تفسير الأحلام.نت

رأيتُ أبي المتوفّى يقول لي: أوصيك بأمّك — ورأيتُ رؤيا أخرى معها

وصيّةُ الميّت في المنام تُؤخذ على ظاهرها: «أوصيك بأمّك» — والأمُّ بابٌ من أبواب الجنّة. والرؤيا الثانية بشارةٌ بأن يصل الرائيةَ قريباً شيءٌ من أموال أبيها أو مقتنياته — نصيبُها من الميراث.

نص الرؤيا

رأت الرائيةُ أباها المتوفّى جاءها في المنام فقال لها: «أوصيك بأمّك». ورأت معها رؤيا أخرى فيها شيءٌ من مقتنيات أبيها.

الخلاصة

«أوّلاً وصيّتُه — يقول لك: أوصيك بأمّك؛ فهذه رؤيا حقّ، ومعناها: عليكِ بأمّك فعلاً وهي موجودةٌ عندك، وهي بابٌ من أبواب الجنّة. وأمّا رؤياك الثانية فيظهر لي والله أعلم أنّه سيصلك قريباً شيءٌ من أموال والدك أو من مقتنياته — ملابسِه أو الصناديق التي كان يحتفظ بها؛ سيأتيك حقُّك قريباً من أموال الوالد غفر الله له».

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. سائلةصاحب الرؤيا

    حلمتُ يا شيخ أنّ أبي جاءني في المنام وهو متوفّى — الله يغفر له — وقال: أوصيك بأمّك. ورأيتُ معها رؤيا أخرى.

  2. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    أوّلاً وصيّتُه: يقول لك «أوصيك بأمّك» — فهذه رؤيا حقّ، ومعناها: عليكِ بأمّك فعلاً، وهي موجودةٌ عندك، وهي بابٌ من أبواب الجنّة.

  3. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّر

    وأمّا رؤياك الثانية فيظهر لي والله أعلم أنّه سيصلك قريباً شيءٌ من الأموال التي كانت لأبيك، أو تجدين شيئاً من مقتنياته — من ملابسه أو الصناديق التي كان يحتفظ بها، غفر الله له.

  4. سائلةصاحب الرؤيا

    والله ما وجدتُها. وهل جاء منها شيءٌ من المال؟ أبي مات ولم يُقسَم شيءٌ من أمواله؛ له إرثٌ لكنّنا لم نأخذ منه.

  5. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّر

    سيأتيك حقُّك قريباً من أموال الوالد غفر الله له.

  6. سائلةصاحب الرؤيا

    وبعضُ الأحلام تُزعج ويكون الواحدُ فزعاً منها — فهل لها أثرٌ أم لا؟

  7. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّر

    إذا احترزتِ عنها فأنتِ أسلم: إذا قمتِ وتعوّذتِ بالله من شرّها ومن شرّ الشيطان، ونفثتِ عن يسارك، وتوضّأتِ وصلّيتِ ركعتين — فأبداً لا تهتمّي بها ولا تتحقّق.

  8. سائلةصاحب الرؤيا

    وأحياناً أرى في المنام ما يقع بيني وبين أخواتي من جفاء.

  9. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّر

    هذا كلُّه من الشيطان، من إبليس — ليَنزغ بينكم العداوة.

الفائدة المنهجية

فرّق المفسّرُ بين نوعَين في المكالمة الواحدة: وصيّةُ الميّت تُؤخذ على ظاهرها ولا تُؤوَّل — «هذه رؤيا حقّ»، لأنّ الأمر بالبرّ لا يحتمل صرفاً؛ والرؤيا المفزعة تُستقبل بالسنّة لا بالتأويل. وبينهما الرؤيا التي تُعبَّر — فعبّر المقتنيات بالميراث. وختم بردّ الوساوس بين الأخوات إلى نزغ الشيطان دفعاً للقطيعة.

الرموز الواردة في هذه الرؤيا