ولدي الصغير طايح في البير غرقان ووجهه فوق الموية
امرأةٌ رأت أنّها نامت وقت الظهر أو العصر، ثمّ صحت في الرؤيا مفزوعةً تدور على ولدها الصغير فلم تجده، فلمّا بحثت عنه وجدته طايحاً في البئر غرقاناً ووجهه فوق الماء، فمدّت يدها لتمسكه فإذا هو أصغر من عمره الحقيقيّ وانفكّت يدُه من يدها. فصرف المفسّرُ الولدَ إلى جوالها الذي يقع، فأقرّت أنّه وقع قبل شهرٍ وانفكّت عدسةُ الكاميرا منه.
نص الرؤيا
حلمت إنه أنا كنت نايمة وقت ظهر أو عصر كذا صحيت في الحلم وقت النهار بحيث مفزوعة أدور ولدي الصغير
ما لقيته كذا قمت أدوره لقيته طايح في البير غرقان وعاين على وجهه كذا وجهه عالمية، عاين فوق الموية
جئت كأني أريد أن أمسكها
إلا كأنه أصغر من عمره الحقيقي وكان يده انفكت في يدي
الخلاصة
صرف المفسّرُ الولدَ الغريقَ عن ظاهره وقال لها: «هذا جوالك يطيح في مكان»، وسألها عن شاشة الحماية أفيه أم لا. فأخبرته أنّ الجوال وقع قبل شهرٍ وانفكّت عدسةُ الكاميرا حقّته، فقرّرها على ذلك: «نعم، والعدسة، والعدسة بس».
تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.
الحوار كما جرى
- أمُّ الصغيرصاحب الرؤيا
بحيث مفزوعة أدور ولدي الصغير - ما لقيته كذا، قمت أدوره ووجدته طايح في البير غرقان وعاين زوجها
- أمُّ الصغيرصاحب الرؤيا
حلمت إنه أنا كنت نايمة وقت ظهر أو عصر كذا صحيت في الحلم وقت النهار بحيث مفزوعة أدور ولدي الصغير ما لقيته كذا قمت أدوره لقيته طايح في البير غرقان وعاين على وجهه كذا وجهه عالمية، عاين فوق الموية جئت كأني أريد أن أمسكها
- أبو أسامة القحطانيالمفسّر
حي ولا لا؟ أجل بس؟
- أمُّ الصغيرصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير
إلا كأنه أصغر من عمره الحقيقي وكان يده انفكت في يدي
- أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير
بس بس هذا جوالك يطيح في مكان يتم فكر شاشة الحماية أم لا
- أمُّ الصغيرصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير
أيوا علشان تتحملها قبل شهر هو فعلا طاح وانفكت العدسة حقة الكاميرا
- أبو أسامة القحطانيالمفسّر
نعم والعدسة والعدسة بس
- أبو أسامة القحطانيالمفسّر
خلاص؟
- أمُّ الصغيرصاحب الرؤيا
صحيح - الله يجزاك خير - طاح من الفرن في المكتب من عطاوة المكتب على البلاط كذا
- أبو أسامة القحطانيالمفسّر
يلة خلص
- أمُّ الصغيرصاحب الرؤيا
جزاك الله خير ومشكور.
- أبو أسامة القحطانيالمفسّر
أفسر ولا ما أفسر؟
- أمُّ الصغيرصاحب الرؤيا
حسر الله يعطيك العافية