الرمز الموحش ليس معناه سيئاً دائماً: سبعة وجوه للكفن في المنام
هل رؤية الكفن في المنام تعني الموت دائماً؟
يفرد د. فهد العصيمي رمزَ الكفن بحلقة قصيرة، فيُقرّ بأنّ له معانيَ سيّئة ثمّ يُسلّط الضوء على وجوهه المبشِّرة: الزواج والغنى والانتقال إلى بيت جديد، ولا يُلغي وجه الموت بل يقرن به التحرّز إذا رآه مريض أو رُئي عن مريض، ويختم بمعنًى سابع مخوّف هو قلّة محبّة الذكر. والقاعدة: الرمز الموحش ليس معناه سيئاً دائماً.
التفصيل
حلقةٌ قصيرةٌ يفرد فيها د. فهد العصيمي رمزَ الكفن بالبيان، ويبدؤها بتقرير منهجه في قراءة الرمز المخيف قبل أن يعدّ وجوهه.
وأوّل ما في التسجيل قوله: «بداية فقد يوجد له بعض المعاني السيئة أنا لا أنكر هذا»، ثمّ عقّب: «و لكني سأسلط الضوء أكثر على معانيه المبشرة حتى الناس اللي قاعدة تشوف هذا الرمز ما تظن انه رمز موحش دائما ومعناه سيء دائما»، وعلّل ذلك بحاجة أهل التعبير أنفسهم إليه: «وحتى المعبر والمعبرة يكون في أذهانهم عندما يستمعون للرؤى من الناس يكون عندهم خصوبة في التفكير الإيجابي وليس فقط التقيد بالتفكير السلبي».
ثمّ عدّ وجوه الرمز، فصرّح برقم بعضها وأرسل بعضها، حتّى بلغ بها سبعة:
1. الزواج: «قد يدل على الزواج لأن الله يقول في شأن الزواج : هن لباس لكم وأنتم لباس لهن و الكفن شيء يلبس و تأمل اللباس الأبيض الذي تلبسه العروس لبس الطرحة والكفن الأبيض للتشابه يتشابه المعنى».
2. الغنى: «قد يدل على الغنى الغنى ليه لأن الكفن هذا يستر حال صاحبه لاحظ أن الميت يكون عريان و هذا الكفن يوضع عليه فكأنها سيولة جاءت إلى إنسان مكشوف الرصيد».
3. الانتقال إلى بيت جديد: «قد يدل الكافان على انتقال لبيت جديد أو منزل جديد الإنسان عندما يرى روحه في كفن ممكن أنه يبي ينتقل للبيت ممكن ينتقل لحياة ثانية حياة حلوة»، وزاد: «قد ينتقل إلى البيت العمر مثل ما يقولون الذي يخطط أن يكون بيت العمر».
4. الموت: «من المعاني أنه قد يدل على الموت قد يدل على موت المريض خاصة إذا رؤي عن مريض»، وقرن بهذا الوجه توجيهاً عمليّاً: «ولذلك أنا دائما إذا رآه المريض أو رؤي عن مريض أطلب من صاحب الأحلام هذه التحرز أقول تعوذ بالله من شر ما رأيت»، ثمّ علّل: «لأنه من علامات وضع الميت ودائما الأموات يوضعون في هذا الكهف».
5. اختيار الألوان: «قد يدل على أن الإنسان يفكر في اختيار أشياء لها علاقة بالألوان فهو سينتقي اللون الأبيض أو سينتقي لون ما يتوسخ».
6. الترك: «أيضا قد يدل على ترك عمل أو ترك الوظيفة أو ترك مثلا مشروع يفكر فيه أو ترك مثلاً سفرة كان يريد أن يسافرها أو ترك إجازة كان يريد أن يقدم عليها»، ومأخذه عنده اشتقاقيّ: «ليش قلنا ترك لأن كلمة كفن إذا حذفنا منها حرف النون وتصير كف والكف هو الترك».
7. قلّة محبّة الذكر: «في معنى سابع قد يدل عليه الكفن وهو أن الإنسان الذي يرى أنه مكفن أو أنه يرى أنه مثلا يعرض عليه الكفن دائما او يشوف الاكفان دائما قد يدل على انه انسان ما يحب.. الذكر وداعي النصيحة عنده وداعي الخوف من الله قليل عنده وهذا معنى خطير يجب أن يتوقف الإنسان عند هذا المعنى».
وعلى هذا الوجه الأخير وحده ساق دليلاً، فقال: «تأمل معي قول الله تعالى وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَاتُ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشَاءُ وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَّنْ فِي الْقُبُورِ»، ثمّ ختم: «فدائما الرمز هذا إذا رآه الإنسان تكررت رؤيته له قد يدل على أن هذا الإنسان لا يحب الذكر قال الله وقال رسوله لا يحب الجلساء الصالحين يبحث عن ما يفسد عليه دينه فاحذر إن كان هذا المعنى ينطبق عليك».
ومأخذ القاعدة من الدرس: أنّ الرمز الواحد ذو وجوهٍ لا وجهٍ واحد، وأنّ الموحش منه لا يُقطع بسوء معناه؛ فقد ساق للكفن سبعة وجوه، فيها الزواج والغنى والانتقال إلى بيت جديد واختيار الألوان والترك، وفيها الموت وقلّة محبّة الذكر. ولم يُلغِ وجه الموت حين سلّط الضوء على المبشِّر، بل أثبته وقرن به التحرّز في حال المريض. وطرق استخراج المعاني عنده متنوّعة كما نطق بها: نصٌّ قرآنيّ يجعل الزوج لباساً فيُلحق به الكفن لأنّه شيء يُلبس، وتشابهٌ في الصورة بين بياض الكفن وبياض ثوب العروس، ومعنى السَّتر يجمع بين الكفن والمال، واشتقاقٌ لفظيّ يُسقط النون من «كفن» فيبقى «كف» بمعنى الترك.
تنبيهٌ على التفريغ: وردت لفظة «الكفن» مصحَّفةً في موضعين من التفريغ الآليّ، فجاءت «الكافان» في وجه الانتقال إلى بيت جديد، وجاءت «الكهف» في تعليل وجه الموت، وقد أُثبت الموضعان في الاقتباسين أعلاه كما وردا من غير تبديل. وكذلك أُبقيت وقفةُ المتكلّم المسجَّلة نقطتين في «ما يحب.. الذكر» على حالها، وليست إشارةَ حذفٍ منّا.
الأدلّة
2 دليلهُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ
سورة البقرة، من الآية 187ورد في القرآنوَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَاتُ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشَاءُ وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَّنْ فِي الْقُبُورِ
سورة فاطر، الآية 22ورد في القرآن
فماذا تفعل؟
ماذا تصنع إن رأيت الكفن في منامك:
- لا تُغلق الرمز على وجهٍ واحد؛ اعرض حالك على الوجوه التي عدّها: أمقبلٌ أنت على زواج، أم تنتظر مالاً وسيولة، أم تخطّط للانتقال إلى بيت جديد، أم تفكّر في ترك عمل أو وظيفة أو مشروع أو سفر أو إجازة؟
- إن رآه مريض أو رُئي عن مريض، فالتزم ما طلبه من التحرّز: «تعوذ بالله من شر ما رأيت».
- إن تكرّرت عليك رؤيته، فقف عند المعنى السابع وراجع حالك مع الذكر ومع الجلساء الصالحين؛ فقد قال: «فاحذر إن كان هذا المعنى ينطبق عليك».
- وإن كنت معبِّراً أو معبِّرة، فلا تلزم الوجه السلبي وحده، وليكن عندك «خصوبة في التفكير الإيجابي وليس فقط التقيد بالتفكير السلبي».
في الباب نفسه: أصول التعبير وقواعده
- على أيّ شيءٍ يبني المعبّرُ تفسيره؟ ولماذا يختلف تعبير الرمز الواحد؟
- لماذا يُخطئ المعبّر وهو يعرف معنى الرمز؟
- بأيّ طريقةٍ يُنقل رمزُ الرؤيا إلى معناه؟ وهل لذلك أصولٌ مضبوطة؟
- كيف كان النبيُّ ﷺ وأصحابُه يُعبّرون الرؤيا؟ وهل يُخطئ المعبّر؟
- ما الذي يحتاجه المعبّر ليعبّر؟ ومن أين يبدأ: من المعاني الحسنة أم السيّئة؟
- هل هناك فرقٌ بين تفسير الرؤيا وتأويلها وتعبيرها؟ وما الوصف الذي يصحّ أن يطلقه من يشتغل بالأحلام على نفسه؟
- هل تنقسم الأحلام إلى قصيرةٍ وطويلة، فيُطلَب تعبيرُ القصيرة دون غيرها؟
- ما المعنى الدقيق لحديث «الرؤيا على رِجْل طائر، فإن عُبِّرت وقعت»؟ وهل يدخل فيه من فسّر الحلم وهو لا علم له بتأويل الرؤى؟
- رأيتُ رؤًى كثيرة وفُسِّرت لي وفيها رموزٌ مبشِّرة، فلماذا لم يتحقّق منها شيء على أرض الواقع؟
- رأيتُ دخاناً في منامي، فلماذا يمتنع المعبِّر عن تعبيرها ويطلب منّي الاحتراز؟
- هل من رأى نفسه يشرب اللبن في المنام يموت على الفطرة؟ وهل رمزُ اللبن دائماً بشارة؟
- سألتُ عن معنى المطر والثلج والسيل في المنام فلم يُعطَ لي معنى كلِّ رمزٍ على حدة — فهل لكلِّ رمزٍ دلالةٌ مفردةٌ يصحّ أن يُسأل عنها وحدها؟
- تغيّر ذوقُ الناس فصار ما يُستقبَح قديماً محبوباً اليوم — فهل أعتمد في تعبير الرؤيا على ما تغيّر في زماننا، أم على ما هو مسطورٌ في كتب التعبير؟
- هل يصحّ أن يستعمل المعبِّرُ تعبيرَ الرؤيا في نصح صاحبها ووعظه، أم يقتصر على الإخبار بما تدلّ عليه؟
- أرسلتُ رؤياي في رسالةٍ فجاءني تفسيرٌ بعدّة احتمالات لا بجوابٍ واحد، فلماذا يصعب تعبير الرؤيا المكتوبة؟
- أُعجَبُ بمن أراه بارعاً فأتمنّى أن أكون مثله، وقد صرتُ أحاول تفسير الأحلام بيني وبين نفسي فلا أُفلح — أهذه حالةٌ نفسيّة؟ وكيف أطوّر نفسي حتّى أصير مفسّراً؟
- هل يجوز للمعبِّر أن يفسّر رؤيايَ على الشرّ إذا احتمل الرمزُ ذلك؟ وما ردُّكم على من يحتجّ بأنّ يوسف عليه السلام عبَّر لأحد صاحبَي السجن بالصلب؟
- سألتُ أحد مفسّري الأحلام عن رؤياي فعبَّرها لي، وأنا شاكّةٌ في تفسيره — فهل تقع الرؤيا على ما فسَّره؟
- هل يصحّ أن أسأل المعبّر عن معنى رمزٍ واحدٍ في المنام — كالحنّاء — دون أن أقصّ الرؤيا كلَّها؟
- كيف نستنبط معنىً جميلاً من رمزٍ ظاهرُه مكروه كالجثث والنيران؟
- رأيتُ رؤيا وأنا في منزلي، لكنّ المنزل في الرؤيا فيه تغييرات: مكانُ الباب وشكلُه مختلفان عمّا هو عليه في الواقع. فهل معنى ذلك أنّ الرؤيا لن تتحقّق إلا إذا أصبح البيتُ كما رأيتُه في المنام، أم أنّ ذلك لا علاقة له بالرؤيا؟
- هل في الرؤيا رموزٌ تدلّ على أنّ صاحبها سيكون مفسّر رؤيا؟
- هل هناك رموزٌ معيّنة في المنام تدلّ على الطلاق يراها المطلِّق والمطلَّقة؟ وإن رأيتُ واحداً منها فهل معناه أنّني سأُطلَّق؟
- هل يدلّ الذئب في المنام دائماً على المكر والخيانة؟ وهل تدلّ الحيوانات في الرؤيا على أشخاصٍ فقط؟
- هل تختلف دلالةُ النار في المنام بين الصيف والشتاء؟ وبمَ تُبشِّر إذا رُئيت في أيّام البرد؟
- هل رؤيةُ الجنِّ في المنام تعني السحرَ أو العينَ أو المسَّ دائماً؟ وهل للرمز الواحد في المنام معنًى واحد؟
- أعبِّر رؤى أهلي وأصدقائي وأقرأ في معاني الرموز من الكتب، فهل يكفي هذا لأقول إنّي معبِّر رؤيا؟
- رأيتُ في المنام خاتماً ألبَسُه: أهو همٌّ يطول عليّ أم بشارة؟ وبأيّ شيءٍ يُفرَّق بين الوجهين؟
- هل كلُّ من رأى نفسه في ظلمةٍ كانت رؤياه شرّاً؟
- عرضتُ رؤياي على من ليس أهلاً للتعبير ففسّرها لي بما ضايقني — فهل يقع التفسيرُ الخاطئ؟ وماذا أخسر إن عرضتُ رؤياي على غير أهلها؟
- هل يمكن أن يرى الإنسانُ وقتَ موته في المنام؟ وهل يصحّ للمعبّر أن يقول لسائله إنّه سيموت؟
- هل لوقت الرؤيا وفصلِ السنة الذي رُئيت فيه أثرٌ في تفسيرها؟ وهل يصحّ أن يُفسَّر منامٌ دون سؤال صاحبه متى رآه؟
- كيف أعرف أنّ ما رأيتُه رؤيا حسنةٌ أسأل عن تعبيرها، أو حلمٌ مفزعٌ أتركه وأحترز منه؟ ولماذا يعسر هذا التمييز؟
- قرأتُ من يقول: إنّ علم تعبير الرؤيا لم يبرع فيه كبارُ العلماء، وإنّ فيه من يعبّر بلا علمٍ شرعيٍّ ولا تأهيل — فهل يسقط هذا العلمُ بذلك ويصير من سقط المتاع؟
- ما دلالة الأشكال الهندسيّة في المنام كالدائرة والخطّ المستقيم والمربّع؟ وكيف يستخرج المعبِّر معانيها؟
- يتكرّر عليّ منذ سنين منامٌ واحدٌ أعجز فيه عن الصعود في بيتي، فهل له تأويلٌ يُطلَب أم قد يكون سببُه في بدني؟
- هل معنى حلق الشعر في الرؤيا واحدٌ دائماً، أم يختلف باختلاف الزمان والموسم؟
- جدّتي كانت تعبّر الرؤى، وأنا تأتيني معاني ما أرى بلا دراسة — فهل تعبيرُ الرؤيا إلهامٌ فقط؟ وهل يُورَث في الأسرة؟
- سمعتُ من يعترض على مَن يسأل الناسَ عن رؤاهم ويطرحها للتمرين على التعبير، فهل تعبيرُ الرؤيا فتوى يُخشى فيها القولُ على الله؟ وهل يصحّ تعلُّمُه وتعليمُه؟
- هل معنى الرمز في المنام ثابتٌ لا يتغيّر؟ ولماذا يُفسَّر الثعبانُ والأسدُ والذئبُ بالسحر والعين على كلّ حال؟
- رأيتُ في المنام أنّي أجلس في المسجد وأنتظر — أليست هذه بشارةً بأنّ قلبي معلَّقٌ بالمساجد؟ وهل يمكن أن يكون للرمز الحسن ظاهرُه معنًى خفيٌّ يخالفه؟
- قرأتُ في كتب التعبير أنّ الحيّة عدوٌّ وأنّ العقرب امرأةٌ نمّامة، وأنا أسكن المدينة ولا أرى شيئاً من ذلك في حياتي — فهل يبقى هذا معناهما اليوم؟
- إذا أخطأ من عبَّر لي رؤياي، أو سمعتُ من يقول: أخذتُ هذا العلم وراثةً عن آبائي، فهل يسقط علمُ تعبير الرؤيا ويُغلق بابُه؟
- أرى زوجي مع الخادمة في المنام كثيراً، فهل لهذه الرؤيا تعبيرٌ أم أنّها من حالي أنا؟
- قرأتُ في كتب التعبير أنّ المرأة إذا رأت لنفسها لحيةً فإنّها لا تلد أبداً، وأنّ الطفل إذا رأى له لحيةً يموت ولا يبلغ الحلم — فهل يصحّ أن يُقال هذا لصاحب الرؤيا؟
- قرأتُ لمعبّرٍ في أحد المنتديات أنّه يفسّر الرمز بأخذ أوّل حرفين من اسمه، فيجعل النملَ نميمةً والنمصَ نميمة — فهل هذا المسلك سائغ؟
- أخبرني المعبّر بلون سيّارتي وبما في جيبي من مالٍ فأصاب — فهل هذا من تفسير الأحلام؟
- هل تؤثّر حالُ المعبِّر النفسيّة في تعبيره لرؤياي؟ ومتى أعرضها عليه؟
- سمعتُ أنّ بعض الرؤى تُعبَّر بعكس ظاهرها، فما هذا «التعبير المعكوس الخفيّ»؟ ولماذا يُعبَّر البحرُ ناراً عند من لا بحرَ في بلده؟
- هل يتغيّر معنى الرمز في المنام باختلاف الفصل والطقس؟
- هل تقع الرؤيا إذا فسّرها المعبِّر بالسوء؟ وعلى مَن أقصُّ رؤياي؟
- لماذا يفسّر معبّرٌ رؤياي بشيءٍ ويفسّرها آخرُ بضدّه؟
- هل يختلف تفسيرُ ما رأيتُه باختلاف فصل السنة الذي رأيتُه فيه؟
- لماذا يسألني المعبّر عن مهنتي قبل أن يفسّر رؤياي؟
- هل يصحّ أن تُفسَّر رؤيايَ بالأمثال التي ضربها النبيّ ﷺ؟
- عبّر لي معبّرٌ رؤياي بعكس اسم ما رأيت — فهل يصحّ أن يُقلب لفظُ الرمز ليؤخذ معناه؟
- رأيتُ نفسي أبكي في المنام فقيل لي إنّه فرح — فهل تُعبَّر بعضُ الرؤى بضدّ ظاهرها؟
- هل تفسيرُ الأحلام علمٌ يمكن تعلّمُه، أم موهبةٌ يُلهَمها صاحبُها ولا تُكتسب؟
- هل يختلف تفسيرُ الرؤيا إذا كان الرائي غيرَ مسلم؟
- هل يصحّ أن يحكم المعبّر في مسألتي وهو لم يسمع إلّا روايتي أنا؟
- هل يمكن أن يكون لرؤياي معنيان: عامٌّ للناس وخاصٌّ بي؟
- هل يصحّ أن أنقل رؤيا غيري إلى المعبّر؟ ولماذا لا يتوسّع في تعبيرها؟
- رأيتُ ما يشغلني في يقظتي، فهل هي رؤيا على ظاهرها أم حديثُ نفس؟
- هل تأتي الرؤيا عتاباً على تقصيري في عبادةٍ أو ذنبٍ وقعتُ فيه؟
- لماذا يتكرّر عندي رمزٌ بعينه كلّما جدّ في حياتي أمر؟
- تحقّقت رؤايَ في شخصٍ بعينه أكثرَ من مرّة، فهل يدلّ ذلك على شيءٍ في علاقتي به؟
- هل تعبيرُ الرؤيا موهبةٌ يُولد بها صاحبُها أم فراسةٌ وعلمٌ يُتعلَّمان؟
- لماذا يسألني المعبّرُ عن حالي وعن الفصل الذي رأيتُ فيه قبل أن يعبّر رؤياي؟
- كيف أُحلّل رمزَ رؤياي تحليلاً شاملاً؟
- رأيتُ رؤيا في جاري أو في أحد أولادي، فهل يكون معناها له أم يكون لي أو لغيره؟
- لماذا يسألني المعبّر عن جنسيّتي وبلدي قبل أن يعبّر رؤياي؟
- سألتُ معبّراً عن حلمي فأخبرني عن سيّارتي وعن سحرٍ مدفونٍ تحت شجرةٍ عند بيتي، أفهذا من تعبير الرؤيا؟
- هل تعبيرُ الرؤيا إلهامٌ يُوهَب أم علمٌ يُتعلَّم؟ وهل هو فتوى يُقطع بها؟
- أُصيب في تفسير رؤى أهلي وأصحابي، فهل صرتُ معبّراً؟
- كيف يعبّر العالمُ الرؤيا إذا كان فيها شرّ؟ وهل يخبر الرائيَ به؟