والدتي في المنام تقول إنّها رايحة تسلّم على خالتي وهي لا تزال حيّة
عادت المتّصلةُ نفسُها تُخبر عن رؤيا الأمس: والدتُها في المنام تقول لها إنّها ذاهبةٌ لتُسلّم على خالتها التي لا تزال حيّة. فخافت على خالتها كما جرت عادةُ الناس في تعبير مثل هذا، وعبّرها المفسّرُ بمرضِ والدها وأخيها ولم يخطر لها ذلك قطّ؛ ثمّ شهدت اليوم بأنّ حلم أمس حقيقيٌّ وأنّ ما قاله وقع كما قال.
نص الرؤيا
رأت والدتَها في المنام تقول لها إنّها رايحة تسلّم على خالتها التي لا تزال على قيد الحياة.
الخلاصة
عبّرها المفسّرُ بمرضٍ يقع في والدها وأخيها. وكان في بالها تفسيرٌ آخرُ خلافَ ذلك: أنّ خالتها في خطر، إذ خافت عليها «زي ما عادةً يفسروا»؛ فأمّا مرضُ الوالد والأخ فما خطر لها قطّ.
تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.
الحوار كما جرى
- صاحبة العمل الخاصصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير
وحلم أمس حلم أمس حقيقي يعني بعد ما فسرت الحلم أنا أبداً ما طرأ في بالي أبداً التفسير اللي أنت قلت عليه بصراحة.
- صاحبة العمل الخاصصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير
يعني كان في بالي تفسير ثاني خصوصاً أن والدتي في المنام قالت لي إنها رايحة تسلم على خالتي إلي هي لسا عايشة فأنا خفت على خالتي يعني زي ما عادةً يفسروا أبداً ما جا في بالي مرض والدي وأخوي أبداً أبداً أبداً
ما تأكّد من تفسيرها
تشهد أنّ حلم أمس حقيقيّ، أي أنّ ما قاله لها وقع كما قال، وأنّ التفسير الذي جاء به لم يطرأ ببالها أبداً ولا كان في حسبانها، وقد كانت تخاف على خالتها فلم يكن الأمرُ فيها.