تفسير الأحلام.نت
زينةللمتزوجةتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

وردةٌ حمراءُ فيها برٌّ أبيضُ مكتوبٌ عليها: نفسي أديكِ خمسمئة

رأت الرائيةُ عمّتَها دلالاً تعطيها وردةً حمراءَ فيها برٌّ أبيض، مكتوبٌ عليها بالقلم الأزرق: نفسي أديكِ خمسمئة، فرأتها خمسين ألفاً وفرحت أمُّها وأختُها، ثمّ رأت المئتين تنقلب مئةً والمئةَ تصير عملةً معدنيّةً كريال الحديد. فعبّرها المفسِّرُ حاجةً إلى مالٍ يخرج نحو خمسة آلافٍ ثمّ ألفين، فأخبرت أنّ سيارتهم تعطّلت هذا الشهر فأخذوا خمسة آلافٍ وألفين لقطع الغيار.

نص الرؤيا

إن عمتي دلال ادتني وردة حمرا، الوردة الحمراء فيها بر أبيض، مكتوب عليها والله بالقلم الأزرق: والله نفسي أديكي خمسمية.

وقمت أنا قلت أدتني 500، كأني رأيت من قوة البطن 50 ألف ريال. وقامت أمي وأختي: ده لو الدتك 500 كده فرحانين، يمكن تحسب ظرف إنها ميتين براسها.

وبعدين أشوف الـ 200 تحولت إلى 100، 100 حملة معدنية. وأنا استغربت: كيف الـ 100 تصير عملة معدنية؟ يعني زي ريال الحديد.

الخلاصة

على كل حال، تضطرين أنّك تحتاجين بعض المال — حوالي خمسة آلاف، ثمّ ألفين ريال بعدها لقطع الغيار.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. زينةصاحب الرؤيا

    إن عمتي دلال ادتني وردة حمرا الوردة الحمراء فيها بر أبيض مكتوب عليها والله بالقلم الأزرق والله نفسي أديكي خمسمية

  2. زينةصاحب الرؤيا

    وقمت أنا قلت أدتني 500 كأني رأيت من قوة البطن 50 ألف ريال وقامت أمي وأختي ده لو الدتك 500 كده فرحانين يمكن تحسب ظرف إنها ميتين براسها

  3. زينةصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    وبعدين أشوف الـ 200 تحولت إلى 100، 100 حملة معدنية ###وأنا استغربت...

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    أدعمو ياشباب أدعمو الباب...

  5. زينةصاحب الرؤيا

    كيف الـ 100 تصير عملة معدنية؟ يعني زي ريال الحديد وانتهى الحين ما لك يزعل

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    على كل حال تضطرين أنك تحتاجين بعض المال فهمتي؟ حول حوالي خمسة آلاف خمسة الاف وبعدين سبعة الاف عفواً 2000 عرفتِ؟

  7. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    ما هو الشيء الذي يحتاجه ؟ فيه شي تبغا تسوينه يكلف خمسة

  8. زينةصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    ما أدري بس يمكن هذا الشهر خربت سيارتنا واضطرينا نأخذ خمسة آلاف.

  9. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    سبحان الله سبحان الله هذا هو وزايدة بتاخذون ألفين ريال للأسف عشان قطع غيار

  10. زينةصاحب الرؤيا

    هو قلنا سبعة كذا وبعدين خلفت خمسة سبعة وبعدين طلعت خمسة

  11. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    سبحان الله، لا، في بـ 7000 كذا، الله أعلم، إلا منها

ما تأكّد من تفسيرها

أخبرت الرائيةُ في المجلس نفسِه أنّ سيارتهم تعطّلت في ذلك الشهر فاضطرّوا إلى أخذ خمسة آلاف، وأنّ التقدير كان سبعةً في أوّله ثمّ استقرّ على خمسة؛ وأقرّت بما زاد عليها من ألفي ريالٍ في قطع الغيار.

الفائدة المنهجية

ظاهرُ هذه الرؤيا عطيّةٌ وبشرى: وردةٌ حمراءُ من العمّة فيها برٌّ أبيض، وعليها بالقلم الأزرق وعدٌ بخمسمئة، ثمّ تراها الرائيةُ خمسين ألفاً وتفرح لها أمُّها وأختُها. فصرف المفسِّرُ الرمزَ عن ظاهره إلى ضدّه، فجعله مالاً يخرج لا مالاً يدخل، وحجّتُه قرينتان في متن الرؤيا نفسِه: تناقصُ المبلغ درجةً بعد درجةٍ — خمسمئةٌ ثمّ مئتان ثمّ مئة — وانقلابُ الورق معدناً كريال الحديد، وذلك رجوعُ الكثير إلى القليل لا نماؤه. ثمّ لم يقطع بالحكم حتى استوثق، فسأل الرائيةَ عن حاجةٍ قائمةٍ عندها بهذا القدر: أفيه شيءٌ تريدين أن تصنعيه يكلّف خمسة؟ فأخبرت أنّ سيارتهم تعطّلت في ذلك الشهر فاضطرّوا إلى خمسة آلاف، وأقرّت بألفين زائدةٍ في قطع الغيار كما قدّر. وقد تردّد في المقدار بين خمسةٍ وسبعةٍ قبل أن يثبّت ألفين، فجاء خبرُها موافقاً لتردّده: قُدِّرت لهم سبعةً ثمّ صارت خمسة. والفائدةُ المستفادة أمران: أنّ أعداد المال في الرؤيا قد تُقرأ على أضعافها، فالخمسمئةُ خمسةُ آلافٍ والمئتان ألفان؛ وأنّ المقدارَ إذا تناقص في الرؤيا وتحوّل إلى ما هو أدنى منه جنساً كان نفقةً وحاجةً، لا عطاءً ورزقاً — وإن جاء في صورة الهديّة وفرح الأهل به.