تفسير الأحلام.نت
أمٌّ لطفلٍ في الرابعةللمتزوجةتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

ولدُها ذو الأربع سنين يرضع منها فيدرُّ الحليبُ أبيضَ غزيراً

سردت امرأةٌ متزوّجة رؤيا ولدِها الصغير ابنِ الأربع سنين يطلب أن يرضع من صدرها، فتقول له إنّه كبر ولا حليب، فلمّا رضع صبَّ حليبٌ أبيضُ غزير ودرَّ عليها. فصرف المفسّرُ الرضاعَ إلى مالٍ يُستخرج منها، وأخبرها أنّ زوجَها يطلب منها مبلغاً وأنّ ثمّة أمراً تدفع عنه منذ أربع سنوات، فصدّقته وقالت إنّ العمر كلَّه وهم يدفعون له.

نص الرؤيا

هذه رؤيتي: ولدي الصغير اللي عمره أربع سنين يبي يرضع من صدري، وأنا أقول له: لا يا ماما، أنت كبير، ما في حليب. ويوم رضع صبّ حليبٌ أبيض واجد، يعني يدرّ عليّ حليب.

الخلاصة

زوجُك يطلب منك مبلغاً ماليّاً، وشعارُه: خذي التقاعد كلَّه. وثمّة أمرٌ كنتِ تدفعين عنه أربع سنوات وأنتِ تدفعين له، وللأسف ستدفعين بعدُ مبلغاً ليس بالسهل — راح تدفعينها.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. أمٌّ لطفلٍ في الرابعةصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    هذه رؤيتي اللي هو إنه ولدي الصغير اللي عمره أربع سنين - يبي يرضع من صدري أنا أقولها لا يا ماما أنت كبير مافي حليب ويوم رضعت صب حليب أبيض واجد يعني يدر يدر علي حليب

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    نعم هذه زوجك موجود معك

  3. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    على كل حال زوجك بيطلب منك مبلغ مالي وهو

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    خذي التقاعد كله

  5. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    شعار هذا هو

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    وفي موضوع كنت تدفعين عنه أربع سنوات وأنت تدفعين له.

  7. أمٌّ لطفلٍ في الرابعةصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    العمر كله وندفع له يا شيخ هذا المقطع لا في موضوع خاص

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    نعم وللأسف بعد

  9. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    وبعد بتدفعين مبلغ مو بسهل

  10. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    راح تدفعينها خلاص

الفائدة المنهجية

لم يُقرأ الرضاعُ ههنا على ظاهره غذاءً وبركةً للرضيع، بل قُرئ على جهة جريانه: فالحليبُ خارجٌ من الرائية إلى غيرها، فهو مالٌ يُستخرج منها لا رزقٌ يُساق إليها؛ ومن رضع فقد أخذ، ومن درَّ فقد أعطى. وزاد المعنى بياناً أنّ الراضعَ كبيرٌ لا يستحقّ الرضاع بشهادتها هي في المنام إذ قالت له: أنت كبير ما في حليب، فدلّ على طالبٍ يطلب ما ليس من حقّه، فحُمل على أقرب من يشاركها بيتَها ومالَها وهو الزوج. وغزارةُ الدرّ بعد إنكارها دلّت على أنّ العطاء يقع على رغم الامتناع، وأنّ المبلغ ليس بالسهل. وأمّا العددُ الوارد في الرؤيا فلم يُهمَل: جعل المفسّرُ سنيَّ الولد الأربعَ مدّةً زمنيّةً لا وصفاً للولد وحده، فأخبرها أنّ ثمّة أمراً ظلّت تدفع عنه أربع سنوات. ولم يجزم حتّى استوثق، فسألها أوّلاً عن الزوج أموجودٌ معها، ثمّ جاء التصديقُ من صاحبة الرؤيا نفسِها حين قالت إنّ العمر كلَّه وهم يدفعون له. والقاعدتان المستفادتان: أنّ اتّجاه الخارج من البدن في المنام يعيّن الآخذَ من المعطي فينقلب رمزُ البركة كلفةً إذا كان الجريانُ خارجاً، وأنّ الأعدادَ الواردةَ عرَضاً في الرؤيا تصلح أن تُقرأ آجالاً وأزمنةً لا أوصافاً جامدة.