تفسير اللبن
تحرير الموقع — خلاصة أقوال المعبّرين
اللبن فِطرةٌ وعلمٌ نافع. فمن شربه صافياً فعلمٌ ينتفع به واستقامةٌ على الفِطرة، ومن سُقيه من يدِ صالحٍ فمن جهته يأتيه.
وقد عبّره النبي صلى الله عليه وسلم في منامه بـالعلم، وهو أصحّ ما ورد فيه.
اللبن في المنام فِطرة وعلمٌ نافع — قال ابن سيرين: «اللبنُ فِطرة»، وأصلُه ليلة الإسراء حين اختاره النبي ﷺ فقيل له: «أصبتَ الفِطرة، لو أخذتَ الخمر غوت أمّتك».
اللبن ما يُحلب. ومن المادّة اللَّبِنة — وهي ما يُبنى به، ومنه الحديث: «فكنتُ أنا اللَّبِنة».
قال محمد بن سيرين رحمه الله في تعبير رؤيا امرأةٍ رأت أنها تحلب حيّة: «اللبنُ فِطرة، والحيّةُ عدوٌّ وليست من الفِطرة في شيء». انظر القصّة.
وأصلُ تعبيره ثابتٌ في الصحيح: أُتي النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء بإناءٍ من لبنٍ وإناءٍ من خمر، فاختار اللبن، فقال له جبريل: «الحمد لله الذي هداك للفِطرة، لو أخذتَ الخمر غَوَت أمّتُك».
فصار اللبن في هذا الفن علماً على الفِطرة والدِّين الحقّ والعلم النافع.
ويُنظر:
قال تعالى: ﴿وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً ۖ نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِ مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِّلشَّارِبِينَ﴾ [النحل: 66].
وفي الصحيحين حديث الإسراء: «الحمد لله الذي هداك للفِطرة، لو أخذتَ الخمر غَوَت أمّتُك».
وفي الصحيح أيضاً رؤيا النبي ﷺ اللبنَ فأعطى فضلَه عمرَ بن الخطاب، فعبّره بـالعلم. انظر رؤيا اللبن.
تحرير الموقع — خلاصة أقوال المعبّرين
اللبن فِطرةٌ وعلمٌ نافع. فمن شربه صافياً فعلمٌ ينتفع به واستقامةٌ على الفِطرة، ومن سُقيه من يدِ صالحٍ فمن جهته يأتيه.
وقد عبّره النبي صلى الله عليه وسلم في منامه بـالعلم، وهو أصحّ ما ورد فيه.
تحرير الموقع — خلاصة أقوال المعبّرين
ومن رآه يُستخرج من غير مأخذه — كالذي رأى امرأةً تحلب حيّة — فهو أخذُ الدين عن غير أهله. والمشروع تحرّي من يُؤخذ عنه.
لحديث الإسراء: عُرض على النبي ﷺ إناءٌ من لبنٍ وإناءٌ من خمر فاختار اللبن، فقال له جبريل: «أصبتَ الفِطرة، لو أخذتَ الخمر غوت أمّتك» — متفق عليه.
العَلَم بفتح العين هو الراية، ويقال للجبل ولكل علامة يُهتدى بها، ويفارق العِلم بكسر العين. ويرد في الرؤى راية بلد أو جيش أو قبيلة، منشوراً أو محمولاً أو ملتفّاً على الرائي حتى يغطّيه، ويذكر الرائي لونه وما كُتب عليه ومن يحمله. وقد اختلف المعبّرون في وجوه دلالته.
الإرضاع إلقام المرضع ثديها الرضيعَ ليمتصّ لبنها، وهو غذاء متصل يخرج من بدنها هي، وله في الشرع حكم تثبت به المحرميّة. ويَرِد في الرؤى للمرأة ولغيرها، ترضع ولدها أو ولد غيرها أو أطفالاً لا تعرفهم، وقد يتكرر. وقد اختلف المعبّرون فيه بين حمله على الأمومة والرضاع المعروف والكفالة وبين ردّه إلى ما فيه من بذلٍ متّصل.