رؤى وتفاسير
رؤى حقيقية سردها أصحابها على المفسّرين في برامج مباشرة، منقولة بنصّها مع أسئلة الاستيضاح التي طرحها المفسّر — لأن السؤال الذي يسبق التفسير يعلّمك المنهج، لا الجواب وحده. كل رؤيا منسوبة إلى حلقتها ومصدرها.
معروضٌ هنا رؤى مفسّرٍ واحد — أبو أسامة القحطاني.اعرض رؤى كل المفسّرين
- ناقلةٌ عن رائيةٍ في أمريكارؤيا تحققت
شهادةُ وقوعٍ: الكلبُ الأسودُ كالذئبِ سحرٌ، والثعبانُ مساجٌ وجهاز
ناقلةٌ من أمريكا تحكي عن امرأةٍ تعرفُها رأت رؤيا، وتشهدُ بأنّ تفسيراً سابقاً للمفسِّر وقع بحرفه: الكلبُ الأسودُ الذي شكلُه كالذئب فسّره سحراً، والثعبانُ فسّره بأنّها تعملُ المساج وأنّها تشتري جهازاً؛ فإذا الرائيةُ قد اشترت الجهازَ ليلتَها وهي لا تعلمُ بالتفسير، وهي تعملُ في المساج فعلاً، ولمّا أُرسِلت إليها صورةُ ذئبٍ قالت إنّ الذي في الرؤيا نفسُ الشكل. والمفسِّرُ لا يمضي مع الشهادةِ حتى يُضبَط زمنُ الرؤيا: أقبلَ العمليتين كانت أم بعدهما، فيسألُ عن تاريخِها ثمّ يأمرُ الناقلةَ أن ترجعَ إلى الرائيةِ فتتحقّق.
- معتمِرٌ عراقيٌّ رأى أفعى في المطافتأكّد تفسيرها
أفعى صفراء في صحن الكعبة تنهزم نحو الصفا والمروة
رجلٌ رأى في رمضان وهو معتمرٌ بمكّة أفعى كبيرةً صفراء تُقبل من جهة الحجر الأسود نحو مقام إبراهيم بين الناس الفارّين حول الكعبة، فضربها بشيءٍ لا يدري ما هو، فانهزمت صاعدةً باتجاه الصفا والمروة حتى غابت عنه. سأله المفسِّر أوّلاً: أتقود سيارة؟ فنفى أنّ عنده سيارةً وإن كانت معه رخصة السياقة، فعبّرها له بأنّه طلب سيارةً فلم تأتِه، ثمّ انتقل إلى الباص: باصٌ فاته وتركه ينتظر. فذكر الرائي أنّ الباصات عندهم نوعان: الأزرق والبرتقاليّ، فقطع المفسِّر بأنّ الأفعى هي الباص البرتقاليّ، وأنّ ضربه إيّاها هو مضيُّه ماشياً بعد فوات الباص. فأقرّ الرائي أنّ الباص فاته مراراً لا مرّةً واحدة.
- أمُّ الشابّ المتوفَّىللمتزوجةرؤيا تحققت
ابنُها يطير بين السماء السادسة والسابعة والنبيُّ والصحابةُ يسألون عن مكان آدم، ثمّ مات كما أنذر
في آخر المكالمة تذكر الأمُّ أنّ ولدَها الكبير توفّي في بداية العام الماضي وعمرُه واحدٌ وعشرون سنة، وأنّه كان يُلحّ عليها قبل موته: «يا ماما نبي نموت»، فتسأله: كيف تموت؟ علاش؟ فيقول: حلمتُ رؤيا بالموت. ثمّ روت رؤياه: قال لها في رمضان إنّه حلم حلمةً جزءٌ منها كويسٌ وجزءٌ منها مش كويس، فطلبت الجزء الحسن، فقال: «كأني بين السماء السادسة والسابعة نطير، والرسول صلّى الله عليه وسلّم والصحابة يقولوا: أين مكان آدم؟ أين مكانه؟ يقولوا: بين السماء السادسة والسابعة». ثمّ لمّا نزلت زيارةً إلى تركيا بعد رمضان لتقابل أختَها هاتفها يقول: ماما اليوم اليوم اليوم بنموت، فحسبته يمزح وقالت: يلا كلّنا بنموتوا، فأقسم: «والله يا ماما إلا بنموت اليوم» — ومات في ذلك اليوم، وفي التفريغ ذكرُ وصايا له قبل الموت (سماعُ القرآن، والدفنُ في مكّة). فترحّم المفسّرُ عليه وعزّاها ودعا لها، وسألها عن عمره، ثمّ قال: رُفعت الأقلامُ وجفّت الصحفُ لا تقدّمين ولا تؤخّرين، وكلّما كبر الولدُ كانت المصيبةُ أهون، «وهذا قضاء الله وقدره، وبشّرك بشارة الرؤيا تدلّ إن شاء الله على خير».
- أمٌّ تنقل رؤيا ابنهاللشابرؤيا تحققت
ملثّمٌ بجلبابٍ على جملٍ في صحراءَ والقمرُ مزرقّ، ثمّ تسبيحٌ في جامعٍ وامرأةٌ تستحيل شجرة
أمٌّ تنقل رؤيا ابنها — وهو في عامه الثالث الثانويّ يدرس في أمريكا: رجلٌ لابسٌ جلباباً كلبس أهل السعوديّة وقد لثّم وجهه، على جملٍ في صحراء، والقمرُ لونه مزرقّ والدنيا مظلمةٌ لكنّ لونها أزرقاق، فيلوح شبحُ جامعٍ فيقول: انزل نسبّح في الجامع ونسبّح لله؛ فينزل الولد ويقعد في الجامع يسبّح، وفي التسبيحة يتلفّت ناحية اليمين فيرى شهباً كالنجوم تخرج من السماء من ناحية القمر، ثمّ يخرجون من الجامع فيركب الجمل، وبينما هو راكبٌ يلوح شبهُ امرأةٍ عينها مكحّلة والنجمُ يشدّ في يدها، وإذا بها أصبحت شجرة — «هذه المرأة وليست مرأة» — والمكان بالصحراء كما هو، وانتهت الرؤيا. فقطع المفسِّر بأنّه سيسافر بعد الرؤيا، وأنّ سفره بسبب إشكاليّةٍ تدفعهم إليه، ظرفٍ صحّيٍّ إلى حدٍّ ما لأحد أقاربه، لا بشرط أن يكون له أو عليه. فأخبرت الأمّ أنّ الرؤيا من بداية العام، وأنّه لمّا نجح وجاب كويس رفعه والدُه وسافر به إلى سويسرا فقعد معه أسبوعين ثمّ عاد؛ فقال المفسِّر: سبحان الله، هذا هو — وأبوه كان تعبان وقتها.
- أمٌّ شاميّة موظّفةللمتزوجةتأكّد تفسيرها
جنّيٌّ طولُه أربعةُ طوابقَ يخطف المولود — أمسٌّ هو أم رمزٌ للزوج؟
سائلةٌ شاميّةٌ متزوّجةٌ موظّفةٌ في الثانية والأربعين، أمٌّ لطفلين، تشكو أنّها كانت ترى الجنّ في منامها من زمنٍ، وأنّ شيخاً قال لها إنّها داعسةٌ على قبرٍ فأعطاها رقيةً فانقطعت الرؤى؛ ثمّ لمّا ولدت بكرَها وعمرُه أيّامٌ رأت جنّيّاً طولُه من الأرض إلى الطابق الرابع مسك ابنها وقال لها: ما رحْ تتهنّي فيه، ثمّ رماه. وابنُها اليوم عنده طيفُ توحّد، وهي بعيدةٌ عن الصلاة لا تقوى عليها. فأجابها المعبّر بأمرين: أنّ تعثّرَها في الصلاة من المعاصي وذنوب الخلوات لا من الجنّ، وأنّ التوحّد ليس من المسّ خلافاً لما يقوله بعضهم؛ ثمّ حمل الجنّيّ في الرؤيا على أنّه رمزٌ للزوج، وسألها عن خلافٍ بينهما وقتَ الرؤيا فأنكرت إنكاراً شديداً، فربط طولَه بأربعة طوابقَ بمكان عمل الزوج، فأقرّت أنّ عملَه القديم كان أربعةَ طوابق، وبقيت منكرةً وقوعَ شيءٍ بينهما، فأنهى المعبّر الاتّصال.
- رائٍ من الإماراتتأكّد تفسيرها
جدارُ البيت صار حوضَ سمكٍ بلا زجاج، وسبعُ قطعِ كندورةٍ بيضاءَ غيرِ مفصّلة
رجلٌ رأى جدارَ بيته صار مثل حوض السمك لكن بلا زجاج، تُدخِل يدَك فيه فيخرج السمك ويدخل، ثمّ جاءه شريكه بكرتونةٍ فيها سبعُ قطعِ قماشٍ لكنادير غيرِ مفصّلة يُوجِّهها إلى الخيّاط ليفصّلها. فسّرها المعبّر بأنّ له برنامجاً تجارياً يحتاج نظامَ حمايةٍ أقوى من الهاكر والاختراق، وأنّ القطعَ السبعَ توزيعُ مهامّ. فصدّقه الرائي وأخبر أنّهم كانوا يتكلّمون في اليوم نفسه عن الحماية وتوزيع الأدوار، وأنّ تجارته عملةٌ رقمية. ثمّ سأله المعبّر عن اللون الأبيض في برنامجهم فنفاه أوّلاً، ثمّ تنبّه أنّ كتيّبَهم الذي هو العمود الفقريّ للعمل يسمّونه «الوايت بيبر»، فأمره أن يركّز عليه ويمشيَ على خطواته.
- رجلٌ من الأردنللشابتأكّد تفسيرها
خريطةُ العالم من زجاجٍ وسهمٌ أحمر يضوي ويطفي، ثمّ يُلَفُّ اللوحُ كرسيّاً يُقعَد عليه
رأى الرائي نفسَه في غرفةٍ كمكتب عمل، وعن يمينه وشماله من خلفه اثنان لا يراهما يغلب على ظنّه أنّ أحدهما ملك، وعلى المكتب لوحُ زجاجٍ كشاشة التلفزيون عليه خريطة العالم، فأرادا منه أن ينظر فيها، فرأى من الأردن باتجاه القدس وفلسطين سهماً أحمر يضوي ويطفي كغمّاز السيارة، فلمّا شاهده أخذا اللوح ولفّاه وراء ظهره وعملا منه كرسيّاً أقعداه عليه. وكان قد حُكي له فيها تفسيرٌ سابقٌ بأنّها «أحزاب» فاستغربه وردّه. فصرفها المفسّر إلى فحوصٍ طبيّةٍ وأشعّةٍ تحدّد موضعَ العلّة لا إلى معنًى سياسيّ، فأقرّ الرائي أنّه أُجريت له في تلك الفترة عمليّةُ تنظيرٍ في المعدة.
- متزوّجة عراقيّة مقيمةللمتزوجةرؤيا تحققت
شخصٌ يضربني وأنسحب: قالوا سحرٌ وقال الشيخُ خسارة — فضاعت إقامةُ أمريكا وأصاب زوجي مثلُها
متّصلةٌ متزوّجةٌ تعود لتشهد بوقوع تفسيرٍ سابق: رأت أنّ شخصاً يضربها وتُسحَب، فقال لها راقٍ مشهورٌ إنّ عندها سحراً أو تعطيلاً، وفسّرها المفسِّرُ بخسارةٍ قويّةٍ تقع لها أو لزوجها. فسقطت إقامتُها في أمريكا لتأخّرها عن السفر، وأصاب زوجَها مثلُ ذلك. تقول إنّ كلام الرقاة أقعدها في الفراش حتى ما عادت تقدر أن تطبخ لأطفالها، وإنّها لمّا ربطت المنامات بالوقائع تبيّن لها ألّا شيء عندها، فتغيّرت حياتها ونومها. ويحلف المفسِّرُ عليها أن يستوثق من نفي أيّ اتفاقٍ بينهما، ثمّ يقرّر أنّ الإيهام بالسحر يزرع التعطيل والكسل ويولّد الهلاوس، وأنّ الدواء الانشغالُ بتطوير النفس والعمل.
- صاحبُ رؤيا الرصاصرؤيا تحققت
شهادةُ وقوعٍ: رصاصُ الحارسِ رسائل، وقرارٌ رسميٌّ ضدَّ العملِ بعدَ ساعات
يعودُ صاحبُ رؤيا سابقةٍ يشهدُ بوقوعِ تعبيرِها: رأى قوماً يحاولون اغتيالَه وناساً يحمونه، فالتفتَ أحدُ حارسَيه وأطلقَ عليه الرصاصَ من مسافةِ متر، فلوى سلاحَه عليه وأطلق. وكان المفسِّرُ قد قال له حرفاً: جهةٌ رسميّةٌ تُصدِرُ إجراءاتٍ ضدَّ عملِك، لا ضدَّك شخصيّاً، والرصاصُ رسائل. فأصبحَ الصباحُ بعدَ ستِّ ساعاتٍ وقد صدرَ قرارٌ رسميٌّ ضدَّ عملِه، وانهالت عليه الرسائل.
- متّصلٌ رأى ابنَ أخيه في السوادرؤيا تحققت
ابنُ أخيه في السواد يمشي مشيَ القطّة: سيّارةٌ سوداء يشتريها قريب
رأى المتّصلُ ابنَ أخيه الصغير لابساً جاكيتاً أسود وبيجامةً سوداء يمشي مشيَ القطّة، فسأله: عمّي أنت رأيتَ القطّة السوداء؟ فأجابه نعم، وهو لم يرَ قطّةً في منامه، ثمّ وجد جسمَه متجمّداً فقرأ آيةَ الكرسيّ. فصرف المفسِّرُ الرؤيا عن المسّ وقال: شخصٌ من معارفك سيشتري سيّارةً سوداء بعد المنام؛ فأخبره المتّصلُ أنّ ابنَ عمِّه اشتراها فعلاً.
- معلّمُ القرآن من الصعيد
منصةٌ عاليةٌ فوق المسجد وقرصُ شمسٍ يبزغ أكبرَ من حجمه — رؤيا مضت عليها اثنتان وعشرون سنة
جاء صاحبُ الرؤيا بعد اثنتين وعشرين سنة يحكي رؤيا رآها وهو معتكف: وقوفٌ على منصةٍ عاليةٍ فوق المسجد مع إخوةٍ وولدين في ترقّبٍ شديدٍ لطلوع الشمس، فبزغ قرصُها أكبر من المعتاد، ثم مائدةٌ كبيرةٌ يدخلها الناس من بابٍ اتّسع. فعبّرها المفسِّر بمنصةٍ إعلاميّةٍ وتقنيةٍ يظهر بها عملُهم التعليميّ، وأخبر أنّ بعضها وقع وبقي بعضُها.
- أم أحمدتأكّد تفسيرها
كيسُ دقيقٍ يُخرجه خالُها من شنطة سفرٍ كبيرة ويهديه إليها
اتّصلت امرأةٌ تُكنّى أم أحمد، فذكرت أنّ خالها دخل عليها ومعه شنطةُ سفرٍ كبيرة وقال: يا أم أحمد عندي هدية، ثمّ فتحها وأعطاها كيساً كبيراً فيه دقيق. ولم يعبّر المفسِّر حتى استعادها التفاصيل، ثمّ قال: زميلٌ في العمل أو مسؤولٌ سيدفع إليها طرداً أو معاملاتٍ تحتاج تدقيقاً ومراجعة. فأقرّت أنّها خدمةُ عملاء، وأنّ الأمر طُرح ولم يُرسَم بعد.
- سائلةرؤيا تحققت
دفتري الامتحانيّ النهائيّ في الرياضيات: درجتي مئة ودرجةُ أختي خمسون
رأت دفترَ الامتحان النهائيّ في الرياضيات، درجتُها فيه مئةٌ ودرجةُ أختها خمسون. فاستوثق المفسِّرُ من الدرجة، ثمّ سألها: أعندك فقرُ دمٍ أو سكّر؟ فأقرّت بفقر الدم، فقال: ستُحلّلين. ثمّ نفى أن تكون «الأخت» أختَها حقيقةً، وجعلها تحليلاً ثانياً غيرَ تحليل فقر الدم تحتاجه لأعراضٍ مصاحبة. فأخبرت أنّها حلّلت بعد الرؤيا بأسبوعين، فظهر نقصُ الحديد ومخزونُه، ومعه تحليلٌ آخرُ للكالسيوم وفيتامين د.
- رجلٌ من أهل الشامللرجلرؤيا تحققت
منعه الحرّاس عن قصر رجل الأعمال فأخذ بيده وأدخله
جاء صاحبُ رؤيا قديمةٍ يخبر بما وقع: كان رأى أنّه ذاهبٌ إلى قصر رجل أعمالٍ كبير فمنعه الحرّاس من الدخول، فجاء صاحبُ القصر بنفسه فأخذ بيده وأدخله وقال له: احكِ لي ما عندك. وكان قبلها مدّةً طويلةً بلا عمل، فأخبر المفسِّر في هذا البثّ أنّه صار مديراً تنفيذيّاً في شركة.
- رجلٌ من أهل الشامللرجلتأكّد تفسيرها
طريقٌ إلى الشام كلُّه زيتونٌ مُثقَلٌ بالثمر
رأى بعد صلاة الفجر أنّه راجعٌ إلى سوريا، والطريقُ الذي يمشي فيه كلُّه شجر زيتون، وكلّما تطلّع إلى شجرةٍ وجدها مثقلةً بالزيتون الأخضر والأسود، فاستبشر. فسأله المفسِّر: أتدفع رسوماً على أولادك؟ ثمّ عبّرها بأنّه يسجّل أحداً تسجيلاً جديداً في مدرسةٍ أو مكانٍ على وجهٍ حسن، فصدّق الرائي وأخبر أنّ ابنه تخرّج من الثانويّة وهو مقبلٌ على الجامعة.
- صاحبُ رؤيا البرج الطينيّللرجلرؤيا تحققت
الجِمالُ المحمَّلةُ من البرج الطينيّ: طقمُ أسنانٍ لا تجارة
رجلٌ كان عاطلاً متزوّجاً يومَ الرؤيا يسرد رؤيا رآها قبل نحو ثلاث سنوات: ناسٌ تتقدّمهم امرأةٌ يقصدون برجاً طينيّاً، فيصعد سُلَّماً خشبيّاً ويُخرج من فتحته أموالاً يتناقلها الناس إلى الأرض فيحملونها تمراً على الجِمال إلى ساحةٍ بين بيوتٍ طينيّة. فصرفها المفسِّر عن التجارة إلى مصاريفِ علاجٍ في الأسنان، وجعل الجِمالَ المحمَّلةَ أسناناً، فأقرَّ الرائي بأنّ طقماً كاملاً رُكِّب بعد الرؤيا.
- مديرةُ أكاديميّةِ قرآن
أكلُ العنب حبّةً حبّة — أهو القرآنُ أم حبوبُ العلاج؟
امرأةٌ تدير أكاديميّةً قرآنيّةً رأت نفسَها تأكل عنباً بنفسجيَّ اللون حلوَ الطعم، حبّةً حبّة، فعبّرها المفسِّرُ حبوباً تأخذها بعد الرؤيا: علاجاً أو فيتامينات. فألحّت أن يكون العنبُ قرآناً لأنّها معلّمةُ قرآن، فردَّ عليها باللون — إذ القرآنُ لا يأتي بنفسجيّاً بل بألوانٍ فاتحةٍ كالذهبيِّ والأبيض — وبالفعل: هي آكلةٌ لا موزِّعة، ولو وزّعته على الناس لصحّ القول بالقرآن. ثمّ طردها لمّا جادلته.
- مطلَّقةٌ أمُّ ثلاثةِ أولادللمطلقة
أربعةٌ مصلوبون على أعمدةٍ في ساحةٍ واسعة
مطلَّقةٌ لها ثلاثةُ أولادٍ رأت ساحةً كبيرةً فيها أربعةُ أعمدةٍ عليها أربعةٌ مصلوبون مرتفعون: رجلٌ ممتلئٌ لابسُ بشتٍ لا يظهر وجهُه، وامرأتان عن يمينه، ورجلٌ أسودُ في أسودَ من جهةٍ مظلمة، وهي تردّد لا إله إلا الله حتى قامت مرعوبة. فجعله المفسِّرُ حادثَ مرورٍ لعائلة، والصلبُ تنويمُهم في المستشفى، والأسودُ هو المتسبِّب، وليس فيه موتٌ بل إصاباتٌ فقط.
- أبو حسام
ورقةٌ تنزل مكتوبٌ فيها سورة القدر صبيحةَ سبعٍ وعشرين
رأى أنه خارج الجامع في السطوح، فنزلت ورقةٌ نحو مترين في مترين مكتوبٌ فيها سورة القدر، وكأن شيئاً ينزل من السماء لم يميّزه، وأربعةُ أشخاصٍ مشغولين بأنفسهم لم ينتبه للورقة إلا واحد. فجعل المفسِّر الورقةَ مقاديرَ العباد في السنة القادمة، والنازلَ ملائكةً مع جبريل، وبشّره بإدراك ليلة القدر، ورجّح أنها ليلة تسعٍ وعشرين، وحضَّ الناس على الاجتهاد فيها.
- امرأةٌ مريضةٌ منقطعةٌ عن العلاج
كفنُ طفلٍ فارغٌ يُطبطَب عليه، وصوتُ رضيعٍ يُنازع، ثمّ انشقاقُ السماء ورؤيةُ الجنّة
مريضةٌ عجزت عن نفقة علاجها تروي رؤيا متكرّرة: صديقتُها تستقبل زوجَها وفي يده كفنُ طفلٍ صغيرٍ فارغ، يطبطب عليه ويناجيه، وصوتُ طفلٍ يُنازع يقترب منها، ثمّ تنشقّ السماءُ فترى النورَ وجداولَ الماء وحورَ العين والملائكة وحدَها دون الناس، فتسجد. ثمّ رأت آياتِ سورة ياسين فوق الأرقام ويداها ورجلاها وارمتان. فجعلها المفسِّرُ حسنَ خاتمةٍ وبشارةً وأجرَ الشهداء إن صبرت، وأبقى دلالتَها ظنّيّةً.
22 رؤيا · صفحة 1 من 2