رؤى وتفاسير
رؤى حقيقية سردها أصحابها على المفسّرين في برامج مباشرة، منقولة بنصّها مع أسئلة الاستيضاح التي طرحها المفسّر — لأن السؤال الذي يسبق التفسير يعلّمك المنهج، لا الجواب وحده. كل رؤيا منسوبة إلى حلقتها ومصدرها.
معروضٌ هنا رؤى مفسّرٍ واحد — أبو أسامة القحطاني.اعرض رؤى كل المفسّرين
- ناقلةٌ عن رائيةٍ في أمريكارؤيا تحققت
شهادةُ وقوعٍ: الكلبُ الأسودُ كالذئبِ سحرٌ، والثعبانُ مساجٌ وجهاز
ناقلةٌ من أمريكا تحكي عن امرأةٍ تعرفُها رأت رؤيا، وتشهدُ بأنّ تفسيراً سابقاً للمفسِّر وقع بحرفه: الكلبُ الأسودُ الذي شكلُه كالذئب فسّره سحراً، والثعبانُ فسّره بأنّها تعملُ المساج وأنّها تشتري جهازاً؛ فإذا الرائيةُ قد اشترت الجهازَ ليلتَها وهي لا تعلمُ بالتفسير، وهي تعملُ في المساج فعلاً، ولمّا أُرسِلت إليها صورةُ ذئبٍ قالت إنّ الذي في الرؤيا نفسُ الشكل. والمفسِّرُ لا يمضي مع الشهادةِ حتى يُضبَط زمنُ الرؤيا: أقبلَ العمليتين كانت أم بعدهما، فيسألُ عن تاريخِها ثمّ يأمرُ الناقلةَ أن ترجعَ إلى الرائيةِ فتتحقّق.
- معتمِرٌ عراقيٌّ رأى أفعى في المطافتأكّد تفسيرها
أفعى صفراء في صحن الكعبة تنهزم نحو الصفا والمروة
رجلٌ رأى في رمضان وهو معتمرٌ بمكّة أفعى كبيرةً صفراء تُقبل من جهة الحجر الأسود نحو مقام إبراهيم بين الناس الفارّين حول الكعبة، فضربها بشيءٍ لا يدري ما هو، فانهزمت صاعدةً باتجاه الصفا والمروة حتى غابت عنه. سأله المفسِّر أوّلاً: أتقود سيارة؟ فنفى أنّ عنده سيارةً وإن كانت معه رخصة السياقة، فعبّرها له بأنّه طلب سيارةً فلم تأتِه، ثمّ انتقل إلى الباص: باصٌ فاته وتركه ينتظر. فذكر الرائي أنّ الباصات عندهم نوعان: الأزرق والبرتقاليّ، فقطع المفسِّر بأنّ الأفعى هي الباص البرتقاليّ، وأنّ ضربه إيّاها هو مضيُّه ماشياً بعد فوات الباص. فأقرّ الرائي أنّ الباص فاته مراراً لا مرّةً واحدة.
- رائٍ من الإماراتتأكّد تفسيرها
جدارُ البيت صار حوضَ سمكٍ بلا زجاج، وسبعُ قطعِ كندورةٍ بيضاءَ غيرِ مفصّلة
رجلٌ رأى جدارَ بيته صار مثل حوض السمك لكن بلا زجاج، تُدخِل يدَك فيه فيخرج السمك ويدخل، ثمّ جاءه شريكه بكرتونةٍ فيها سبعُ قطعِ قماشٍ لكنادير غيرِ مفصّلة يُوجِّهها إلى الخيّاط ليفصّلها. فسّرها المعبّر بأنّ له برنامجاً تجارياً يحتاج نظامَ حمايةٍ أقوى من الهاكر والاختراق، وأنّ القطعَ السبعَ توزيعُ مهامّ. فصدّقه الرائي وأخبر أنّهم كانوا يتكلّمون في اليوم نفسه عن الحماية وتوزيع الأدوار، وأنّ تجارته عملةٌ رقمية. ثمّ سأله المعبّر عن اللون الأبيض في برنامجهم فنفاه أوّلاً، ثمّ تنبّه أنّ كتيّبَهم الذي هو العمود الفقريّ للعمل يسمّونه «الوايت بيبر»، فأمره أن يركّز عليه ويمشيَ على خطواته.
- صاحبُ رؤيا الرصاصرؤيا تحققت
شهادةُ وقوعٍ: رصاصُ الحارسِ رسائل، وقرارٌ رسميٌّ ضدَّ العملِ بعدَ ساعات
يعودُ صاحبُ رؤيا سابقةٍ يشهدُ بوقوعِ تعبيرِها: رأى قوماً يحاولون اغتيالَه وناساً يحمونه، فالتفتَ أحدُ حارسَيه وأطلقَ عليه الرصاصَ من مسافةِ متر، فلوى سلاحَه عليه وأطلق. وكان المفسِّرُ قد قال له حرفاً: جهةٌ رسميّةٌ تُصدِرُ إجراءاتٍ ضدَّ عملِك، لا ضدَّك شخصيّاً، والرصاصُ رسائل. فأصبحَ الصباحُ بعدَ ستِّ ساعاتٍ وقد صدرَ قرارٌ رسميٌّ ضدَّ عملِه، وانهالت عليه الرسائل.
- متّصلٌ رأى ابنَ أخيه في السوادرؤيا تحققت
ابنُ أخيه في السواد يمشي مشيَ القطّة: سيّارةٌ سوداء يشتريها قريب
رأى المتّصلُ ابنَ أخيه الصغير لابساً جاكيتاً أسود وبيجامةً سوداء يمشي مشيَ القطّة، فسأله: عمّي أنت رأيتَ القطّة السوداء؟ فأجابه نعم، وهو لم يرَ قطّةً في منامه، ثمّ وجد جسمَه متجمّداً فقرأ آيةَ الكرسيّ. فصرف المفسِّرُ الرؤيا عن المسّ وقال: شخصٌ من معارفك سيشتري سيّارةً سوداء بعد المنام؛ فأخبره المتّصلُ أنّ ابنَ عمِّه اشتراها فعلاً.
- معلّمُ القرآن من الصعيد
منصةٌ عاليةٌ فوق المسجد وقرصُ شمسٍ يبزغ أكبرَ من حجمه — رؤيا مضت عليها اثنتان وعشرون سنة
جاء صاحبُ الرؤيا بعد اثنتين وعشرين سنة يحكي رؤيا رآها وهو معتكف: وقوفٌ على منصةٍ عاليةٍ فوق المسجد مع إخوةٍ وولدين في ترقّبٍ شديدٍ لطلوع الشمس، فبزغ قرصُها أكبر من المعتاد، ثم مائدةٌ كبيرةٌ يدخلها الناس من بابٍ اتّسع. فعبّرها المفسِّر بمنصةٍ إعلاميّةٍ وتقنيةٍ يظهر بها عملُهم التعليميّ، وأخبر أنّ بعضها وقع وبقي بعضُها.
- أم أحمدتأكّد تفسيرها
كيسُ دقيقٍ يُخرجه خالُها من شنطة سفرٍ كبيرة ويهديه إليها
اتّصلت امرأةٌ تُكنّى أم أحمد، فذكرت أنّ خالها دخل عليها ومعه شنطةُ سفرٍ كبيرة وقال: يا أم أحمد عندي هدية، ثمّ فتحها وأعطاها كيساً كبيراً فيه دقيق. ولم يعبّر المفسِّر حتى استعادها التفاصيل، ثمّ قال: زميلٌ في العمل أو مسؤولٌ سيدفع إليها طرداً أو معاملاتٍ تحتاج تدقيقاً ومراجعة. فأقرّت أنّها خدمةُ عملاء، وأنّ الأمر طُرح ولم يُرسَم بعد.
- سائلةرؤيا تحققت
دفتري الامتحانيّ النهائيّ في الرياضيات: درجتي مئة ودرجةُ أختي خمسون
رأت دفترَ الامتحان النهائيّ في الرياضيات، درجتُها فيه مئةٌ ودرجةُ أختها خمسون. فاستوثق المفسِّرُ من الدرجة، ثمّ سألها: أعندك فقرُ دمٍ أو سكّر؟ فأقرّت بفقر الدم، فقال: ستُحلّلين. ثمّ نفى أن تكون «الأخت» أختَها حقيقةً، وجعلها تحليلاً ثانياً غيرَ تحليل فقر الدم تحتاجه لأعراضٍ مصاحبة. فأخبرت أنّها حلّلت بعد الرؤيا بأسبوعين، فظهر نقصُ الحديد ومخزونُه، ومعه تحليلٌ آخرُ للكالسيوم وفيتامين د.
- مديرةُ أكاديميّةِ قرآن
أكلُ العنب حبّةً حبّة — أهو القرآنُ أم حبوبُ العلاج؟
امرأةٌ تدير أكاديميّةً قرآنيّةً رأت نفسَها تأكل عنباً بنفسجيَّ اللون حلوَ الطعم، حبّةً حبّة، فعبّرها المفسِّرُ حبوباً تأخذها بعد الرؤيا: علاجاً أو فيتامينات. فألحّت أن يكون العنبُ قرآناً لأنّها معلّمةُ قرآن، فردَّ عليها باللون — إذ القرآنُ لا يأتي بنفسجيّاً بل بألوانٍ فاتحةٍ كالذهبيِّ والأبيض — وبالفعل: هي آكلةٌ لا موزِّعة، ولو وزّعته على الناس لصحّ القول بالقرآن. ثمّ طردها لمّا جادلته.
- أبو حسام
ورقةٌ تنزل مكتوبٌ فيها سورة القدر صبيحةَ سبعٍ وعشرين
رأى أنه خارج الجامع في السطوح، فنزلت ورقةٌ نحو مترين في مترين مكتوبٌ فيها سورة القدر، وكأن شيئاً ينزل من السماء لم يميّزه، وأربعةُ أشخاصٍ مشغولين بأنفسهم لم ينتبه للورقة إلا واحد. فجعل المفسِّر الورقةَ مقاديرَ العباد في السنة القادمة، والنازلَ ملائكةً مع جبريل، وبشّره بإدراك ليلة القدر، ورجّح أنها ليلة تسعٍ وعشرين، وحضَّ الناس على الاجتهاد فيها.
- امرأةٌ مريضةٌ منقطعةٌ عن العلاج
كفنُ طفلٍ فارغٌ يُطبطَب عليه، وصوتُ رضيعٍ يُنازع، ثمّ انشقاقُ السماء ورؤيةُ الجنّة
مريضةٌ عجزت عن نفقة علاجها تروي رؤيا متكرّرة: صديقتُها تستقبل زوجَها وفي يده كفنُ طفلٍ صغيرٍ فارغ، يطبطب عليه ويناجيه، وصوتُ طفلٍ يُنازع يقترب منها، ثمّ تنشقّ السماءُ فترى النورَ وجداولَ الماء وحورَ العين والملائكة وحدَها دون الناس، فتسجد. ثمّ رأت آياتِ سورة ياسين فوق الأرقام ويداها ورجلاها وارمتان. فجعلها المفسِّرُ حسنَ خاتمةٍ وبشارةً وأجرَ الشهداء إن صبرت، وأبقى دلالتَها ظنّيّةً.
- الشيخ رعدتأكّد تفسيرها
ناسٌ يحملون والدَه المتوفّى على أيديهم ويخرجون به من المصعد إلى بيته
متقاعدٌ يملك عمارةً رأى قبل سبعة أشهر أنّه يفتح كاميراتِ بيته فيجد ناساً كثيرين عند المنزل، ثمّ يفتح الباب فإذا هم خارجون من المصعد يحملون والدَه المتوفّى على أيديهم ويُدخلونه بيته، فصار يصيح: من عمل فيك كذا؟ وأبوه لا يتكلّم. فصرفها المفسِّرُ عن الوالد وعن المرض إلى جهازٍ في البيت أصابه عطبٌ ويحتاج صيانة، فتذكّر الرائي صيانةَ المكيّفات.
12 رؤيا