تفسير الألوان
تحرير الموقع — خلاصة أقوال المعبّرين
لا يُفرد اللونُ بمعنىً دون بقيّة رموز الرؤيا؛ وإنّما يُنظر إليه مع السياق وحالِ الرائي وصنعتِه — فاللونُ الواحد يُحمد لمهنةٍ ويُذمّ لأخرى.
اللونُ في المنام صفةٌ لا رمزٌ مستقلّ؛ فلا يُعطى معناه بمعزلٍ عن بقيّة رموز الرؤيا وسياقِها وتعليلات الرائي. ولكلّ مهنةٍ لونٌ سائدٌ محبَّبٌ لها قد يكون سيّئ الدلالة لمهنةٍ أخرى: فالأبيضُ لباسُ الأطبّاء، والأحمرُ لونُ الرزق عند الجزّار، والأخضرُ للربيع واخضرارِ الأرض، والأسودُ والأبيضُ يختلفان عند تاجر المواشي بحسب نوع غنمه.
يُحذّر د. فهد العصيمي من إفراد اللون بمعنىً مستقلّ في التعبير، ويقول: «لا أُحبّذ أن أُعطي اللونَ المعنى دون بقيّة الرموز؛ لا بدّ أن أرى الرموز الأخرى». وعلّتُه أنّ الرموزَ الأخرى في الرؤيا، وسياقَها، وتعليلاتِ الرائي فيها معانٍ تصرف المعنى عن الارتباط باللون المجرّد إلى أمورٍ أخرى في حياة هذا الإنسان.
ثمّ يُقرّر أصلاً ثانياً لطيفاً: أنّ لكلّ مهنةٍ لوناً سائداً محبَّباً لها، وقد يكون ذلك اللونُ نفسُه ذا دلالةٍ سيّئةٍ لمهنةٍ أخرى. ومن أمثلته:
الأبيضُ للأطبّاء — فهو لونُ العمل عندهم. والأحمرُ لمن يعملون بالجزارة — فهو لون الدم يحبّونه؛ لأنّه يدلّ عندهم على الرزق والعمل. والأخضرُ في الربيع يدلّ على الربيع واخضرار الأرض. والأسودُ لتاجر المواشي إذا كانت عنده الخرافُ النجديّة، والأبيضُ إذا كان غنمُه من النوع النعيميّ — «فلكلّ مهنةٍ أحياناً لونٌ سائدٌ محبَّب».
ومن ذلك أيضاً ألوانُ الأقلام: فإذا رأى الإنسانُ في المنام أنّه يستخدم القلمَ الأحمر أو الأصفر أو الأسود فلذلك تعلّقٌ بمعناه في عمله وحاله.
وحاصلُ القاعدة: أنّ اللونَ قرينةٌ مرجِّحة لا دليلٌ مستقلّ؛ يُنظر فيه إلى حال الرائي وصنعته وموسمِه قبل أن يُحمَّل معنىً.
تحرير الموقع — خلاصة أقوال المعبّرين
لا يُفرد اللونُ بمعنىً دون بقيّة رموز الرؤيا؛ وإنّما يُنظر إليه مع السياق وحالِ الرائي وصنعتِه — فاللونُ الواحد يُحمد لمهنةٍ ويُذمّ لأخرى.
بحسب د. فهد العصيمي
يُحذّر د. فهد العصيمي من إفراد اللون بمعنىً مستقلّ، ويقول: «لا أُحبّذ أن أُعطي اللونَ المعنى دون بقيّة الرموز؛ لا بدّ أن أرى الرموز الأخرى» — لأنّ سياقَ الرؤيا وتعليلات الرائي فيها معانٍ تصرف المعنى عن الارتباط باللون المجرّد إلى أمورٍ أخرى في حياة هذا الإنسان.
ثمّ يُقرّر أصلاً ثانياً: أنّ لكلّ مهنةٍ لوناً سائداً محبَّباً لها — وقد يكون ذلك اللونُ نفسُه ذا دلالةٍ سيّئةٍ لمهنةٍ أخرى. ومن أمثلته: الأبيضُ للأطبّاء فهو لون العمل؛ والأحمرُ لمن يعملون بالجزارة فهو لون الدم يحبّونه لأنّه يدلّ عندهم على الرزق والعمل؛ والأخضرُ في الربيع يدلّ على اخضرار الأرض؛ والأسودُ لتاجر المواشي إذا كانت عنده الخرافُ النجديّة، والأبيضُ إذا كان غنمُه من النوع النعيميّ.
ومن ذلك أيضاً ألوانُ الأقلام: فإذا رأى الإنسانُ أنّه يستخدم القلمَ الأحمر أو الأصفر أو الأسود فلذلك تعلّقٌ بمعناه.
لا؛ يقول د. فهد العصيمي: «لا أُحبّذ أن أُعطي اللونَ المعنى دون بقيّة الرموز» — لأنّ سائر الرموز وسياقَ الرؤيا وتعليلات الرائي تصرف المعنى عن اللون المجرّد إلى أمورٍ أخرى في حياته.
لأنّ لكلّ مهنةٍ لوناً سائداً محبَّباً لها: فالأبيضُ لونُ عمل الأطبّاء، والأحمرُ لونُ الرزق عند الجزّار لأنّه لون الدم، والأخضرُ للربيع. وقد يكون اللونُ نفسُه سيّئ الدلالة لمهنةٍ أخرى.
من معاني اللون البرتقاليّ: البِرُّ، والكلامُ الذي يكون فيه برّ. وأحال المفسّرُ على ما بسطه في كتابه «كيف تفسّر أحلامك» في الألوان ودلالاتها.
امرأة متزوجة رأت طقم أوانٍ صينية مئة قطعة يخرجانه من الكرتونة، ثم سحابة وغيوماً سوداء مليئة بالماء، ثم ثريا ضخمة جميلة الألوان تدور وتتضخم ثم اختفت، وكانت معها أمها وزوجة عمها وبنت عمها الملتزمة، ثم توضّأتا وقت المغرب. سألها الشيخ إن كانت بنت عمها أثّرت فيها بالالتزام فأقرّت، فبشّرها بزيادة في التدين بمجالسة الصالحات، وبزيادة في الدخل قريباً.
لا يُعبّر د. فهد العصيمي رؤيا حتى تُستوفى بياناتُ صاحبها: حالُه من زواجٍ وعملٍ وسنّ، والفصلُ الذي رُئيت فيه، وسياقُ سائر رموزها. ويقول: التعبيرُ بلا بيانات «أشبه بالتخمين، أشبه بالتنجيم، أشبه بالكلام العامّ العائم — وهذا لا أُحبّذه». ومن لم يذكر الفصلَ صُرف إلى التعوّذ بدل أن يُتخيَّر له وجه.
منهجٌ يقرّره د. فهد العصيمي في تحليل رموز الرؤيا: يُفكَّك الرمزُ فيُردّ كلُّ جزءٍ منه إلى بابه — فما تعلّق بالوقت رُدّ إلى الزمن، وما تعلّق ببنية الكلمة رُدّ إلى اللفظ، وما تعلّق بالصنعة رُدّ إلى مهنة الرائي، وما تعلّق بالطقس رُدّ إلى المناخ، وما تعلّق بالسنّ رُدّ إلى العمر. ومثالُه تأويلُ النبيّ ﷺ المرأةَ السوداء بالحمّى.