تفسير السمك
تحرير الموقع — خلاصة أقوال المعبّرين
من رأى أنه أصاب سمكاً أو أُعطيه فرزقٌ يأتيه، وقدرُه بقدر ما رأى. وإن كان الدافع له معروفاً بالسَّعة فمالٌ يأتيه من جهته.
السمك في المنام رزقٌ ومالٌ وخير، لأنه طعامٌ يُستخرج من الماء بسعيٍ وصبر. ويُنظر في عدده وحاله وموضعه: فالطريّ خيرٌ حاضر، والكثير رزقٌ واسع، وما كان فاسداً أو في غير موضعه فرزقٌ فيه شبهةٌ أو مشقّة.
السمك دوابّ الماء المأكولة، ويُطلق عليه في القرآن اسم الحوت. وهو رزقٌ لا يُنال إلا بسعيٍ وصبر: يُطلب في غير عنصر الطالب، ويُصاد بآلة، ويُنتظر عليه.
السمك رزقٌ يُنال من الماء بسعي، والماء في هذا الفن أصل الحياة والرزق. فكان السمك من أظهر ما يُعبَّر به المال والرزق الحلال.
ويُنظر في حاله:
ومن رآه يُفلت من يده فرزقٌ يفوته بعد أن قرُب — والقُرب في هذا أشدّ على النفس من البُعد.
قال تعالى: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَّكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ﴾ [المائدة: 96] — فأصلُه الحِلّ والامتنان، وهو وجه تعبيره بالرزق الطيّب.
وقال في قصّة موسى والخَضِر: ﴿فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا﴾ [الكهف: 61] — في الحوت الذي كان علامةً على الموعد، ففيه أن السمك قد يكون في المنام علامةً يُهتدى بها لا مالاً فقط.
تحرير الموقع — خلاصة أقوال المعبّرين
من رأى أنه أصاب سمكاً أو أُعطيه فرزقٌ يأتيه، وقدرُه بقدر ما رأى. وإن كان الدافع له معروفاً بالسَّعة فمالٌ يأتيه من جهته.
تحرير الموقع — خلاصة أقوال المعبّرين
ومن رأى سمكاً فاسداً أو نَتِناً فمالٌ فيه شبهةٌ أو لا بركة فيه، والمشروع تحرّي وجهه.
ومن رآه يُفلت من يده بعد أن أمسكه فرزقٌ يفوته بعد أن قرُب، ولا يُترك لأجله سعيٌ ولا يُيأس من عوضه.
قد يُصادف، ولا يطّرد. فالعدد في المنام قد يكون على الأشخاص أو الجهات أو المدّة لا على الريالات. والقرينة هي الحاكمة.
يُعبَّر بالمال المُجتمَع المُدَّخر الذي لا يُنفَق، لأنه طعامٌ حُفظ لغير وقته.
الصقر في المنام رجلٌ ذو قَدْرٍ وشرفٍ وشدّة: سلطانٌ أو رئيسٌ أو غنيٌّ كريم، لأنه من الجوارح التي تُقتنى ولا تُبتذل. وما عليه من زينةٍ يرفع قدره، وصيدُه معاملتُه، وحُسنُ صيده يكون باللين والخُلق لا بالغلبة.
الماء أصله في اللغة «مَوَه»، ويرد في الرؤى على هيئات شتّى: شربٍ وسقيا، ومطرٍ نازل، وسيلٍ جارٍ، وماءٍ يُتوضَّأ به، وصافٍ أو كدر. وقد اختلف المعبّرون في حمله: فمنهم من جعله بشارة حياة ورزق وطهارة، ومنهم من ردّه إلى حال بدن الرائي أو إلى ما تحته من معنى، ومنهم من علّق حكمه على صفائه وكدره ومصدره.
البحر في اللغة الماء الكثير الواسع، سُمّي به لسعته وانبساطه، ويُستعار للرجل الواسع العلم والكرم. ويرد في الرؤى شاطئاً يُجلس عنده، وميداناً يُغاص فيه ويُصاد منه، ومركباً يُركب، وموجاً يُخاف الغرق فيه، ومظلماً لا يُرى قاعه. وقد اختلف المعبّرون فيه بين من جعله ميدان رزقٍ وعلمٍ وسلطان، ومن جعله موضع اضطرابٍ وهمّ.