هل يستطيع الإنسانُ أن يتعلّم تفسيرَ الأحلام؟ وما أدواتُ هذا العلم؟
نعم؛ فتفسيرُ الأحلام علمٌ كسائر العلوم يزداد صاحبُه براعةً كلّما تمكّن من أدواته. وعدّد أدواتَه: البراعةَ في اللغة العربيّة، والبراعةَ في الأمثال النبويّة، والاشتقاقاتِ اللفظيّة، وعلمَ النفس، والقرآنَ الكريم، والسنّةَ النبويّة.
نص الرؤيا
سؤالٌ ورد على المفسّر: هل يستطيع الإنسانُ أن يتعلّم تفسيرَ الأحلام؟
الخلاصة
«طبعاً تفسيرُ الأحلام علمٌ مثلُه مثلُ أيّ علم: يزداد الإنسانُ فيه براعةً كلّما تمكّن من أدواته.
ومن أدوات هذا العلم: البراعةُ في اللغة العربيّة، والبراعةُ في الأمثال النبويّة، والاشتقاقاتُ اللفظيّة، وعلمُ النفس، والقرآنُ الكريم، والسنّةُ النبويّة».
تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.
الحوار كما جرى
- سائلصاحب الرؤيا
هل يستطيع الإنسانُ أن يتعلّم تفسيرَ الأحلام؟
- د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير
طبعاً تفسيرُ الأحلام علمٌ مثلُه مثلُ أيّ علم: يزداد الإنسانُ فيه براعةً كلّما تمكّن من أدواته. ومن أدوات هذا العلم: البراعةُ في اللغة العربيّة، والبراعةُ في الأمثال النبويّة، والاشتقاقاتُ اللفظيّة، وعلمُ النفس، والقرآنُ الكريم، والسنّةُ النبويّة.
الفائدة المنهجية
أوجزُ ما عدّد به أدواتِ الصنعة، وهي ستٌّ تجتمع فيها آلتان: آلةُ النقل — القرآنُ والسنّةُ والأمثالُ النبويّة؛ وآلةُ اللسان والنظر — اللغةُ العربيّة والاشتقاقاتُ اللفظيّةُ وعلمُ النفس.
وقولُه «علمٌ مثلُه مثلُ أيّ علم» هو الأصلُ الذي يردّ به على أمرَين: على من يجعله موهبةً لا تُكتسب أو كشفاً، فيقول: يُتعلَّم ويُتقن؛ وعلى من يظنّ أنّ السنّ أو الشهرة تُغني عن الآلة، وقد ردَّ ذلك في مسألة عرض الرؤيا على كبار السنّ.
ومن ثمّ يستقيم قولُه في كتب التعبير: «لا يفيد الرجوعُ إليها إلّا للمعبّر» — إذ لا ينتفع بالمعجم إلّا من ملَك الآلة.