تفسير الأحلام.نت
رجلٌ متقاعدٌ من شركةللرجلفسّرها أبو أسامة القحطاني

ينحرون بعيراً ولم يُحسنوا نحره

رجلٌ ترك عمله في شركةٍ منذ سنةٍ ونصف يحكي رؤيا قصيرة: قوماً ينحرون بعيراً ولم يُحسنوا نحره. فاستوثق المفسّر من تمام الرؤيا ثمّ قطع أنّ البعير رجلٌ من زملائه يُفصل من عمله. فاستثقلها الرائي ثمّ أقرّ أنّ رجلاً بعينه سبق إلى ذهنه، وأنّ الظلم واقعٌ في موضع عمله، ووعد أن يعود بالخبر.

نص الرؤيا

رؤية بسيطة تكتب وفتحوه ينحر بعير ويبدو أنهم لم ينحرفوا جيداً فقلت أنت بوديتك

الخلاصة

عبّر المفسّر نحرَ البعير بفصل رجلٍ من عمله، وعيّنه في زميلٍ للرائي: «هذا واحد من زملائك يفصل له... موافق يفصل موظف. ينفصل... رجل يعني».

ولمّا استثقل الرائي التعبيرَ ثبّت عليه: «أنا استغربت وعلى الفور جاء في بالي، أنا قلتلك في البداية أنه فصل، في فصل».

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. رجلٌ متقاعدٌ من شركةصاحب الرؤيا

    رؤية بسيطة تكتب وفتحوه ينحر بعير ويبدو أنهم لم ينحرفوا جيداً فقلت أنت بوديتك مش وظيفة. أنا بشركة وتوني متقاعد، يعني لي فترة يعني من سنة سنة ونص

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    نعم، هل انتهت الرؤية أم لا؟

  3. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    هذا واحد من زملائك يفصل له... موافق يفصل موظف. ينفصل... رجل يعني

  4. رجلٌ متقاعدٌ من شركةصاحب الرؤيا

    والله الله يستر والله

  5. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    الله يستر

  6. رجلٌ متقاعدٌ من شركةصاحب الرؤيا

    والله ما أدري ثقيل عرفت شي

  7. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    أنت اللي عرفت

  8. رجلٌ متقاعدٌ من شركةصاحب الرؤيا

    والله يعني ممكن ممكن يصير ممكن يصير صح كلامك

  9. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    ليه في احد في بالكم

  10. رجلٌ متقاعدٌ من شركةصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    إي في أحد ببالي ولكن الرجل ممتاز جدا ما شاء الله عليه يعني

  11. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    أنا استغربت وعلى الفور جاء في بالي أنا قلتلك في البداية أنه فصل، في فصل.

  12. رجلٌ متقاعدٌ من شركةصاحب الرؤيا

    ممكن يصير وبرجع اقول لك بعدين

  13. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    شكل عينكم حاطينها على واحد

  14. رجلٌ متقاعدٌ من شركةصاحب الرؤيا

    والله الله يستر، والله تراها الظلم موجود ولكن إن شاء الله الله كريم، بإذن الواحد الأحد إن شاء الله

  15. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    على كل حال..

الفائدة المنهجية

البعيرُ في تأويل الرؤيا رجل، ونحرُه ليس إهلاكاً لصاحبه بل قطعُه عن موضعه؛ فصرف المفسّرُ منظرَ النحر عن ظاهره من الذبح والدم إلى الفصل من العمل، وعيّنه في زميلٍ للرائي لمّا سمع منه أنّه من أهل الشركات وأنّه حديثُ عهدٍ بترك عمله. ولم يعجل بالجواب حتّى استوثق أنّ الرؤيا تمّت ولم يبقَ منها بقيّة، فسأل: هل انتهت الرؤيا أم لا؟ ثمّ استوثق من وجهٍ ثانٍ لمّا استثقل الرائي التعبيرَ وقال لا أدري: ردّ عليه بأنّه هو العارفُ بحال قومه لا المفسِّر، وسأله هل في بالكم أحد؟ فأقرّ الرائي أنّ رجلاً بعينه سبق إلى ذهنه على غرابةٍ منه، وأنّه مع ذلك رجلٌ ممتاز. ولم يُعرّج المفسّر على قول الرائي إنّهم لم يُحسنوا النحر، غير أنّ الرائي نفسه عاد فذكر أنّ الظلم واقعٌ في موضع عمله. والفائدة: البعيرُ رجل، ونحرُه فصلُه عن عمله؛ وتعيينُ الرجل لا يُؤخذ من الرمز وحدَه، إنّما من حال الرائي وما يعرفه من أمر قومه — ولذلك يُسأل عنه ولا يُملى عليه، فإن سبق إلى ذهنه واحدٌ بعينه كان ذلك تصديقاً للتعبير لا استدراكاً عليه.