تفسير طرق الباب
تحرير الموقع — خلاصة أقوال المعبّرين
طرقُ الباب استقبالُ أخبارٍ سعيدةٍ سارّة: رزقٌ، أو خبرٌ بقبول طلب، أو منحةٌ وهديّة — وأبوابُ الرزق تُفتح لمن يراه.
عدّ د. فهد العصيمي طرقَ الباب من الرموز الجميلة التي يحبّ أن يقصّها على الرائي، لأنّ الإنسان يطرق أبوابَ السماء بالدعاء وينتظر من يطرق عليه بابَه ببشارة. وهو «عبارةٌ عن استقبال أخبارٍ سعيدةٍ وسارّة»: رزقٌ، أو خاطبٌ لإحدى البنات، أو خبرٌ بقبول طلبٍ أو منحة؛ وللمسجون فرَجٌ، وللحامل قربُ ولادة — «فأبوابُ الرزق تُفتح لمن يشاهد هذا الرمز». ودليلُه قصّةُ ضيف إبراهيم.
قدّم د. فهد العصيمي هذا الرمز بقوله: «من الرموز الجميلة التي أحبّها وأحبّ أن أقصّها على شخصٍ يرى — رجلاً أو امرأةً — أنّ هناك من يطرق عليه الباب. جميلةٌ جدّاً».
وعلّل جمالَها بثلاثة: «لأنّ الإنسان دائماً يطرق أبوابَ السماء بالدعاء؛ ولأنّ الإنسان ينتظر من يطرق عليه البابَ ببشارة؛ ولأنّ الإنسان يحبّ أن يُطرَق عليه البابُ إذا جاءه ضيف».
ثمّ حدّ معناه: «فطرقُ الباب عبارةٌ عن استقبال أخبارٍ سعيدةٍ وسارّة، واستقبالِ أحداثٍ جيّدة»، وعدّ من صوره:
ثمّ عمّم: «فأبوابُ الرزق تُفتح لمن يشاهد رمز الطَّرْق».
ودليلُه من القرآن قصّةُ ضيف إبراهيم عليه السلام: ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ… وَبَشَّرُوهُ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ﴾؛ قال: «كان إبراهيمُ رجلاً فوق الثمانين سنة… فجاءتهم البشرى بمن طرَق — أي يمّم إلى بيتهم ليلاً».
وتنبيهٌ في الرمز: أنّ الخاطب قد يكون لغير الرائي — «خاطبٌ ليس أنت يا من شاهدتَ الرؤيا»؛ فالبشارةُ قد تنزل بأهل البيت لا بصاحب المنام. وهو نظيرُ قاعدته في تمثيل الشخصيّات.
تحرير الموقع — خلاصة أقوال المعبّرين
طرقُ الباب استقبالُ أخبارٍ سعيدةٍ سارّة: رزقٌ، أو خبرٌ بقبول طلب، أو منحةٌ وهديّة — وأبوابُ الرزق تُفتح لمن يراه.
تحرير الموقع — خلاصة أقوال المعبّرين
قد يكون خاطباً — لها أو لإحدى بنات البيت؛ «خاطبٌ ليس أنت يا من شاهدتَ الرؤيا».
تحرير الموقع — خلاصة أقوال المعبّرين
للحامل قربُ الولادة — «فالمولود يقول: افتحوا لي، قربت ولادتي وخروجي من البيت».
قال د. فهد: «عبارةٌ عن استقبال أخبارٍ سعيدةٍ وسارّة» — رزقٍ، أو خاطبٍ لإحدى البنات، أو اتّصالٍ يبشّر بقبول طلبٍ أو منحةٍ أو هديّة؛ «فأبوابُ الرزق تُفتح لمن يشاهد رمز الطَّرْق».
للمسجون: «إشارةٌ أنّ الله يجيئهم خبرٌ ويُسرّي عنهم ويفرّج همومهم»؛ وللحامل: «المولودُ يقول: افتحوا لي، قربت ولادتي».
عدّ د. فهد العصيمي على عجالةٍ جملةً من الرموز التي يُستأنس بها في بشارة الزواج: رؤيةُ بعض الحيوانات كالحصان والجمل، والملابسُ الداخليّة، والفراش، والكحل، ولبسُ البشت، والسيّارة، والحذاء، والدهونُ والعود والطيب — وخاصّةً الدَّخون الذي يُستخدم في الزواجات، والخاتمُ ولبسُه، واللصوصُ ودخولُهم المنازل؛ وزاد: أن يُهدى إلى الإنسان أقمشةٌ أو ملابس «فهذه أيضاً إشارةٌ بالزواجات».
سُئل د. فهد العصيمي عن قول بعض العامّة «إذا حلمتَ لجارك فهو لك»، فقال: قد يكون المعنى صحيحاً في حال كون المعنى الذي رُئي فيه الجارُ لا يناسبه، فتنقلب الصورة. وعمّم: قد ترى البنتُ رؤيا ويكون المعنى لأمّها، وقد يرى الأبُ رؤيا في ولده ويكون المعنى لولدٍ آخر، وقد يرى في أخٍ له فيكون لأخٍ آخر — «فالشخصياتُ قد تمثّل بعضُها بعضاً، ما تماثل منها في الرتبة».
أفرد د. فهد العصيمي لرمز السرقة واللصوص عرضاً مستقلّاً عدّ فيه تسعة معانٍ: استراقَ النظر أو الزنا، ومرضَ العين — «السويرق» لأنّه يسرق النظر، والخِطبةَ والزواج لأنّ العرب تسمّي النكاح «السِّرّ»، والعلمَ وأخذَ النصيحة، وتحريزَ المال، والأرقَ — «سرق النوم من عيوني»، والربا، والذنبَ الذي يخفيه صاحبُه، والمكرَ والكيد. وختم بأنّها «اجتهادٌ محضٌ منّي… وحسب حال صاحبها».