تفسير الاستغفار
تحرير الموقع — خلاصة أقوال المعبّرين
رؤيةُ الاستغفار أو الأمرِ به بشرى فرَجٍ من همّ ومخرجٍ من ضيقٍ وعافيةٍ من بلاء؛ ودلالةٌ على أنّ حاجةَ الرائي تُقضى من هذا الباب.
يصف د. فهد العصيمي الاستغفارَ بأنّه «علاجٌ مجّانيٌّ من الله»، ويسوقه جواباً عمليّاً لمن شكا تأخّرَ الإنجاب، محتجّاً بآية نوح: ﴿يُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ﴾، وبقوله ﷺ: «من لزم الاستغفار جعل الله له من كلّ همٍّ فرجاً». ويقترح تجربةً: المداومةُ عليه شهراً واحداً — «جرّبْ وستجد عجباً». ورؤيتُه في المنام بشرى فرَجٍ ومخرج.
يصف د. فهد العصيمي الاستغفارَ بأنّه «علاجٌ مجّانيٌّ من الله سبحانه وتعالى»، ويسوقه جواباً عمليّاً لا وعظاً مجرّداً؛ فقد قاله لحالتَين اتّصلتا في حلقةٍ واحدةٍ تشكوان تأخّرَ الإنجاب، فقال: «داوموا على الاستغفار، والله ستجدون في الاستغفار علاجاً لا يضاهيه أيُّ علاجٍ من العلاجات التي صُنعت في أفخم المصانع».
وحجّتُه الأولى قولُ الله على لسان نوحٍ عليه السلام: ﴿فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا ✽ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا ✽ وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا﴾ — فذكر فيها المطرَ المستمرّ، والأموالَ، والبنين؛ فناسب حالَ من يطلب الذرّيّة.
والثانية قولُه تعالى: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾. والثالثة قولُ النبيّ ﷺ: «من لزم الاستغفار جعل الله له من كلّ همٍّ فرجاً، ومن كلّ ضيقٍ مخرجاً، ومن كلّ بلاءٍ عافية» — «ناهيك عن راحة النفس».
ثمّ يقترح على السامعين تجربةً محدودة بدل الاستكثار: «ولو كنتَ في سيّارةٍ، أو جالساً مع إخوتك أو أصدقائك، وداومتَ على الاستغفار شهراً واحداً فقط — جرّبْ وستجد عجباً».
وممّا يُستأنس به هنا كلمةُ شيخ الإسلام ابن تيميّة رحمه الله التي أوردها في سياق الاستغفار: «إنّ المسألة لتُغلق عليّ، فأستغفر الله مرّةً وأكثرَ أو أقلّ — فيفتحها الله عليّ».
وعلى ذلك: فمن رأى في منامه أنّه يستغفر أو يُؤمر بالاستغفار، فهي بشرى فرَجٍ من همّ ومخرجٍ من ضيق، ودلالةٌ على أنّ حاجتَه تُقضى من هذا الباب.
تحرير الموقع — خلاصة أقوال المعبّرين
رؤيةُ الاستغفار أو الأمرِ به بشرى فرَجٍ من همّ ومخرجٍ من ضيقٍ وعافيةٍ من بلاء؛ ودلالةٌ على أنّ حاجةَ الرائي تُقضى من هذا الباب.
بحسب د. فهد العصيمي
يصف د. فهد العصيمي الاستغفارَ بأنّه «علاجٌ مجّانيٌّ من الله»، ويسوقه جواباً عمليّاً لمن شكا تأخّرَ الإنجاب — قال ذلك لحالتَين اتّصلتا تشكوان ذلك: «داوموا على الاستغفار، والله ستجدون فيه علاجاً لا يضاهيه أيُّ علاجٍ من العلاجات التي صُنعت في أفخم المصانع».
ويحتجّ بقول الله على لسان نوحٍ عليه السلام: ﴿فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا ✽ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا ✽ وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا﴾ — فذكر المطرَ والمالَ والبنين؛ وبقوله: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾؛ وبقول النبيّ ﷺ: «من لزم الاستغفار جعل الله له من كلّ همٍّ فرجاً، ومن كلّ ضيقٍ مخرجاً، ورزقه من حيث لا يحتسب».
ويقترح عليهم تجربةً: «لو كنتَ في سيّارةٍ أو جالساً مع إخوانك وداومتَ على الاستغفار شهراً واحداً فقط — جرّبْ وستجد عجباً».
تحرير الموقع — خلاصة أقوال المعبّرين
لمن تأخّر عنها الحملُ: بشارةٌ ودلالةٌ على العلاج؛ فقد قرن الله في آية نوحٍ بين الاستغفار وبين ﴿وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ﴾.
قولُ الله على لسان نوح عليه السلام: ﴿اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ… وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ﴾ — فقرن الاستغفارَ بالرزق بالبنين. ويسمّيه د. فهد العصيمي «علاجاً مجّانيّاً من الله».
بشرى فرَجٍ من همّ ومخرجٍ من ضيقٍ وعافيةٍ من بلاء، لقوله ﷺ: «من لزم الاستغفار جعل الله له من كلّ همٍّ فرجاً ومن كلّ ضيقٍ مخرجاً».
قولُ الميّت «الطِّيبَ والسرعة» وهو تعبان: حاجتُه إلى الدعاء وتبرئةِ ذمّته والاستغفارِ والصدقة — وثوابُ ذلك يصل إلى الموتى كما جاءت به النصوص.
قولُ دعوةِ ذي النون في المنام: إشارةٌ بمغفرة الذنوب والاستغفار والإقبال على الله — ووصيّةُ المفسّر لمن رآها: لا تقنط من رحمة الله.
رؤيةُ الميّت شابّاً حسنَ الهيئة أبيضَ اللباس ضاحكاً: دليلٌ على حُسن استغفار الرائي له، وأنّه ينتفع بالبرّ الذي يصله منه ومن إخوته وأمّه. ونبّه إلى أنّ رؤى الأموات تكثر في مواسم الطاعات.
رؤية الميّت في المنام كأنه حيٌّ تدلّ — والله أعلم — على أنّ له من ذرّيّته وأحبابه من يُحيي ذكره بالصدقة والوقف والاستغفار، استناداً إلى حديث انقطاع العمل إلا من ثلاث؛ فهي بشارةٌ بأنّ عملَه ما زال ينفعه في برزخه ببرّ الأحياء.
اتصلت ريما تسأل عن رؤيا رأتها قبل سنة ونصف بعد صلاة الفجر وهي على الاستغفار: جاءتها زوجة عمها جواهر تناديها وتقول: أبشّرك، ابن سعود خطبك. سألها الدكتور فهد: من قصدتِ بابن سعود؟ وهل في حياتك أحدٌ تتوقعين أن يتقدّم لك؟ فنفت، فبشّرها بمن يتقدّم لها ويُسعدها. ثم قالت إنها دائماً تحلم بهذه الأسرة، فصارحها بأنها تتمنى ذلك فأقرّت، فرجع عن البشارة وحكم بأن المنام تفكيرٌ لا رؤيا، وختم بأن الرمز المبتور لا يُعبَّر وأن الصدق شرطٌ في السائل.
أم بندر فقدت أخاها وزوجها وولدها، كلٌّ منهم مات على حدة. رأت أخاها في ثوب أبيض، وسمعت صوت زوجها من غرفة أخرى طيّباً راضياً عنها ولم تره، ورأت ولدها الذي توفي وله أربع وعشرون سنة وقد عاد طفلاً ابن ست سنوات بثوب أبيض وطاقية بيضاء مبسوطاً. فحكم الشيخ بأن رؤياها في الثلاثة خير، وأمرها بالدعاء والاستغفار والصدقة وترك البكاء.