ وعلامَ يعتمدون؟

نعم عندهم مفسّرون؛ والفرقُ في مرجع الاحتكام: هم يحتكمون إلى المدرسة النفسيّة التحليليّة التي جاء بها فرويد — ويزعم أنّ أغلب الأحلام ذاتُ منشأٍ جنسيٍّ مكبوت — ونحن نحتكم إلى القرآن والسنّة فنأخذ منهما معاني الرؤى. ولا يمنع ذلك من الأخذ بما صحّ من نظريّات علم النفس.

نص الرؤيا

سؤالٌ ورد من الجمهور: هل الغربُ عندهم مفسّرو أحلام؟ وعلامَ يعتمدون؟

الخلاصة

«هم عندهم مفسّرو أحلام؛ ولكنّ الخلافَ بيننا وبينهم — أو الفرقَ بيننا وبينهم — في الاحتكام في التعبير:

هم يحتكمون في التعبير إلى المدرسة النفسيّة التحليليّةمدرسةِ التحليل النفسيّ، جاء بها عالمٌ نمساويٌّ مشهورٌ وأخذ فيها رسالة دكتوراه: فرويديعتمدون فيها على تحليل الحالة الشخصيّة. وفرويد يزعم أنّ أغلب الأحلام ذاتُ منشأٍ جنسيّ، هي من الأمور الجنسيّة المكبوتة، فيرى الإنسانُ في منامه هذه الأشياء المكبوتة.

لكن نحن المسلمين لدينا مدرسةُ القرآن والسنّة — لدينا الأصلُ العظيم: القرآن والسنّةفنأخذ منها معاني الرؤى الواردة من خلال ربطها بالقرآن والسنّة.

وأيضاً هناك نظريّاتٌ في علم النفس صحيحةٌ جيّدةٌ يُحتكم لها».

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّر

    أريد أن أسألك سؤالاً يا أمّ يوسف: هل تظنّين أنّ الغرب عندهم مفسّرو أحلام؟ هذا سؤالٌ جاءني من الجمهور يقول: هل الغربُ عندهم مفسّرو أحلام وعلامَ يعتمدون؟

  2. سائلصاحب الرؤيا

    لا أعرف صراحةً؛ أتوقّع، وما عندي خبر.

  3. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    هم عندهم مفسّرو أحلام؛ ولكنّ الخلافَ بيننا وبينهم — أو الفرقَ بيننا وبينهم — في الاحتكام في التعبير: هم يحتكمون في التعبير إلى المدرسة النفسيّة التحليليّة، ونحن نحتكم إلى القرآن والسنّة.

  4. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّر

    طبعاً الغربُ عندهم تفسيرُ أحلام: مدرسةُ التحليل النفسيّ، جاء بها عالمٌ نمساويٌّ مشهورٌ وأخذ فيها رسالة دكتوراه — فرويد. فعندهم مدارسُ نفسيّةٌ في تفسير الأحلام يعتمدون فيها على تحليل الحالة الشخصيّة. وهذا فرويد يزعم أنّ أغلب الأحلام ذاتُ منشأٍ جنسيّ، هي من الأمور الجنسيّة المكبوتة، فيرى الإنسانُ في منامه هذه الأشياء المكبوتة.

  5. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّر

    لكن نحن المسلمين لدينا مدرسةُ القرآن والسنّة، أو لدينا الأصلُ العظيم القرآن والسنّة، فنأخذ منها معاني الرؤى الواردة من خلال ربطها بالقرآن والسنّة. وأيضاً هناك نظريّاتٌ في علم النفس صحيحةٌ جيّدةٌ يُحتكم لها.

الفائدة المنهجية

حرّر المفسّرُ محلَّ النزاع تحريراً دقيقاً: فليس الخلافُ في وجود تفسيرٍ للأحلام عند الغرب — فذلك ثابت — وإنّما في مرجع الاحتكام.

فمرجعُهم مدرسةُ التحليل النفسيّ وأساسُها تحليلُ الحالة الشخصيّة، وغلبَ عليها زعمُ فرويد أنّ أكثر الأحلام منشؤها جنسيٌّ مكبوت. ومرجعُنا القرآن والسنّة: تُؤخذ منهما معاني الرؤى الواردة — كما يأخذ هو التمرَ من قصّة مريم، والعسلَ من ﴿فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ﴾، والضربَ من ﴿يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ﴾.

ولم يُغلق البابَ على الآخر إغلاقاً: «وأيضاً هناك نظريّاتٌ في علم النفس صحيحةٌ جيّدةٌ يُحتكم لها» — وهو ظاهرٌ في عمله حين يردّ رؤيا إلى قلقٍ أو همٍّ أو قولونٍ يتورّم في النوم.

الرموز الواردة في هذه الرؤيا