تفسير الأحلام.نت
أصول التعبير وقواعده

ثقافاتُ الشعوب وأثرُها في تعبير الرؤيا

لماذا يسألني المعبّر عن جنسيّتي وبلدي قبل أن يعبّر رؤياي؟

يشترط د. فهد العصيمي على المعبّر أن يعرف ثقافاتِ الشعوب وطبائعها، ويقول: إذا جاءك اتّصالٌ من شخصٍ لا تعرف جنسيّته فاسأله عنها. ومن أمثلته: أهلُ الفلبين يؤوّلون الرؤيا على النقيض تماماً؛ وعند أهل الإمارات الأرزُّ رزقٌ فإن كان مع اللحم فهمٌّ وغمّ؛ وفي ليبيا الرجلُ الأسود سعدٌ والمرأةُ السوداء شرّ؛ وفي عُمان الأفعى كلامُ الناس.

التفصيل

يجعل د. فهد العصيمي معرفةَ ثقافات الشعوب وطبيعتها من الأمور التي «يُفترض للمعبّرين أن يعرفوها وأن يُحلّقوا فيها»؛ وعلّتُه أنّ «الشعوبَ لها ثقافاتٌ ولها طبيعة، فأحياناً قد توجد عند شعبٍ ثقافةٌ ليست عند شعبٍ آخر».

وثمرتُه العمليّة قاعدةٌ صريحة: «إذا جاءك اتّصالٌ من شخصٍ لا تعرف جنسيّته فقل له: ما جنسيّتك؟ — هذا مهمٌّ جدّاً». وينبّه أنّ كثيراً من المعبّرين يكون لديهم سائقٌ أو عاملةُ منزلٍ من هذه الجنسيّات فيحتاج إلى معرفة أعرافهم.

ومن أمثلته التي ذكر أنّه جمعها في جدول:

الفلبين: «يؤوّلون الرؤيا على النقيض تماماً — دائماً: فما رأوه حسناً فهو قبيح، والعكس».

الإمارات: «الرزُّ دائماً رزق؛ وإذا كان مع اللحم يأتي همٌّ وغمّ».

ليبيا: «الرجلُ الأسود — أو اللونُ الأسود — سعدٌ لمن رآه؛ وأمّا المرأةُ السوداء فهي شرّ».

عُمان: «الأفعى هي كلامُ الناس».

ويختم بالقاعدة: «فأنت إذا تُعبّر لا بدّ أن تعرف ثقافة الشعب». وهو فرعٌ عن أصله الأكبر: أنّ الرمز لا يُفرد بمعنىً دون النظر إلى صاحبه — كما لا يُفرد دون النظر إلى الفصل والمهنة والسنّ.

الأدلّة

1 دليل

فماذا تفعل؟

يُسأل الرائي عن جنسيّته قبل التعبير؛ فالرمزُ الواحد يختلف معناه باختلاف عُرف قومه — بل إنّ من الشعوب من يؤوّل الرؤيا على النقيض تماماً.

في الباب نفسه: أصول التعبير وقواعده