تفسير الرمز الخاص بالرائي
تحرير الموقع — خلاصة أقوال المعبّرين
قد يكون للرائي رمزٌ يخصّه يطّرد اقترانُه بحادثةٍ في حياته — «وهذا لا يُستغرب»؛ فإن كان مؤذياً فالاحترازُ مطلوبٌ على طول: الاحترازاتُ الواردة وركعتان.
قرّر د. فهد العصيمي أنّ كثيراً من الناس ترتبط عندهم رموزٌ بعينها بأمورٍ تجدّ في حياتهم: فهذا كلّما رأى ساعته تلفت أو دخلها الماءُ وقع له أمرٌ معيّن، وذاك كلّما رأى نظّارته تنكسر، وآخرُ كلّما رأى سيّارته أصابها عطبٌ في الإطارات أو المحرّك. وقال: «هذا لا يُستغرب»؛ لكن إن توقّع الرائي أن تتبعه مصيبة فـ«الاحترازُ مطلوبٌ على طول: هاتِ الاحترازات الستّة، ولا تنسَ تصلّي ركعتَين».
عرَض د. فهد العصيمي ظاهرةً يعرفها كثيرٌ من الناس في أنفسهم:
«كثيرٌ من الناس — الحقيقة — ترتبط لديهم بعضُ الرؤى وبعضُ الرموز مع أمورٍ تجدّ في حياتهم؛ وكلّما جدّ في حياتهم أمرٌ معيّن رأى مثلَ هذه الرؤيا».
ثمّ مثّل بأمثلةٍ من معارفه:
ثمّ قرّر الحكم: «فأحياناً الرموزُ تتكرّر مع أحداثٍ يعيشها الناس… فأنا أقول: هذا لا يُستغرب».
ثمّ ألحق به العمل: «لكن إذا كنتَ تعرف أنّ هذه الأحلام التي عرفتَ معناها وجاءتك في لحظةٍ من اللحظات، وعرفتَ أنت وتوقّعتَ أنّه سيأتي وراءها مصيبة — هنا الاحترازُ مطلوبٌ على طول: هاتِ الاحترازات الستّة كلَّها، ولا تنسَ تصلّي ركعتَين؛ وبإذن الله لن يقع عليك هذا الشيء الذي يتكرّر عليك والذي أنت قد تخافه».
وفقهُ هذا الباب أنّ للرائي معجماً خاصّاً يتكوّن عنده بالتجربة، لا يشاركه فيه غيرُه — وهو فرعٌ عن أصله: «لا توجد دلالةٌ محدّدةٌ دائماً لرمزٍ ما؛ فالرموزُ متغيّرةٌ حسب خصائص وظروف من يرى الرؤيا». ونظيرُه في الجانب السارّ قولُه: «إذا كانت الرؤى التي تُرى في إنسانٍ بعينه تتحقّق بشكلٍ جميل، فلا شكّ أنّ هذا الإنسان سيكون رمزاً للفأل في حياتك».
والفارقُ في العمل: أنّ الرمز الخاصّ السارّ يُستبشَر به، والضارَّ لا يُستسلَم له بل يُقابَل بـالاحتراز والركعتَين — فمعرفةُ الرمز عند صاحبه نعمةُ إنذارٍ سابق: «فالإنسان الذي يحذر أفضل من الإنسان الذي لا يحذر».
تحرير الموقع — خلاصة أقوال المعبّرين
قد يكون للرائي رمزٌ يخصّه يطّرد اقترانُه بحادثةٍ في حياته — «وهذا لا يُستغرب»؛ فإن كان مؤذياً فالاحترازُ مطلوبٌ على طول: الاحترازاتُ الواردة وركعتان.
نعم؛ قال د. فهد: «أحياناً الرموزُ تتكرّر مع أحداثٍ يعيشها الناس… هذا لا يُستغرب»، ومثّل بمن يرى ساعته تتلف أو نظّارته تنكسر أو سيّارته تُعطب.
«هنا الاحترازُ مطلوبٌ على طول: هاتِ الاحترازات الستّة كلَّها، ولا تنسَ تصلّي ركعتَين؛ وبإذن الله لن يقع عليك هذا الشيء».
سُئل د. فهد العصيمي: إذا رأى الإنسانُ رؤيا في شخصٍ معيّنٍ فتحقّقت أحداثُها بعد التعبير، فهل يساعد ذلك في تحديد العلاقة بينه وبين هذا الشخص؟ فقال: «إذا كانت الرؤى التي تُرى في إنسانٍ بعينه تتحقّق بشكلٍ جميلٍ وفي صالح هذا الإنسان، فلا شكّ أنّ هذا الإنسان سيكون رمزاً للفأل في حياتك».
قرّر د. فهد العصيمي أنّ من رأى ما يُفزعه فليفزع مباشرةً إلى الصلاة: «صلِّ ركعتَين — صلاةُ الركعتَين جامعةٌ للآداب الستّة والاحترازات الستّة التي وجدناها في السنّة»، ومعها التوضّؤ وألّا يحدّث بها أحداً. وأضاف أنّ من تكرّر عليه حلمٌ وقعت أحداثُه المحزنة فليحترز — «فالذي يحذر أفضل من الذي لا يحذر». وربط تحقّقَ الرؤى بصدق الحديث: «أصدقكم رؤيا أصدقكم حديثاً».
قرّر د. فهد العصيمي أنّ الاحترازَ يمنع وقوعَ المعنى السيّئ، ودليلُه تشبيهُ النبيّ ﷺ الرؤيا بالطائر: «الرؤيا طائرٌ يُقلّب جناحيه يوشك أن يقع». فالطائرُ قد يقع عليك وقد يطير بعيداً، وشُبِّهت به لأنّه سريعُ الحركة لا يُتوقَّع اتّجاهُه؛ والاحترازُ يجعله يحلّق بعيداً ويقع بعيداً. وشدّد في الرؤى العامّة: إذا استُشفّ أنّ الرؤيا عامّةٌ وهي شَينةٌ ضارّةٌ فالاحترازُ هنا أوجب.
قرّر د. فهد العصيمي أنّ تكرار رؤية الأماكن العالية والطائرات والجبال — وكذلك الثعابين في أحد وجوهها — له علاقةٌ بطبيعة الرائي، «فالإنسان ابن بيئته»؛ وأنّ هذه الأحلام رسائلُ تقول له: أنت تعاني من هذه الأشياء، فاكسِرْ حاجزَ الخوف منها. وضرب لذلك قاعدتَه: «الليلُ يأتينا بالنصيحة».