لماذا يتوجّس الناسُ من تفسير الرؤيا؟ مفاهيمُ مغلوطةٌ وإلصاقٌ بالصوفيّة وحملاتٌ همّشت العلم
ما الذي يجعل كثيراً من الناس يتوجّسون من تفسير الرؤيا ويتّهمون هذا العلم؟ وهل كلُّ حلمٍ فُسِّر لا بدّ أن يقع؟
درسٌ مُرسَلٌ بلا رؤيا ولا تعبير، يردُّ فيه د. فهد العصيمي توجُّسَ الناس من تفسير الرؤيا إلى ثلاثة أسباب: الخوفِ من المجهول ومعه أربعةُ مفاهيمَ مغلوطة أوّلُها «أن كل رؤية تفسر ستقع كما فسرت»، وإلصاقِ الأحلام بالصوفيّة الذين شرّعوا بها، وحملاتٍ غربيّةٍ همّشت هذا العلم وجعلته مادّةَ تندُّر. وقرّر أنّ «ليست كل الأحلام تقع»، وأنّ للعلماء نصوصاً في تعظيم شأنه.
التفصيل
حلقةٌ مُرسَلةٌ ليس فيها منامٌ يُعرَض ولا تعبيرٌ يجري؛ حدّد فيها د. فهد العصيمي موضوعَه بقوله: «أسباب توجس البعض من تفسير الرؤية ما هو السبب في التوجس و ما هو السبب في الخوف والقلق»، ثمّ ساق الأسبابَ على الترتيب الآتي.
(١) فبدأ بفزع الرائي من التفسير نفسه، لاعتقادِه أنّ التفسير هو الذي يُوقِع المرئيّ: «لعل من أهم هذه الأسباب فزع الإنسان من أن تفسر له الرؤية بشكل مخيف وهو في داخله لديه قناعة بأن هذه الرؤى رسالات جاءت له من عالم الغيب ومن عالم الماورائيات و لديه قناعة أنها ستتحقق إذا فسرت فيظن أن أي شيء يقوله المعبر سيقع عليه لذلك يتوجس ويقلق ويخاف».
(٢) ثمّ ردَّ ذلك إلى أربعة مفاهيم عدَّها مغلوطة: «فأحياناً تكون هذه الأمور عند بعض الناس ناتجة عن مفاهيم مغلوطة المفهوم الاول المغلوط أن كل رؤية تفسر ستقع كما فسرت هذا مفهوم مغلوط المفهوم الثاني أن كل رؤى لها علاقة بالأموات تدل على قرب الأجل وأنه سيموت الشيء الثالث أن كل رؤية سيقولها قد تتسبب عليه بالحسد و العين رابع أنه قد يكون يظن أن هذه الأحلام التي يراها ستكشف للناس عن أسرار خطيرة عنده لذلك توجس».
(٣) وجمع ذلك كلَّه تحت عنوانٍ واحدٍ جعله السببَ الأوّل: «فممكن أن نقول إن الخوف من المجهول سبب رئيس عند شريحة كبيرة من الناس والمجهول هذا يخافون منه ليه؟ لأنه قد يفجعهم». وبعد هذا الموضع قطعةٌ متلفةٌ في التسجيل لا تُقرأ حروفُها، ثمّ يتّصل الكلام: «يخبر هم بأنهم قريبا سيفارقون لذة أو يفارقون عائلة يعني بالموت أو يفارقون الغنى بالمال ، بالفقر أو يخافون من تجارب سابقة لآخرين فزعوا من خلال بعض المعبرين والمعبرات فإذا التوجس هذا هذا السبب الأول».
(٤) وأمّا السببُ الثاني فوصمةٌ لحقت الباب من جهة من أساء استعمالَه: «السبب الثاني أن الأحلام ربطت في فترة معينة بالصوفية فيتوجس من أن يقول حلمه يلصق ويتهم بأن له علاقة بالتصوف والصوفية والصوفية لهم انحرافات كبيرة في هذا الجانب». ثمّ وصف جهةَ الانحراف بقوله: «فهم أحياناً يشر يريعون دينهم من خلال الأحلام» — ولفظةُ «يشر يريعون» وردت هكذا في التسجيل وفيها اضطرابٌ ظاهر، وقد أُثبتت كما جاءت دون تخمينٍ لأصلها. ومثّل لما يُقال في ذلك: «قال لي ربي في المنام ورأيت محمدا صلى الله عليه وسلم وأمرني في المنام»، ثمّ بيّن مآلَه: «تصور أنها رؤية صادقة وأنه من خلالها يمكنه أن يشرعن ويشرع لنفسه دينا جديدا وهذا طبعا خطير فالدين قد كمل الدين قد كمل ، ولا يجوز أن نجترئ على الله ونشرع الاحكام من خلال الرؤى».
(٥) واستثنى ما وقع في عهد النبوّة بإقرار النبيّ صلى الله عليه وسلم، فذكر رؤيا الأذان: «طبعا هناك أحكام شرعت من خلال الرؤية في عهد محمد صلى الله عليه وسلم ولكن هنا حصل إقرار أقرها النبي عليه الصلاة والسلام رؤيا عبدالله بن زيد في الأذان ورآها غيره من الصحابة كذلك ومنهم عمر رضي الله عنه شرع الرسول صلى الله عليه وسلم الأذان بعدها وقال: أرى هذه رؤية حق»، وذكر معها المنعَ من قول «ما شاء الله وشاء محمد»: «تحريم ما شاء الله و شاء محمد حرمت و منعها الرسول صلى الله عليه و سلم بعد رؤيا رآها أحد الصحابة وهو الطفيل فمنع الرسول صلى الله عليه وسلم الصحابة من أن يقولوا ما شاء الله وشاء محمد وكان فيه تساهل في البداية».
(٦) ثمّ عقد خلاصةً ردَّ فيها التوجّسَ إلى قلّة العلم وإلى توهّم الحتميّة، وذكر ما يُدفَع به المفزع: «الخلاصة أن التوجس من الأحلام قد يحصل من قليل البضاعة قد يحصل التوجس من الأحلام من إنسان يظن أن الحلم سيقع لا محالة وهذا خطأ حتى لو كان حلمًا مفزعًا فسر لك ليس بالمحال حاصل وحادث فقد يمنعه الدعاء وقد تمنعه الصدقة وإذا تعودت منه واستعذت من شره وإغتفلت عن يسارك ثلاثاً ولم تذكره لأحد بعد أن عرفت معناه بإذن الله إن الله يصرفه عنك ليست كل الأحلام تقع». وفي هذا النقل ألفاظٌ مضطربةٌ في التسجيل: «ليس بالمحال حاصل وحادث» و«تعودت منه» و«وإغتفلت عن يسارك»، وقد أُثبتت كما وردت ولم تُبدَّل. ثمّ أضاف: «قد يكون له أسباب معرفية سابقة عند نفس الإنسان».
(٧) ثمّ ذكر سبباً ثالثاً لم يرقّمه، وهو ما أشاعته حملاتٌ وافدة: «أيضاً من الأسباب التوجس وردة الفعل من بعض الأحلام أو من علم الأحلام أو من علم التفسير ما أشاعه بعض الحملات الغربية التي جاءت إلى مصر من أن سبب قوة المصريين في ذلك الوقت هي إيمانهم بالغيبيات ولذلك أسسوا مدارس تقوم على رفض كل ما يتعلق بالغيب ، الملائكة ، الإيمان بالله ، ملائكته ، كتبه ، رسله ومنها محاربة علم الرؤية»، ثمّ وصف أثرَ ذلك في الصورة الشائعة: «فبدأوا يهمشونه ويقللون من شأنه ويجعلونه مصدرا للتندر في بعض المسلسلات ومصدرا للخرافة في بعض المسلسلات التلفزيونية سواء حديثة أو قديمة لذلك تجد أن دائما تطرح هذه المشاهد على سبيل التندر الأحلام رأيت حلم مفزع وبعدها تكون هناك مسائل كوميدية هذا طبعا من محاولة مثل هذه الاتجاهات ، تهميش وتقليل وتصغير هذه العلوم علم غيبي وللعلماء نصوص كثيرة جدا في تعظيم شأنه».
(٨) ثمّ ساق نقولاً عن ثلاثةٍ من الأئمّة في تعظيم شأن هذا العلم: «ولذلك يقول الإمام الشافعي: علم التعبير علم صحيح يمن الله به على من يشاء، والإمام محمد بن عبد الوهاب يقول: علم التعبير علم صحيح ويثاب المرء على تعلمه وتعليمه والإمام الشاطبي يقول ما من مزية أتيها النبي محمد صلى الله عليه وسلم إلا أوتيت أمته نموذجاً في الغالب و من ذلك القرآن جاءه عن طريق الوحي وأمته تأتيها الرؤية عن طريق» ملك الرؤيا.
(٩) وختم بما يرجوه من علاجٍ مؤسّسيّ لهذه المساحة: «أرجو أن أكون قد وضحت سبب قلق و توجس بعض العوام وبعض الناس من من تفسير الأحلام وأرجو إن شاء الله تعالى أن نجد مظلة علمية يكون تحتها إعطاء هذا العلم حقه سواء هذه المظلة العلمية من خلال أقسام علم النفس أو من خلال أقسام الحديث أو من خلال أقسام القرآن في الجامعات ويعطى الناس توجيهات معرفية و مهارية فيما يخص هذه العلوم فنحارب مساحة الجهل الكبيرة في هذه المعارف»، ثمّ استشهد بحديثين: «الرؤيا من الرحمن والحلم من الشيطان»، و«الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له» — وقد انقطع لفظُ الثاني عند هذا الحدّ ولم يتمّه.
مأخذُ القاعدة: التوجّسُ من تفسير الرؤيا ليس وصفاً لازماً لهذا العلم، بل هو ثمرةُ أمرين خارجين عنه. أوّلهما تصوّرٌ خاطئٌ في نفس الرائي، مبناه أنّ التفسير يُنشئ الواقعةَ لا أنّه يكشف معناها، وأنّ الرؤيا حتمٌ نازل؛ وهذا مردودٌ بأنّ الحلم المفزع قد يُصرَف بالدعاء والصدقة والاحتراز، وبأنّ ليست كلُّ الأحلام تقع. وثانيهما وصمةٌ تاريخيّةٌ لحقت البابَ من جهتين متقابلتين: من أفرط فجعل المنامَ مصدراً يُشرَّع به دينٌ جديد، ومن فرَّط فحارب الغيبَ كلَّه وجعل الرؤيا مادّةَ تندُّرٍ وخرافة. وخطأُ الطرفين لا يُحمَل على العلم نفسه؛ فإنّ أئمّةً كباراً نصّوا على صحّته وعلى الثواب في تعلّمه وتعليمه، والشريعةُ نفسُها جعلت الرؤيا الصالحة من المبشّرات.
الأدلّة
4 دليلالرؤيا من الله والحُلْمُ من الشيطان
أخرجه البخاريّ ومسلم من حديث أبي قتادة رضي الله عنهحديث صحيحالرؤيا الصالحة يراها المسلم أو تُرى له
أخرجه البخاريّ في كتاب التعبير من حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه في تفسير قوله تعالى: ﴿لَهُمُ الْبُشْرَىٰ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾حديث صحيحإنّها لَرؤيا حقٍّ إن شاء الله
أخرجه أبو داود والترمذيّ وابن ماجه من حديث عبد الله بن زيد بن عبد ربّه رضي الله عنه في مبدأ الأذانحديث صحيحقولوا: ما شاء اللهُ وحدَه
أخرجه ابن ماجه وأحمد من حديث الطفيل بن سخبرة رضي الله عنه في رؤيا نهى النبيُّ صلى الله عليه وسلم بسببها عن قول: ما شاء الله وشاء محمدحديث صحيح
فماذا تفعل؟
إن كنتَ تتهيّب أن تعرض رؤياك على من يفسّرها، فاعمل بهذا:
- لا تُسلّم بأنّ التفسير يُوقِع الرؤيا؛ فأوّلُ المفاهيم المغلوطة التي عدّها المفسّر: «أن كل رؤية تفسر ستقع كما فسرت».
- ولا بأنّ كلَّ منامٍ فيه ميّتٌ نذيرُ أجل؛ فهو المفهوم المغلوط الثاني: «أن كل رؤى لها علاقة بالأموات تدل على قرب الأجل».
- ولا تمتنع عن السؤال خوفاً من العين أو من افتضاح سرّ؛ فهما الثالث والرابع من المفاهيم التي نصّ على غلطها.
- إن فُسِّر لك حلمٌ مفزع فلا تجعله حتماً، واعمل بما ذكره: «فقد يمنعه الدعاء وقد تمنعه الصدقة»، مع الاستعاذة من شرّه والتفل عن اليسار ثلاثاً وترك ذكره لأحد.
- لا تحمل وِزرَ من أساء استعمال الباب على الباب نفسه؛ فانحرافُ من «يشرع لنفسه دينا جديدا» بالمنام لا يُسقط علماً نصّ الأئمّةُ على أنّه «علم صحيح ويثاب المرء على تعلمه وتعليمه».
- ولا تُشرِّع بمنامك: «فالدين قد كمل الدين قد كمل».
- واختر من تسأله؛ فمن أسباب التوجّس عنده أن يخاف المرءُ «من تجارب سابقة لآخرين فزعوا من خلال بعض المعبرين والمعبرات».
في الباب نفسه: آداب الرؤيا وقصُّها
- على مَن أعرض رؤياي؟ وهل يجوز أن أقصّها على أيّ أحد؟
- رأيتُ في منامي ما أكرهه وأخافه، فماذا أفعل؟
- هل المعبّر هو الذي يصنع الرؤيا؟ وهل تتغيّر بتغيّر تفسيره؟
- هل أعرض رؤياي على أكثر من معبّرٍ حتّى أطمئنّ؟
- كيف أوفّق بين النهي عن التحدّث بالرؤيا المكروهة وبين طلبي تفسيرها؟ وكيف أعرف أنّ رؤياي حسنةٌ أو غير حسنة قبل أن أسأل عنها؟
- كيف أعرف أنّ هذا المعبّر ممّن يُسأل عن الرؤى أم يُترك؟ وهل خطؤه في تعبير رؤيا واحدة دليلٌ على أنّه ليس أهلاً للسؤال؟
- قصصتُ رؤياي على الهواء وذكرتُ في متنها أسماءَ أشخاصٍ أعرفهم، فلم يعبّرها المفسّر في البثّ وطلب رقمي ليكون التواصلُ بعد البرنامج — لماذا؟ وهل يُعبَّر علناً منامٌ فيه أسماءُ أناسٍ بأعيانهم؟
- عرضتُ رؤياي على معبِّر فصار يحكي أمري وأخباري للناس، وسألني آخرُ عن اسم أمّي، وثالثٌ ابتسم وقال: خيرٌ خير ثمّ سكت وتركني في حيرة — فما ضابطُ أدب المعبِّر مع من يسأله؟
- سمعتُ معبّراً يقول إنّ الرؤيا واقعةٌ سواء عُبِّرت أم لم تُعبَّر، فهل يفيدني عرضُها على معبّر؟
- استعذتُ من رؤيايَ ونفثتُ عن يساري ثمّ فُسِّرت — فهل تقع بعد ذلك؟ وهل يلزمني الإتيانُ بالاحترازات كلِّها؟
- أرسلتُ سؤالاً أصف فيه طيوراً لازمتني منذ مرضي، فقال المعبِّر إنّ سؤالي غامضٌ وطلب رسالةً تأكيديّةً ولم يفسّر — فلماذا توقّف؟ وما الذي يلزمني بيانُه في سؤالي؟
- رأيتُ منامًا سارًّا لا أرغب في وقوعه، فهل تمنع الاحترازاتُ تحقُّقَه؟
- رأيتُ حلماً أفزعني ثمّ تحرّزتُ بالأذكار الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم، فهل يمنع ذلك وقوعَ ما رأيت؟
- استعذتُ من رؤيايَ ونفثتُ عن يساري ثمّ فُسِّرت — فهل تقع بعد ذلك؟ وهل يلزمني أن آتيَ بالاحترازات كلِّها أم يجزئ بعضُها؟
- نسيتُ بدايةَ رؤيايَ ولم أذكر إلّا بقيّتَها — فهل أسأل عن تفسيرها؟
- يتكرّر عليّ حلمٌ مفزعٌ وأنا آتي بالاحترازات — فهل أسأل عن معناه أم أُمسك عن السؤال؟ وإن نسيتُ الاحترازات ساعةَ استيقاظي فهل آتي بها متى تذكّرت؟
- بُشِّرتُ في تعبير رؤياي بوظيفةٍ ومولود، وفرحتُ بذلك فرحاً شديداً — فهل يمكن أن أصيب نفسي أو أهلي بالعين من شدّة هذا الفرح؟ وماذا عليّ أن أفعل؟
- أختي رأت رؤيا ولا تستطيع الاتّصال بنفسها، فهل أقصُّها على المعبّر بلساني كأنّني أنا التي رأيتُها؟
- هل الأفضل أن أعرض رؤيايَ على معبِّرٍ من بلدي، أم يستوي معبِّرُ بلدي ومن كان خارجه؟
- هل يصحُّ أن أُرسل رؤيايَ إلى أكثر من مفسِّرٍ في وقتٍ واحدٍ حتّى أطمئنَّ إلى الجواب؟
- أخبرني أحدُهم أنّه رأى فيَّ حلماً مفزعاً، فطلبتُ منه أن يتعوّذ بالله من شرّها ويحترز فرفض — فماذا أفعل؟
- لماذا أخاف كلَّما رأيتُ مناماً أن أسأل عن تفسيره؟ وعلى مَن أعرض رؤياي حتّى لا أزداد قلقاً؟
- هل أبحث عن معنى رؤياي في كتب تفسير الأحلام؟
- يتكرّر عليّ منامٌ واحد — هل أسأل عنه؟ ومتى يتوقّف تكراره؟
- لماذا يسألني المعبّر عن حالي وعملي وما يشغلني؟
- لماذا ينفر الناسُ من علم تعبير الرؤيا؟
- على من أعرض رؤياي؟ ولماذا لا أعرضها على كلّ أحد؟
- حين أقصُّ رؤياي على المعبِّر، هل أذكر له أنّني مسحورةٌ أو محسودة؟ وهل كثرةُ ما يصيبني من ابتلاءاتٍ دليلٌ على سحرٍ أو عين؟
- رأيتُ مناماً أفزعني، فهل أسأل عن تعبيره أم أُمسِك عنه؟ وماذا أصنع به؟
- هل يكفي أن أسأل عن رمزٍ واحدٍ رأيتُه دون أن أقصّ الرؤيا كاملة؟
- رأيتُ رؤيا تخوّفني، فهل أستطيع أن أحترز منها حتّى لا تقع؟
- أفزعني معبّرٌ بتفسيرٍ سيّئ فبقيتُ أترقّبه — هل يصحّ للمعبّر أن يخبرني بذلك؟
- هل يقع بي ما فسّرتُ به رؤياي لنفسي؟
- رأيتُ أنّي أصلّي خلف ميّتٍ، فهل يعني ذلك أنّي سألحق به؟
- رأيتُ في منامي ما أفزعني، فماذا أصنع؟
- هل أقصّ رؤياي أمام الحاضرين؟ وهل يكتم المعبّرُ عنّي ما يسوءني فيها؟
- هل أسأل عن تفسير رؤياي؟ وهل تقع إن لم أعبّرها؟
- تتكرّر عليّ الكوابيس المفزعة، فماذا أصنع لعلاجها؟
- إذا حضر أكثرُ من معبّر، فعلى من أقصّ رؤياي؟
- لماذا يطلب منّي المعبّر تفاصيل الرؤيا ولا يكتفي بالمختصر؟
- هل أقصّ رؤياي بالفصحى أم بلهجتي التي أتكلّم بها؟
- رأيتُ رؤيا عامّةً مفزعةً، فهل أنشرها للناس؟