رؤيةُ الطليق أو الطليقة: ما اختزلته الذاكرة يعود في «مرحلة الأحلام»
كثيراً ما أرى طليقي في منامي وأنّي أرجع إليه، فهل لهذه الرؤية تفسير؟
سألت متّصلةٌ عن رؤيةٍ تتكرّر عليها بأنّها ترجع إلى زوجها الأوّل، فبيّن الدكتور فهد العصيمي أنّ رسائل المطلّقين والمطلّقات بهذا كثيرة، وأنّ التعليل العلميّ لرؤية الطليق أنّ الشريك الذي عاشرك ممّا اختزلته الذاكرة، فلا يُستغرب ظهوره في مرحلة الأحلام؛ وأوصى بالتفكير مائة مرّة قبل الطلاق خاصّةً إذا كان بين الزوجين أولاد.
التفصيل
في حلقةٍ من برنامج الدكتور فهد العصيمي، عادت متّصلةٌ من اليمن بعد أن فرغ من تعبير رؤياها الأولى فذكرت أنّها «أنا تزوجت مرتين»، ثمّ سألت: «دائماً عندي رؤية أنا وأمي إني دائماً أرجع للزوج الأولي إيش تفسيره يا شيخ؟»، فقال لها: «تسمحين لي الجواب أم أسعد أبي أقول لك الجواب بس ناخذ اتصال آخر»، ثمّ وجّه الكلام إلى عموم من ترده رسائلُهم في هذا الباب.
(١) وابتدأ ببيان كثرة هذا السؤال عليه: «النساء المطلقات أو الرجال المطلقين تجينا منهم رسائل أنه أرى نفسي مع طليقتي أو أرى نفسي مع طليقي».
(٢) ثمّ قدّم بين يدي التعليل كلاماً في الطلاق نفسه: «الحقيقة أن الطلاق هذا يعني أمر قد يكون محتوما في بعض العلاقات الزوجية»، «لكن بالإمكان تأجيله وبالإمكان تركه».
(٣) ثمّ وجّه نصيحته: «أنا أوجه نصيحة لكل زوج وزوجة الآن يشوفوني وبينهم زعل أو وقفة نفس أو عندهم رغبة بأن ينفصلوا عن بعضهما أقول فكر مائة مرة قبل أن تفارق زوجتك خاصة إذا كان لك منها أولاد».
(٤) وعلّل أهمّيتها بأثرها الباقي: «هذه المسألة مهمة جدا لأنها تظل ندبة وتظل مثل الأثر الغائر الذي لا يمحوه الزمن وستستمر تحلم وترى زوجتك وستظلين تحلمين وترين زوجك».
(٥) ثمّ قرّر التعليل صريحاً: «التعليل العلمي لرؤية المطلق أو المطلقة على حسب الجنس، أن هذا الخل أو هذا الشريك الذي عاش معك أياماً وفي فراشك وصار بينكم ما أحل الله هو من الأشياء التي اختزلتها الذاكرة»، ولذلك (٦) «لا يستغرب أبدا أن يرى الإنسان طليقته أو أن ترى المرأة طليقها في مرحلة الأحلام».
ومأخذُ القاعدة أنّ تكرار رؤية الطليق أو الطليقة له تعليلٌ يُردُّ إلى الذاكرة: عشرةٌ ومساكنةٌ اختزنتها النفس، وموضعُ ظهورها «مرحلة الأحلام»؛ ولذلك لم يجعله المفسّر أمراً مستغرَباً. وقرن ذلك بالتحذير من الطلاق ابتداءً، لأنّ أثره يبقى «ندبة» و«مثل الأثر الغائر الذي لا يمحوه الزمن».
فماذا تفعل؟
- إذا تكرّرت عليك رؤيةُ طليقك أو طليقتك فلا تتعجّل حملها على رجوعٍ قادم؛ فمن تعليلها ما اختزنته الذاكرة من عشرةٍ سابقة، وموضعُها «مرحلة الأحلام».
- وإن كنت مقبلاً على الطلاق فتريّث؛ قال: «فكر مائة مرة قبل أن تفارق زوجتك خاصة إذا كان لك منها أولاد».
- وإن بدا الطلاق محتوماً في بعض العلاقات، فقد قال: «لكن بالإمكان تأجيله وبالإمكان تركه».
في الباب نفسه: حقيقة الرؤيا وأنواعها
- ما الفرق بين الرؤيا الصادقة والحُلم من الشيطان وحديث النفس؟
- ما معنى أن الرؤيا جزءٌ من ستّة وأربعين جزءاً من النبوّة؟
- متى تكون الرؤيا أصدق؟ وكم تتأخّر حتى يقع تأويلها؟
- هل رؤيا الأنبياء في المنام وحيٌ يجب العمل به كاليقظة؟
- هل يرى الكافرُ والفاسقُ رؤيا صادقة، أم الرؤيا الصالحة للمؤمن وحده؟
- إذا تكرّرت الرؤيا هل يدلّ تكرارُها على صدقها؟ وهل لا بدّ أن تتكرّر؟
- ما الفرق بين ما يفعله الحلمُ في النفس وما تحمله الرؤيا من بشرى ونذارة؟
- ما الذي يجري للروح في أثناء النوم؟ ولماذا سُمّي النومُ وفاةً صغرى؟
- أنا مهمومٌ قلق، فهل يمكن أن أرى رؤيا مبشِّرة أصلاً؟ ولماذا تتأخّر البشارةُ عن التحقّق؟
- هل يمكن أن تُبشّرني الرؤيا الدنيويّة أو تُنذرني؟ وكيف أعرف أنّ ما قاله لي المعبِّر صحيح؟
- أرى الشيءَ في منامي ثمّ يقع كما رأيتُه، فهل أنا ممسوس والشيطانُ هو الذي يُخبرني؟
- هل تدلُّ الرؤيا على المستقبل دائماً، أم قد تكون عن حاضري أو عن أمرٍ مضى؟
- هل تفيد أحلامُ مَن نُوِّم تنويماً مغناطيسياً في تشخيص حالته؟ وهل تُعبَّر كما تُعبَّر الرؤيا؟
- هل الرؤيا التي أراها وقت السحر أو أستيقظ بعدها على أذان الفجر أصدق من غيرها؟
- كيف أعرف أنّ حلمي صادق؟ وهل أستطيع أن أجزم بصدق رؤياي قبل أن تقع؟
- هل يمكن أن تكون الرؤيا سبباً في هداية صاحبها وإسلامه؟
- هل تكون وضعيّةُ النوم وارتفاعُ المخدّة سبباً لما يراه النائمُ من صورٍ مزعجةٍ وأحاسيسَ غريبة؟
- أغفو غفوةً قصيرةً أسمع فيها من حولي وأرى فيها ما يراه النائم — فهل تكون هذه الأحلامُ أبلغَ وقعاً؟ وهل يُعتدُّ بها أصلاً؟
- أنا مسحورةٌ وأقرأ سورة البقرة وأحافظ على أذكار النوم والصباح، ومع ذلك أحسّ في نومي بمن يعتدي عليّ — فكيف أتعامل مع هذه الحالة؟
- أعيش همّاً في يقظتي — ترقيةً أو ولادةً أو اختباراً — ثمّ أرى في منامي ما يتّصل به، فهل هذه رؤيا أطلب تعبيرها؟
- سمعتُ في مجلسٍ أنّ قويَّ الإيمان تقِلُّ عنده الرؤى والأحلام — فهل هذا صحيح؟ ولماذا تكثر الرؤى في آخر الزمان؟
- هل توجد أدويةٌ أو أعشابٌ تُستخدم لكبح الأحلام المفزعة؟
- هل ما أراه في المنام هو نفسه ما أتمنّاه وأُكثر التفكيرَ فيه في يقظتي؟
- هل تسبّب حبوبُ النوم والعقاقيرُ المنوّمة أحلاماً مزعجةً وكوابيس؟
- أعاني من الجاثوم كثيراً — هل سببُه شرعيٌّ أم جسديّ؟ وهل يدفعه النومُ على الجنب الأيمن؟
- لماذا أرى الأمواتَ في منامي؟ وهل ألتقي بهم حقّاً حين أنام؟
- لماذا تدور أحداثُ أحلامي دائماً في بيت طفولتي مع أنّي كبرتُ وتزوّجتُ ولم أعد أسكنه؟
- هل أستطيع أن أُهيّئ نفسي لأرى في منامي ما أتمنّاه، كرؤية النبيّ صلى الله عليه وسلم أو رؤية أحدٍ من موتاي؟
- هل أُؤجَر على ما أقاسيه في منامي من عذابٍ وصراع؟
- تتكرّر عليّ الكوابيسُ والجاثوم — هل هي كلُّها من الشيطان؟ وهل ينفع أن أغيّر وضعيّة نومي أو مكانَه؟
- ما حقيقةُ الجاثوم الذي يجثم عليَّ في نومي؟ وهل لكثرة الطعام دخلٌ فيه؟ وكيف أدفعه عنّي؟
- أستيقظ من نومي فزعاً مرّاتٍ في الليلة الواحدة، فهل هذا حلمٌ يُعبَّر؟
- رأيتُ شخصاً يكلّمني وأنا أحسبني يقظان — أرؤيا هي أم لا؟
- كيف أعرف أنّ ما رأيتُه أضغاثُ أحلامٍ لا رؤيا صادقة؟
- كيف أرى رؤىً مبشّرةً وأبتعد عن المزعجة؟
- أجريتُ عمليّةً ورأيتُ مناماً وأنا تحت تأثير البنج، فهل يُعتدّ به ويُعبَّر؟
- هل يحلم الرضيع؟ ومتى تُعتبر رؤيا الطفل؟
- كيف تكشف الرؤيا عملاً خفيّاً لا يعلمه أحد؟
- هل جاءت اختراعاتٌ مشهورةٌ عن طريق المنام؟
- ما مصير الرؤيا بعد رؤيتها؟ وما تواطؤ الرؤى؟
- يقول بعضهم: كنتُ أعرف أنّني أحلم، وأستطيع إكمال الحلم — أصحيحٌ هذا؟
- سمعتُ أنّ ما يراه الإنسان في منامه يكون عكسَ حاله في اليقظة؛ فهل الأحلام تعطينا دائماً صورةً معاكسةً لشخصياتنا، أم تعطينا صورتَنا الحقيقية؟
- تتكرّر عليَّ الكوابيس والجاثوم، وتزعجني الأحلام ولا تنقطع طوال الليل — فما سببُها وكيف أتخلّص منها؟
- هل يصحّ أن يأتيَ الميّتُ في المنام فيخبر بشيءٍ لا يعلمه الحيّ فيجده كما قال؟ وهل لهذا أصلٌ عند السلف؟
- هل يمكن أن تترك الرؤيا أثراً محسوساً في جسد الرائي بعد أن يستيقظ؟
- هل يصحّ أن يرى النائمُ عذاباً من عذاب الله في منامه؟
- هل يحلم الرضيع؟ وما معنى ابتسامه أو بكائه المتكرّر في نومه؟
- هل تحلم الحيوانات؟ وهل ترى الرؤى المبشّرة كما يراها الإنسان؟
- هل يُفسَّر ما أتمنّاه في يقظتي كما تُفسَّر رؤيا المنام؟
- لماذا تتكرّر عليّ رؤيةُ الأماكن العالية والثعابين؟ وهل تُنذر بشيءٍ سيقع؟
- رأيتُ ميّتاً في منامي وكلّمني — فهل التقت روحي بروحه حقّاً؟
- رؤياي وقعت كما رأيتُها لكنّها ساءتني — فهل تُسمّى رؤيا صالحة؟
- هل هناك طريقٌ مباحٌ لمعرفة شيءٍ من الغيب غيرُ الرؤيا؟
- الشياطينُ مصفَّدةٌ في رمضان، فكيف أرى الكوابيسَ والأحلامَ المفزعة؟
- هل يمكن أن يتحقّق نصفُ رؤياي ولا يتحقّق باقيها؟
- ما حقيقةُ الرؤيا التي أراها في نومي؟ ومن الذي يأتي بها إلى النائم؟
- أنا كفيفٌ، فكيف أرى في منامي؟ وهل يرى المولودُ أعمى الرموزَ أصلاً؟
- لماذا يرى غيري رؤىً صالحةً ولا أراها أنا؟
- رؤياي لم تدم إلا ثوانيَ، فهل يخفّ أثرُها لقصرها؟
- لا أتذكّر أحلامي أبداً، فهل هذا طبيعيّ؟ ولماذا؟