الكوابيسُ المتكرّرة: ثلاثُ خطواتٍ لعلاجها — وتشكُّلُ الجنّ لا يُجزم به
تتكرّر عليّ الكوابيس المفزعة، فماذا أصنع لعلاجها؟
قرّر د. فهد العصيمي أنّ من الناس من تتسلّط عليه الشياطينُ في أحلامه، وأنّ علاج الكوابيس المتكرّرة سهلٌ بثلاث: ألّا ينتبه لتفسيرها ولا يحاول تفسيرها، وأن ينام على وضوء، وأن ينام على جنبه الأيمن. وقرّر قبل ذلك أنّ الجنّ لا يُرى على صورته الحقيقيّة لقوله تعالى ﴿إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ﴾، وأنّه قد يتشكّل بالحيوانات لكن لا يُجزم بأنّ ما رآه الإنسان جنّيّ.
التفصيل
تكلّم د. فهد العصيمي في هذه الظواهر على مسألتَين متّصلتَين:
أوّلاً: رؤيةُ الجنّ في اليقظة والتشكّل — «كثيرٌ من الناس يقول: أنا ذهبتُ وسمعتُ صوتاً وشاهدتُ، أنا رحتُ ورأيتُ شيئاً يتحرّك. والله سبحانه وتعالى قال عن الشياطين والجنّ: ﴿إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ﴾ — انتهى؛ أنت لا تراه بصورته الحقيقيّة».
ثمّ فصّل: «يمكن أن تشاهد كلباً أسود، تشوف حيواناتٍ تلبّست بها الشياطين — لكنّك لا تستطيع أن تجزم أنّ هذا الكلب الأسود، أو هذا الثعبان، أو هذا الفأر، أو هذا القطّ — أنّه شيطان؛ لا تستطيع. هي تتشكّل بالحيوانات، لكنّنا لا نجزم بأنّ هذا شيطانٌ أو هذا من الجنّ».
ثانياً: الكوابيس وعلاجُها — «نجيء لقضايا النوم: بعضُ الناس لمّا ينام تتسلّط عليه الشياطينُ في أحلامه — هذه الأحلامُ المفزعة والكوابيس، علاجُها سهل؛ علاجُها إذا كانت متكرّرة:
- أوّلُ شيء: ألّا تنتبه لتفسيرها — لا تحاول تفسّرها.
- الثاني: أن تحاول النومَ على وضوء.
- الثالث: تنام على جنبك الأيمن.
هذه الأشياء تساعد في تخفيف الكوابيس التي تكون بسبب الشيطان — حقيقةً لا مجازاً».
ولاحظ أنّ الخطوة الأولى ترْكُ التفسير — وهي عينُ ما قرّره في الاحتراز وفي عرض الرؤيا: أنّ الحلم المفزع السنّةُ كتمُه وعدمُ البحث عن تعبيره؛ فالتعبيرُ إيقاع، والانشغالُ بالكابوس تثبيتٌ له.
الأدلّة
2 دليل﴿إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ﴾ — الأعراف: 27
منقولٌ مع المدخل عند الترحيلورد في القرآنتقريرُ د. فهد العصيمي في «برنامج الأحلام»
منقولٌ مع المدخل عند الترحيلمصدر تراثي معتمد
فماذا تفعل؟
الكوابيسُ المتكرّرة علاجُها سهل: ألّا تُفسَّر ولا يُنتبَه لتفسيرها، والنومُ على وضوء، والنومُ على الجنب الأيمن.
في الباب نفسه: آداب الرؤيا وقصُّها
- على مَن أعرض رؤياي؟ وهل يجوز أن أقصّها على أيّ أحد؟
- رأيتُ في منامي ما أكرهه وأخافه، فماذا أفعل؟
- هل المعبّر هو الذي يصنع الرؤيا؟ وهل تتغيّر بتغيّر تفسيره؟
- هل أعرض رؤياي على أكثر من معبّرٍ حتّى أطمئنّ؟
- كيف أوفّق بين النهي عن التحدّث بالرؤيا المكروهة وبين طلبي تفسيرها؟ وكيف أعرف أنّ رؤياي حسنةٌ أو غير حسنة قبل أن أسأل عنها؟
- كيف أعرف أنّ هذا المعبّر ممّن يُسأل عن الرؤى أم يُترك؟ وهل خطؤه في تعبير رؤيا واحدة دليلٌ على أنّه ليس أهلاً للسؤال؟
- سمعتُ معبّراً يقول إنّ الرؤيا واقعةٌ سواء عُبِّرت أم لم تُعبَّر، فهل يفيدني عرضُها على معبّر؟
- رأيتُ منامًا سارًّا لا أرغب في وقوعه، فهل تمنع الاحترازاتُ تحقُّقَه؟
- بُشِّرتُ في تعبير رؤياي بوظيفةٍ ومولود، وفرحتُ بذلك فرحاً شديداً — فهل يمكن أن أصيب نفسي أو أهلي بالعين من شدّة هذا الفرح؟ وماذا عليّ أن أفعل؟
- أختي رأت رؤيا ولا تستطيع الاتّصال بنفسها، فهل أقصُّها على المعبّر بلساني كأنّني أنا التي رأيتُها؟
- هل الأفضل أن أعرض رؤيايَ على معبِّرٍ من بلدي، أم يستوي معبِّرُ بلدي ومن كان خارجه؟
- هل يصحُّ أن أُرسل رؤيايَ إلى أكثر من مفسِّرٍ في وقتٍ واحدٍ حتّى أطمئنَّ إلى الجواب؟
- لماذا أخاف كلَّما رأيتُ مناماً أن أسأل عن تفسيره؟ وعلى مَن أعرض رؤياي حتّى لا أزداد قلقاً؟
- هل أبحث عن معنى رؤياي في كتب تفسير الأحلام؟
- يتكرّر عليّ منامٌ واحد — هل أسأل عنه؟ ومتى يتوقّف تكراره؟
- لماذا يسألني المعبّر عن حالي وعملي وما يشغلني؟
- لماذا ينفر الناسُ من علم تعبير الرؤيا؟
- على من أعرض رؤياي؟ ولماذا لا أعرضها على كلّ أحد؟
- حين أقصُّ رؤياي على المعبِّر، هل أذكر له أنّني مسحورةٌ أو محسودة؟ وهل كثرةُ ما يصيبني من ابتلاءاتٍ دليلٌ على سحرٍ أو عين؟
- رأيتُ مناماً أفزعني، فهل أسأل عن تعبيره أم أُمسِك عنه؟ وماذا أصنع به؟
- هل يكفي أن أسأل عن رمزٍ واحدٍ رأيتُه دون أن أقصّ الرؤيا كاملة؟
- رأيتُ رؤيا تخوّفني، فهل أستطيع أن أحترز منها حتّى لا تقع؟
- أفزعني معبّرٌ بتفسيرٍ سيّئ فبقيتُ أترقّبه — هل يصحّ للمعبّر أن يخبرني بذلك؟
- هل يقع بي ما فسّرتُ به رؤياي لنفسي؟
- رأيتُ أنّي أصلّي خلف ميّتٍ، فهل يعني ذلك أنّي سألحق به؟
- رأيتُ في منامي ما أفزعني، فماذا أصنع؟
- هل أقصّ رؤياي أمام الحاضرين؟ وهل يكتم المعبّرُ عنّي ما يسوءني فيها؟
- هل أسأل عن تفسير رؤياي؟ وهل تقع إن لم أعبّرها؟
- إذا حضر أكثرُ من معبّر، فعلى من أقصّ رؤياي؟
- لماذا يطلب منّي المعبّر تفاصيل الرؤيا ولا يكتفي بالمختصر؟
- هل أقصّ رؤياي بالفصحى أم بلهجتي التي أتكلّم بها؟
- رأيتُ رؤيا عامّةً مفزعةً، فهل أنشرها للناس؟