ما أكثرُ الرموز المفزعة التي يسأل عنها الناس؟ وهل للمخترعات الحديثة رموزٌ في المنام؟
رتّب المفسّرُ — من دراسات الشيوع — أكثرَ الرموز المفزعة: الثعبان، ثمّ جماعُ المحارم، ثمّ مقابلةُ الأموات، ثمّ الغرقُ في البحر، ثمّ خروجُ الشمس من مغربها، ثمّ كسوفُ الشمس وخسوفُ القمر، ثمّ الكفن. وذكر أنّ في علم التعبير باباً جديداً هو «الرموز الحديثة» — المخترعاتُ كالتلفاز والرسيفر والجوّال والبيجر — أفرد فيه كتاباً.
نص الرؤيا
سؤالان: ما أكثرُ الرموز المفزعة التي يسأل عنها الناس؟ وهل للمخترعات الحديثة رموزٌ في تعبير الرؤيا؟
الخلاصة
«هذه جاءت بالترتيب [من دراسات الشيوع]: أوّلاً الثعبان، ثمّ جماعُ المحارم، ثمّ مقابلةُ الأموات، ثمّ الغرقُ في البحر — سواءٌ في البحر أو في السباحة — ثمّ رؤيةُ خروج الشمس من مغربها بدلاً من مشرقها، ثمّ أن يرى الشمسَ تُكسَف أو القمرَ يُخسَف، ثمّ الكفنُ وأن يكون الإنسانُ مكفَّناً. فهذه من الرموز التي تتكرّر عند شريحةٍ كبيرةٍ من الناس.
وهناك أشياءُ جديدةٌ في علم التعبير: وهي الرموزُ الحديثة — أي المخترعاتُ الجديدة إذا رأيناها في المنام. وقد وضّحتُها في كتابي «مصطلحات حديثة في تعبير الرؤيا»؛ وذكرتُ من الأمثلة: التلفاز، والرسيفر، والجوّال، والبيجر — هل تذكرون البيجر؟ — والآلاتِ الحديثة بشكلٍ عامّ».
تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.
الحوار كما جرى
- سائلصاحب الرؤيا
ما أكثرُ الرموز التي تفزع الناس ويسألون عنها؟ وهل للمخترعات الحديثة موضعٌ في علم التعبير؟
- د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير
هذه جاءت بالترتيب: أوّلاً الثعبان، ثمّ جماعُ المحارم، ثمّ مقابلةُ الأموات، ثمّ الغرقُ في البحر — وهو موضوعٌ مفزعٌ ومخيف، سواءٌ في البحر أو في السباحة — ثمّ أن يرى الإنسانُ الشمسَ تخرج من المغرب بدلاً من أن تخرج من المشرق، ثمّ أن يرى الشمسَ تُكسَف أو القمرَ يُخسَف، ثمّ رؤيةُ الكفن وأن يكون الإنسانُ مكفَّناً. فهذه من الرموز التي تتكرّر عند بعض الناس وعند شريحةٍ كبيرةٍ منهم — من خلال دراسات الشيوع.
- د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير
وهناك أشياءُ جديدةٌ في علم التعبير تكلّمتُ فيها: وهي الرموزُ الحديثة، أي المخترعاتُ الجديدة إذا رأيناها في المنام فهي علامةٌ تدلّ. وقد وضّحتُها في كتابي «مصطلحات حديثة في تعبير الرؤيا»، وذكرتُ من الأمثلة: التلفاز، والرسيفر، والجوّال، والبيجر — هل تذكرون البيجر؟ — والآلاتِ الحديثة بشكلٍ عامّ.
الفائدة المنهجية
فائدتان في جوابٍ واحد:
الأولى — إحصائيّة: ترتيبُ الرموز المفزعة «من خلال دراسات الشيوع»؛ وهي تكشف أين يقع الناسُ في القلق التوقّعيّ — فأربعةٌ من السبعة تتعلّق بالموت وأشراطِ الساعة (الأموات، والكفن، وخروجُ الشمس من مغربها، والكسوف). ومن ثمّ يُفهم إلحاحُه على نفي أنّ رؤية الميّت قربُ أجل وأنّ سقوط الضرس وفاة.
والثانية — منهجيّة: إثباتُ باب «الرموز الحديثة» في علم التعبير؛ وهو فرعٌ عن أصله الأكبر: «دلالاتُ الرموز متغيّرةٌ وديناميكيّة… تختلف من زمنٍ إلى آخر». فما لم يكن في زمن المعبّرين الأوائل — التلفازُ والجوّالُ والرسيفرُ والبيجر — له في المنام دلالةٌ تُستخرج بالنظر في وظيفته، كما استخرج عودَ السيّارة إلى الوراء ورسالةَ الجوّال من نداء الطليق.