تفسير الأوساخ والمجاري
تحرير الموقع — خلاصة أقوال المعبّرين
تكرارُ رؤية الأوساخ والقاذورات والمستنقعات والمجاري ممّا يُنبّه على جانبٍ صحّيّ — «يفحص باطنيّته ويفحص البول عنده»؛ والعبرةُ بالتكرار لا بالمرّة الواحدة.
نبّه د. فهد العصيمي على أنّ بعض الرموز تدلّ على جوانبَ صحّيّةٍ مهمّة، ومنها الأوساخُ والقاذورات والمستنقعات والمجاري إذا تكرّرت على الرائي — فقال: «يفحص باطنيّته، ويفحص البول عنده». وهو من مسلكه المعروف في التنبيه البدنيّ دون تشخيص: يدلّ على الطبيب ولا يُسمّي داءً.
نبّه د. فهد العصيمي على أنّ الرؤيا قد تدلّ «في بعض أجزائها وبعض رموزها على جوانبَ صحّيّةٍ مهمّة»، وضرب لذلك رمزاً بعينه:
«الذي يتكرّر عليه رؤيةُ الأوساخ والقاذورات والمستنقعات والمجاري — يفحص باطنيّته، ويفحص البول عنده. وإن شاء الله تعالى أثالكم الصحّة والعافية».
ووجهُ الدلالة ظاهرُ المناسبة: فالمجاري والمستنقعاتُ في العمران نظيرُ مسالك الفَضَلات في البدن؛ فإذا تكرّر انسدادُها أو أَسِنَ ماؤها في المنام، فالنظرُ في نظيرها من البدن.
ولاحظ قيدَ التكرار: «الذي يتكرّر عليه» — فالمرّةُ الواحدة لا يُبنى عليها؛ وهو أصلُه في الرموز البدنيّة، كما قال في الدم: «من رأى أنّ الدم يخرج منه وحالتُه الصحّيّة ضعيفة… فهذا الرمزُ منذرٌ له»، وكما قال في كثرة التبوّل: «قد يكون عندك ألمٌ في البطن أو في المجاري البوليّة — فعليك أن تقوم بفحصٍ سريع».
وأدبُه في هذا الباب ثابتٌ: يقول «افحصْ» ولا يُسمّي داءً، ويختم بالدعاء بالعافية — فالمعبّرُ يدلّ على باب الطبيب ولا يدخله.
تحرير الموقع — خلاصة أقوال المعبّرين
تكرارُ رؤية الأوساخ والقاذورات والمستنقعات والمجاري ممّا يُنبّه على جانبٍ صحّيّ — «يفحص باطنيّته ويفحص البول عنده»؛ والعبرةُ بالتكرار لا بالمرّة الواحدة.
نبّه د. فهد على أنّه قد يكون تنبيهاً صحّيّاً: «الذي يتكرّر عليه رؤيةُ الأوساخ والقاذورات والمستنقعات والمجاري — يفحص باطنيّته ويفحص البول عنده».
لا؛ العبرةُ بالتكرار — «الذي يتكرّر عليه»؛ وهو أصلُه في الرموز البدنيّة كما في الدم وكثرة التبوّل.
عدّ د. فهد العصيمي لكثرة التبوّل في المنام — إذا تكرّرت — أربعةَ أحوال: كثرةُ إنفاق أموالٍ فيما لا طائل من ورائه أي التبذير؛ ووجودُ نسبٍ ومصاهرةٍ في حياة الرائي — زواجٍ أو خطبةٍ له أو لأخيه أو أختِه؛ وعاملٌ نفسيٌّ هو العجلةُ في الأمور والاستعجالُ قبل التروّي في القرارات؛ وحالةٌ رابعةٌ بدنيّة: ألمٌ في البطن أو في المجاري البوليّة — «فعليك أن تقوم بفحصٍ سريع».
الدم السائل الأحمر الجاري في العروق، وجمعه دماء، وأصل الكلمة محذوفة اللام. ويرد في الرؤى خارجاً من موضع من البدن قليلاً أو كثيراً، ومن جرح أو وخز أو غير سبب، ويكون في أوّل الرؤيا أو في آخرها. ويُسأل الرائي عن علّة بدنية قبل الحكم. وقد اختلف المعبّرون فيه بين وجوه.
قرّر د. فهد العصيمي أنّ تكرار رؤية الأماكن العالية والطائرات والجبال — وكذلك الثعابين في أحد وجوهها — له علاقةٌ بطبيعة الرائي، «فالإنسان ابن بيئته»؛ وأنّ هذه الأحلام رسائلُ تقول له: أنت تعاني من هذه الأشياء، فاكسِرْ حاجزَ الخوف منها. وضرب لذلك قاعدتَه: «الليلُ يأتينا بالنصيحة».
أفرد د. فهد العصيمي لرمز السرقة واللصوص عرضاً مستقلّاً عدّ فيه تسعة معانٍ: استراقَ النظر أو الزنا، ومرضَ العين — «السويرق» لأنّه يسرق النظر، والخِطبةَ والزواج لأنّ العرب تسمّي النكاح «السِّرّ»، والعلمَ وأخذَ النصيحة، وتحريزَ المال، والأرقَ — «سرق النوم من عيوني»، والربا، والذنبَ الذي يخفيه صاحبُه، والمكرَ والكيد. وختم بأنّها «اجتهادٌ محضٌ منّي… وحسب حال صاحبها».